الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي

منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-03-2007, 03:41 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسن رحيم الخرساني
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن رحيم الخرساني
 

 

 
إحصائية العضو







حسن رحيم الخرساني غير متصل


افتراضي نشيد لكارثة تحدق



تحت َ ذاكرةٍ متخمةٍ بالرمال وعينين تتسلقان جبلا ً أخضر أحاط بي الشاعر العوكلي شاهرا ً أمام َ توحدي مائدة ً من جمر .........
مائدة ٌمن ذهب مثل صاحبي القادم من القيقب (1) تلك القرية التي أسستْ لنفسها وطنا ً من النسيان لتظلَ تمطر ُ من الشعراء الذين ستفتخر بهم أمتـُهم ولو بعد حين ...ولأنني متخم ٌ بالهزائم حفرت ُ لي خندقا ً ما بين أناملي والذكريات حتى أتوهج ُ بنشيد ِصاحبي الذي يتمكن ولا يصل .. ليصل بذاكرة ٍ لحوحة ٍ تهرول ُ به نحو الشمس وتتربع ُ على عرش طيوري .. ولكن هناك َ حلم ٌ يخفق ُ في القلب ...هناك أمنيات ٌ تعطلت ْ ألوانهُا عن الدوران ... وهنال أمل ٌ أ ُلقيَ القبض عليه بتهمة ِ الأنفتاح ... وهناك كارثة ٌ ..
كارثة ٌ تـُحدق ُ ...وعالم ٌ
يغفوا على لحن ِ دم ..!!
( وهل يـُمكن ُـ والليل ُ ضيق ٌ كرئة ) ـ 2 ـ
الممكن لا يعني الوصول إلى ـ س ـ بل الدخول إليها من نقطة الوعي الذي أدرك الغاية لتحقيق الهدف بأتجاة الممكن الثابت والمتحرك حتى تبقى ـ س ـ تنتمي ولا تنتمي وبذلك نحققُ المزيد من الوقوف أمام التدفق الذي يعصف ُ به ( الأنترنيت ) أو ما أ ُسميه ـ بالعفريت الذكي ـ ...
وتحت ذاكرة ٍ متخمة ٍ بالرمال يبقى الشاعر العوكلي فاتحا ً ذراعيه لأمرأة ٍ لا تصل ..( هل يمكن ..
أن يظل َ القلب ُ ..
فاتحا ً ذراعيه لأمرأة ٍ لاتصل ؟ ) ـ3 ـ
إن امرأة َالشاعـر هي نسيج من عطل ٍ في المجتمع الليبي من خلال النظرة السائدة في ذلك المكان ..لذلك أطاح َ الشاعـر ُ باللاممكن ليقدم َ الممكن كي يستفهم َ به وبعمق من خلال القلب ـ ذلك المارد الذي أحال َ الكائن َ البشري إلى دموع .. ـ
أحالَ أمة ً تتابع ُ موتـَها الكسول َ وهي تراهنُ على قنافذ ٍ تتراقص ُ فوق َ الكراسي ... قنافذ ٌ تتحرك ُ ببرامج ٍ صـُنعتْ بأيد ٍ خشنة ٍ ..أيد ٍ تضحك ُ في النوم .. ولا تضحك ُ ـ طبعا ً ـ أمام النور حتى لا تتهرئ أسنانـُها الملطخة بالدم ..!
هناك قمر ٌ هرم
وشمس ٌ عجوز ..
هناك أنهار ٌ من الغثيان
وهناك طفل ٌ ـ طفل ٌ عربي ـ لا يقبل المساومة َ على الوصول ولو بعد حين ..
ويبقى سالم العوكلي يضيئ ُ ـ بقوة ٍ مرة ٍ ـ عتمة َ الرأس من خلال السؤال المبطن بالبياض وهو ينادي أمتنا العربية ويصيح :
( فهل يـُمكن أن ننام َ على ركبتك ِ
يا أمتنا المتعبة
متجاهلين َ أرتعاشـَك ِ
والسعال القادم من غرفة ِ نومك ِ ..) 4
ربما يمكن ُ إذا ما نزلنا
إلى الممكن ببصر ٍ من حديد .
-----------------------------
• من مجموعة ( مقعد لعاشقين ) دار الكتب الوطنية ـ بنغازي ـ ليبيا ـ سالم العوكلي

1 ـ القيقب : مسقط رأس الشاعر
2 ـ 3 ـ 4 ـ مقاطع من قصيدة ـ لا شئ بعد ـ لنفس الشاعر






التوقيع

وأنت َ تقود ُ عـينيكَ إلى النهر
فـرتْ أصابعي ...
أصابعي جميعها إليك َ..!

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط