منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 20-04-2007, 09:23 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ريمه الخاني
أقلامي
 
إحصائية العضو







ريمه الخاني غير متصل


افتراضي من مناهج الوصول(برمجة لغوية)

السلام عليكم
مختارات ارجو ان تكون بمكانها المناسب وتلحق بروافد لو حصل النفع باذن الله



انما انت باهدافك
اسماعيل رفندي

الهدف يأتي بعد الوعى بقيمة الحياة ، وكيفية استثمارها ، لسعادة الدنيا و الآخرة ، وهكذا أهل الهمم و الجدية و البصيرة ، لا ينتهون من مسيرة يوم أوليلة إلا وقد حددوا
أهدافهم ، مع تسخير الجهد المخطط بعزم, و اليقين بالوصول .
( ومن صفاتهم)
1- القدرة على تشخيص المصالح الجزئية و العظيمة مع تحديد الهدف
2- الاعداد الذاتي و تهيئة النفس و تجميع الههم
3- يرتبطون بين اهدافهم و برامج حياتهم بوعي ووضوح
4- لا يتجاوزون التدقيق ، ولكن يستفيدون من المرونة مثل الملح في الطعام
5- وعندهم الرقابة من ذاتهم ، ولا ينتظرون من يدعمهم او يدفعهم
6- وللانجاز عندهم مكانة مرموقة ، والنتيجة عندهم مدروسة
7- يترجمون الافكار الى خطط وهدفهم من التخطيط الوصول الى أهدافهم .
8- يصرون على التنفيذ ولو كانوا بوحدهم ، ويؤمنون بالاستمرارية ولو كان بطيئا
9- يستعدون بالاتصاف بكل صفة يقودهم الى النجاح ولو بمجاهدة النفس أو العمل بالتضحية
10- يعتمدون على التركيز سواء كان الهدف قريبا أو بعيدا و دنيويا أو اخرويا

(خطوات تنفيذ الهدف )
1- الخطوة الاولى يبدأ من استثمار الطاقة النفسية الايجابية و التوجه نحو الهدف المقصود
2- استثمار الاساليب الايجابية المتفائلة و ذلك بالاعتماد على التجارب الناجحة سواء كان للمرء نفسه أو للاخرين
3- معرفة مسار الهدف مع ادراك أفضل الطرق زمانا وضمانا و جهدا
4- وللواقعية عندهم أهمية لذا لا ينسون الظروف و الملابسات والظروف المعيقة
5- و الاختيار متعلق بجدار الرغبة و النية الصادقة لذا يتوجهون بكل حواسهم وقدراتهم العقلية والروحية والنفسية .
6- وللمقارنة عندهم أساس بين الحياة المليئة بالاهداف والمقاصد المثمرة و بين الحياة الفارغة من الانتاجية
7- وكل ذلك لايأتي الا بالتخطيط ، والتخطيط يضمن الامكانات والقدرات والمراحل والاستعداد للمفاجآت .

خطوات سبعة يطلب منك الاستعداد بكل ما أوتيت من قوة ذاتية وطموح ، توصلك الى ما تطمح وما ترجو وما جعلته هدفا ،ولكن الامر لا ينتهي من هنا ولا بد من مؤيدات
و ايحاءات ذاتية و رسائل إيجابية ، مثل :-
1- يجب ان امتلك الهدف لانه يعطى المعنى الحقيقي للحياة
2- و التخطيط الذاتي يوصلني الى الهدف ومن ثم السرور والسعادة تغمرني
3- اذا لا بد ان اخطط ، و أواصل ، وأنفذ ، واراجع ،واتابع
4- ان الله سبحانه أعطاني كل أدوات التفكير والنجاح لِمَ لا استعمله واستثمره .
5- لا بد ان استفيد عمليا بقدراتي في كافة مجالات الحياة
6- سأبرمج حياتي ولحظات عمري لاستمتع بها في الدنيا وادخرها للاخرة
7- لست أقل إمكامية من الذين انجزوا أهدافا والذين سطع نجهم في سماء التطور والانتاجية والانجازات العظيمة .
8- ها انا ذا للمهمات وأنا لها مهما كان الصعاب







مهارات التفكير


مهارات التفكيركثيرة وأنماطه عديدة وفي غمرة المشاغل اليومية يغفل الكثير من الناس عن الاستفادة من هذه المهارات وتلك الأنماط، لذلك يلجأ المفكرون المهتمون بهذا المجال من العلوم إلى ابتكار أدوات تساعد على تفعيل هذه المهارات والأنماط. وتقنية أو أداة القبعات الست للتفكير ما هي إلا واحدة من هذه الأدوات.




