بين وحدة الليل وكآبة النهار ...
بين هذه الاحزان وتلك المآسي... ومعاناة دموعي
بؤس ساعاتي ... انفاسي التي تحتضر
واشراف روحي على الانهيار ...
تلك الاقاليم اصبحت حياة...
حين تبتسم وفي عينيك حزن دفين ...
حين تراود دموعك وفي روحك أنين ...
حين ترتشف طعم الراحة دقيقة ... يسلبه منك التعب في لحظات
وتقف على عتبة السعادة ... تقتل نوره تلك العبرات
وحين تريد ان ترمي بحملك للأيام ... يأتيك داء السنين
تعب ...
حزن ...
بؤس ...
حرمان..
تنهيدات تتعب صدري...
وهموم تثقل كاهلي...
تشاؤم لا يمحوه أمل ...
عقل تعب وهو يلوك الاسباب...
وروح أضناها الملل...
وتشابه الساعات ...
سئمت من ليلي ... غربتي الطويلة
ساعاتي المريرة ... دقائق ملؤها حقد
سنين من الغضب الذي لا يزول ...
سئمت من توالي هذه الصدمات ...
وكل تاريخي مع هذا الحياة ...
لم أعد أرى إلا خيبة كبيرة في هذه الحكايات ...
أين الأمل ... حين يرسم ابتسامة
أين التفاؤل... حين يصنع المعجزات
حين ينفض ثوب اليأس ...
حين يختصر المسافات ...
حين تنحني أمامه هذه الساعات ...
حين تمر كلحظات ... حين .. وحين
تعب القلب ... ومات الجسد في ريعان الشباب...
وسلبت من الروح روحها ... وماتت تلك الهمسات
لم اكن أدري بأنه خيال ...
لم أعرف بأنه فقط كتابات ...
حلم لقلم يواسي حزنه ... ومن الداخل تجرفه عبرات
لم أعرف بأني أعيش حقيقة ...
وكل ما أراه هناك روايات ......