ابتكرها أول مرة الدكتور إدوارد دوبونو، وهو من رواد تأصيل علم التفكير. وهي تعمل على تفعيل ستة أنماط مختلفة من أنماط التفكير بهدف الوصول إلى نتيجة متوازنة من عملية التفكير.
الأنماط الستة:
الأنماط الستة التي تهتم بها تقنية القبعات الست هي التالية :
التفكير المحايد ويرمز له بالقبعة البيضاء
التفكير الإيجابي ويرمز له بالقبعة الصفراء
التفكير التشاؤمي ويرمز له بالقبعة السوداء
التفكير العاطفي ويرمز له بالقبعة الحمراء
التفكير الإبداعي ويرمز له بالقبعة الخضراء
التفكير الشمولي ويرمز له بالقبعة الزرقاء
سنتحدث لاحقا عن المغزى الرمزي للألوان ولكن أين الزمن في الموضوع حتى الآن، نحن سمينا هذه التقنية بالقبعات الست + الزمن. أصل التقنية التي طورها دوبونو يشتمل على الأنماط الستة السابق ذكرها ولكن وجدت عند التطبيق العملي أن هناك بعدا آخر لاينبغي إغفاله لما له من دور كبير وهو الزمن ونمثله بخط الزمن عمليا. التقنية الأصلية تهتم بستة أنماط للتفكير مجردة عن الزمان ولكن عملية التفكير تتم دائما ضمن إطار زمني، فلو كنت على سبيل المثال تفكير في إنشاء مشروع تجاري جديد وفكرت ضمن الأنماط الستة في إطار زمني محدد فلو تبين أن الفكرة غير مناسبة للتطبيق حاليا فماذا عن تطبيقها بعد سنو أو اثنتين أو عشرا؟ هل ستتغير النتيجة بناء على استحداث هذا البعد الجديد. إذن إدخال عنصر الزمن يفتح لنا آفاقا جديدة للتفكير في تطبيقات الفكرة ضمن أطر زمنية مختلفة.
ولنعد الآن إلى مغزى الألوان في هذه التقنية.
سر الألوان الستة :
تم اختيار ألوان الأنماط الستة لتضفي نوعا من الجو النفسي على عملية التفكير. فقد ثبت علميا ما للألوان من تأثير نفسي على البشر من خلال تجارب عملية تبين من خلالها دور الألوان في استثارة مشاعر نفسية مختلفة. وقد ارتبطت بعض الألوان في لاوعي كثير من الناس على مر العصور بمشاعر محددة. فالأحمر يرمز إلى الحب ولذلك اختير ليدل على التفكير العاطفي، أما الأصفر فقد ربط بالتفكير الإيجابي وهو مأخوذ من لون الشمس الصفراء لما لها من دور عظيم في عملية الحياة والنمو على سطح الأرض فهي مصدر جميع أنواع الطاقة، أما الأسود فارتباطه بالتفكير التشاؤمي واضح ولا يحتاج لمزيد بيان، واللون الأبيض يرمز إلى النقاء والصفاء ولذلك جعل رمزا على التفكير المحايد الذي لا يحمل أية توجهات مسبقة لا إيجابية ولا سلبية، أما الأخضر فيرمز إلى التفكير الإبداعي وهو لون النباتات لما فيها من عظيم بديع خلق الله الظاهر للعيان، وأخير الأزرق يرمز للتفكير الشمولي وهو لون السماء الزرقاء المحيطة بالأرض كما أنه لون البحر المحيط باليابسة.
ونختم حديثنا في هذه المقالة بسر القبعات، المعاني المجرة عسير على الفهم والاستيعاب ولعل أنماط التفكير يصح عليها مثل هذا التشبيه ويصح عليها كذلك كنتيجة لهذه السمة أن يصعب على المفكر أن يلتزم نمطا معينا منها إن كان لا يراها. وحتى تصبح شيئا ملموسا أو على الأقل مرئيا بالعين تمثل على شكل قبعة تلبس على الرأس مما يعطي الشعور للمفكر أنه يعيش نمطا معينا ويساعده على التزام هذا النمط حتى يحين موعد تغيير القبعة.
منقول







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-04-2007, 09:25 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ريمه الخاني
أقلامي
 
إحصائية العضو







ريمه الخاني غير متصل


افتراضي مشاركة: من مناهج الوصول(برمجة لغوية)

كيف تصنع القرارات باحترافية

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

كلنا صانعوا قرارات بل نصنع القرارات مئات المرات في اليوم الواحد !!

حين يرن جرس المنبه في الصباح تتخذ قراراً بإغلاقه وقراراً بالقيام من النوم وقرارً بغسل وجهك وأسنانك وغيرها من القرارات اللحظية التي نتخذها من دون حتى أن نشعر أننا نتخذ قراراً.

ولكن ما يهمنا هنا ليس القرارات اللحظية (الأقل أهمية ) في حياتنا ولكن القرارات التي نشعر عند اتخاذها أننا في مفترق طرق وهي القرارات المصيرية أو التي ينتج عنها اما نجاح أو فشل او ربما خسارة كبيرة او كارثة لا قدر الله.

الكثير منا حين يكون في موقف يتطلب اتخاذ القرار الحرج تجده يرزح تحت ضغط كبير ويكاد أن ينهار تحت هذا الضغط الهائل والموقف الرهيب الذي وضع فيه.

وهناك من يتخذ القرار الذي اتخذه سابقاً او اتخذه أحد الذين سبقوه في موقف مشابه وقد ينفع هذا التكتيك في بعض المواقف ولكن قد يقودنا الى تطبيق نفس الحل وتتكرر المشكلة ثانية ونقع في فخ هذا الحل المتكرر.

اذا كيف نحل المشاكل ونتخذ القرارات بصورة احترافية؟

اولاً: حدد المشكلة وعرفها بصورة دقيقة:

ولتحديد المشكلة اسأل نفسك أو من هم حولك هذه الأسئلة :
· ما الذي يجعلنا نعتقد أن هناك مشكلة؟
· أين حدثت؟
· كيف حدثت؟
· متى حدثت؟
· مع من حدثت هذه المشكلة؟
· لماذا حدثت المشكلة؟

اذا كنت تنظر الى أكثر من مشكلة فحاول أن ترتب أولوياتك وتبدأ في المشكلة الأكبر.

أيضاً من المهم أن تعرف دورك في حصول هذه المشكلة .

ثانياً : ابحث عن الأسباب المحتملة لهذه المشكلة:

وهنا أشير الى أمر مهم وهو الاستعانة بالآخرين في الكشف عن الأسباب المحتملة وذلك عن طريق العصف الذهني وهو من أقوى الطرق للوصول الى الأسباب المحتملة.

ثالثاً : ابحث عن الحلول المحتملة لهذه المشكلة:

ويكون هذا أيضاً بمساعدة الآخرين وبواسطة العصف الذهني.

رابعاً: اختار أحد هذه الحلول بعد تحليل كل ما سبق من معلومات بواسطة العصف الذهني وضع خطة للتطبيق.

خامساً : ابدأ بالتطبيق بعد اتخاذ القرار.


الخطوات السابقة تفصيل لكيفية اتخاذ القرارات مهما كانت صعبة ولكن ضع في الحسبان أن أي قرار تتخذه يخضع لمدى توفر المعلومات لديك حين اتخذت القرار وقد تأتي معلومة بعد ذلك تقلب القرار رأساً على عقب وهذا لايعني أنك فشلت في قرارك ولكن لأن المعلومة المهمة لم تكن متوفرة أثناء اتخاذك القرار وهذا طبيعي في بعض الظروف .

أيضا كن على حذر من تأخير القرار أكثر من اللازم لأن عدم اتخاذك القرار هو أيضاً قرار . واذا أخرت أي قرار أكثر من اللازم سيأتي أحد ما ويتخذ القرار عنك ولن يعجبك ذلك ولكنك أنت الملوم لتأخيرك القرار فاحذر التسويف.

والآن سأتخذ قراراً بنشر الموضوع حتى لا يأتي من يتخذ قراراً عني بعدم نشره.

ودمتم في عز وتمكين
عن

ابوباسل







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-04-2007, 09:27 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ريمه الخاني
أقلامي
 
إحصائية العضو







ريمه الخاني غير متصل


افتراضي مشاركة: من مناهج الوصول(برمجة لغوية)

البدائل طريقة ناجحة لاتخاذ القرار

كتب محمد النغيمش:

أكبر تحدي يواجهنا عند اتخاذ أي قرار هو كيفية المفاضلة بين الخيارات المطروحة. وكلما كان قرارنا مهما كانت عملية المفاضلة مثيرة للقلق والتردد. بعضنا تفوته فرص ذهبية لأنه لم يحسم أمره ويتخذ قرارا مناسبا والبعض الآخر قد يتسرع في قراره فيدفع ثمنه غاليا.

________________________________________
من القرارات المهمة في عالم الأعمال تعيين موظف جديد أو اختيارنا لوظيفة جديدة مثلا، أما على المستوى الشخصي فمن القرارات المهمة أن يشتري أحدنا بيتا أو سيارة بالتقسيط ثم يفاجأ بأن قراره لم يكن مدروسا وربما تتكرر الحال نفسها عند اختيارنا لشريك العمر أو التخصص الدراسي الذي يترتب عليه مستقبلنا المهني.
ولحل مشكلة المفاضلة بين القرارات نطرح حلا عمليا وهو 'جدول البدائل' (انظر الجدول)، حيث باستطاعة أي شخص من خلاله تحديد العناصر التي تهمه في أي قرار مزمع اتخاذه كشراء سيارة مثلا ومن ثم إعطاء كل عنصر درجة أهمية معينة. على سبيل المثال من يرد شراء سيارة فإنه ينظر الى عدة عوامل منها السعر، الراحة الداخلية، المتانة، توفر قطع الغيار، سرعة تسليمها، الأداء على الطريق.
وبعد تحديد العناصر المهمة في اتخاذ القرار يعطي كل عنصر درجة من الأهمية أو الأولية نقدرها نحن وذلك على مقياس يتراوح بين 1 إلى 10 مثلا كما هو مبين في الجدول رقم (1).
بعد اختيار درجة الأهمية في كل عنصر من العناصر المهمة في قرار اختيار السيارة المناسبة تكون الخطوة الأخيرة ضرب جميع الأرقام التي قدرناها في درجة الأهمية لنتوصل إلى نتيجة تعكس وزن كل قرار كما هو مشار إليه في الجدول رقم (2)، وفي النهاية يكون القرار المناسب هو الذي حصل على أكبر عدد من النقاط في خانة المجموع.
يتضح من الجدول رقم (2) أن القرار المناسب هو شراء السيارة رقم 4 لحصولها على أكبر عدد من النقاط.
مؤشرات القرار الرشيد
مهما كان قرارنا رشيدا تبقى أهمية مراعاة توافر مؤشرات مهمة فيه على رأسها التشاور. فالتشاور عماد القرار الرشيد ومصدر دعمه. والذين اعتادوا الاستشارة يقدرون المثل المعروف 'ما خاب من استشار' لأن الاستشارة تنبههم إلى خفايا قد لا يرونها من زاويتهم.
كما أن استشارة 'أهل الخبرة' قبل الشروع في قراراتنا توفر علينا وقتا وجهدا. استشارة هؤلاء ليس ضعفا أو كشفا للأوراق كما يعتقد البعض، بل قرارا حكيما يبدأ من حيث انتهى الآخرون. وفي ذلك استفادة من تجاربهم وعثراتهم. من يرغب في اختيار وظيفة جديدة أو يقبل على تجارة معينة فيفضل استشارة من لهم باع طويل في هذا المجال.
كما أن صاحب القرار يتعين عليه أن يتحمل تبعات قراره لا أن يلقي باللائمة على زملائه. فإذا فشل قرار ما فيتطلب من صاحبه تحمل المسؤولية الكاملة وليس اتهام العاملين معه.
والقرار الرشيد هو الذي يبنى على قرارات سابقة ناجحة. فبعض كبار المسؤولين ما يكادون يتولون مهامهم، حتى يسارعون إلى نسف ما أمكنهم من قرارات نظرائهم السابقين ليضعوا بصمة جديدة تضاف إلى رصيد قراراتهم التاريخية من دون أي اعتبار إلى معايير القرار السليم ومنها جدول البدائل. بناء قراراتنا على قرارات سابقة ناجحة يوفر علينا وقتا وجهدا، وفيه احترام لجهود الآخرين. ولو نسف كل مسؤول جديد ما بناه الآخرون فسنفني أعمارنا في محاولات يائسة لبناء أحلام وهمية.
صلاة الاستخارة مهمة قبل الشروع في اتخاذ القرارات المصيرية، فهي توحي للإنسان بالقرار الصائب قبل الشروع فيه، بشرط أخذه بكل أسباب القرار السليم. قصص الذين استفادوا من هذه الهبة الربانية لا تنتهي، وما ندم من استخار علام الغيوب. هناك دعاء جميل جامع للنبي صلى الله عليه وسلم وهو 'اللهم آتنا من أمرنا رشدا'.
محاذير مطلوب تجنبها
بعض المسؤولين يتسرع في اتخاذ قرار مصيري استنادا إلى خبرته الطويلة متجاهلا آراء العاملين معه، فيقع في مصيدة القرارات المتسرعة. كالذي يتعجل في إلغاء إدارة معينة أو دمجها بأخرى أو يتسرع بإيقاف مشروع معين فيحطم آمال العاملين فيه على صخرة القرارات الفردية. لنتذكر أن العاملين معنا ينظرون إلى قراراتنا من زوايا متعددة، ربما تكون خافية علينا، كالذي يصر على تعليق لوحة جميلة على الحائط متجاهلا ملاحظات الناظرين إليها بشأن اعوجاج اللوحة، وبعد تعليقه إياها تتضح له صحة ملاحظاتهم. فمن هنا تأتي أهمية إشراكهم في كل قرار ممكن. ولهذا تلزم الشركات الناجحة موظفيها باجتماعات دورية لمناقشة أسلوب العمل والاستماع إلى آرائهم واقتراحاتهم لتطوير العمل، ونؤكد أن استشارة العاملين في القرارات تشعرهم بقيمتهم وتحملهم مسؤولية الجدية في طرح البدائل المناسبة لاختيار قرار سديد.
قراراتنا الحياتية، صغيرة كانت أو كبيرة، تحتاج إلى تمحيص وبحث قبل اتخاذها حتى تكون قرارات رشيدة، و'جدول البدائل' أحد الطرق المهمة في حسم مسألة اختيار البديل الأفضل.

لمتابعة الموضوع تفضل بزيارة الموقع
http://alqabas.com.kw/Final/Newspape...ticleID=158639
_________________
عن
أختكم معاني







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-04-2007, 10:31 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

مشاركة: من مناهج الوصول(برمجة لغوية)

اقتباس:
الاستخارة مهمة قبل الشروع في اتخاذ القرارات المصيرية، فهي توحي للإنسان بالقرار الصائب قبل الشروع فيه، بشرط أخذه بكل أسباب القرار السليم. قصص الذين استفادوا من هذه الهبة الربانية لا تنتهي، وما ندم من استخار علام الغيوب. هناك دعاء جميل جامع للنبي صلى الله عليه وسلم وهو 'اللهم آتنا من أمرنا رشدا'.
محاذير مطلوب تجنبها
بعض المسؤولين يتسرع في اتخاذ قرار مصيري استنادا إلى خبرته الطويلة متجاهلا آراء العاملين معه، فيقع في مصيدة القرارات المتسرعة. كالذي يتعجل في إلغاء إدارة معينة أو دمجها بأخرى أو يتسرع بإيقاف مشروع معين فيحطم آمال العاملين فيه على صخرة القرارات الفردية. لنتذكر أن العاملين معنا ينظرون إلى قراراتنا من زوايا متعددة، ربما تكون خافية علينا، كالذي يصر على تعليق لوحة جميلة على الحائط متجاهلا ملاحظات الناظرين إليها بشأن اعوجاج اللوحة، وبعد تعليقه إياها تتضح له صحة ملاحظاتهم. فمن هنا تأتي أهمية إشراكهم في كل قرار ممكن. ولهذا تلزم الشركات الناجحة موظفيها باجتماعات دورية لمناقشة أسلوب العمل والاستماع إلى آرائهم واقتراحاتهم لتطوير العمل، ونؤكد أن استشارة العاملين في القرارات تشعرهم بقيمتهم وتحملهم مسؤولية الجدية في طرح البدائل المناسبة لاختيار قرار سديد.
قراراتنا الحياتية، صغيرة كانت أو كبيرة، تحتاج إلى تمحيص وبحث قبل اتخاذها حتى تكون قرارات رشيدة، و'جدول البدائل' أحد الطرق المهمة في حسم مسألة اختيار البديل الأفضل.

الأخت أم فراس

بارك الله فيك على هذه الموضوعات الغنية الثرية الجادة ...

ما خاب من استخار وما خاب من استشار ...

قراءة أولية سريعة لهذه الموضوعات الجادة التي لا تستأثر إلا باهتمام الجادين والمفكرين المنتجين في الحياة والناجحين ...

آمل أن يسعفني الوقت للمرور ثانية والاستزادة والتعقيب ...

آمل أن يحظى هذا الموضوع باهتمام الزميلات مشرفات المنتدى ...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-04-2007, 10:42 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي العصف الذهني ...!!

العصف الذهني يعني وضع الذهن في حالة من الإثارة والجاهزية للتفكير في كل الاتجاهات لتوليد أكبر قدر من الأفكار حول القضية أو الموضوع المطروح وهذا يتطلب إزالة جميع العوائق والتحفظات الشخصية أمام الفكر ليفصح عن كل خلجاته وخيالاته .


وفيما يلي جملة من عوائق التفكير التي تقود إلى أسباب شخصية واجتماعية أهمها :

1- عوائق إدراكية تتمثل بتبني الإنسان لطريقة واحدة بالتفكير والنظر إلى الأشياء .

2- عوائق نفسية وتتمثل في الخوف من الفشل .

3- عوائق تتعلق بشعور الإنسان بضرورة التوافق مع الآخرين .

4- عوائق تتعلق بالتسليم الأعمى للافتراضات .

5- عوائق تتعلق بالخوف من اتهامات الآخرين لأفكارنا بالسخافة .

6- عوائق تتعلق بالتسرع في الحكم على الأفكار الجديدة والغريبة .






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-04-2007, 05:51 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي مشاركة: من مناهج الوصول(برمجة لغوية)

أختي العزيزة ريمه
يوجد فرق بين ما هو فطري فينا وما هو مكتسب
فهناك أشخاص يمتلكون القدرة الفطرية على برمجة أمور حياتهم بطريقة تخدم الأهداف الآنية والبعيدة لحياتهم طبعا مع وضع إحتمال المفاجأت التي قد تعيق تحقيق الأهداف نصب أعينهم..
وهناك قدرات مكتسبة نحاول أن نمرنها ونطورها حتى نستطيع الموالفة مع أهدافنا.

قد نحتاج لتحقيق ما ذكرت في مقالك الأول الجهد وتسييس الذات وإن كان صعبا نوعا ما لكوننا بشر قد نتعرض لظروف أو انتكاسات.

بالنسبة للقبعات ..اعجبتني الفكرة ولكن كيف سأختارها
ألا يفرض تكويني النفسي هذا الأختيار
أم هي الظروف الحياتية التي تفرضها؟؟

أختي ريمة كل التحية ولي عودة لباقي الأجزاء.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-05-2007, 11:50 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ريمه الخاني
أقلامي
 
إحصائية العضو







ريمه الخاني غير متصل


افتراضي مشاركة: من مناهج الوصول(برمجة لغوية)

نعم تماما سعيدة انها لبت ماطلبتم







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دعوة لكتابة كلمات أغنية من كل بلد عربي / للمشاركة د . حقي إسماعيل المنتدى الترفيهي 10 10-01-2006 09:53 PM

الساعة الآن 02:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط