الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-03-2007, 12:29 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحمـد حسن محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمـد حسن محمد غير متصل


افتراضي سلوى مسافرة وأنا!!...

يدق الباب ثلاث دقات: بين كل اثنتين مسافة نبضتين من قلب يحب.. تدخل سلوى في يدها قطعة شكولاته اشترتْها فجاءت تقتسمُها مع أخيها المصلي.
وإذ تزوجت لم يعد يدق بابه.. كانت تحب البقاء إلى جانبه.. تَعَلَّمَ الرقصُ
حركاتِهِ من رَقْصَةِ وجهِهَا المَحْشُوِّ بالتََّعبِ اليوميِّ في عينيه! صار يُحِسُّ بسريرها
يحكي نومَتَهَا كقصة تجعله قرب خاتمتها يبكي..
لم تكن تثور إلا حيث هو، وهي لا تثور إلا في حديثها وحسبُ.. تثور على أبيها ولكن بينها وبين زيد المستثنى، وتثور على المُدَرِّسِ الذي اتَّهَمَهَا بسرقَةِ جزء من بحث الترقية والذي كَتَبَتْهُ له مجاملةً.. ولكن بينها وبين زيد..
تُحَدِّثُهُ عن خطيبها.. وقَلَقِها من الزواج ومسئوليَّاتِهِ.. كيف يكتب عليها أن تصحو ذات يوم مبكراً.. فَتَتْعَبَ كصاحباتها المتزوِّجات. فإن تذكَّرت حال صاحبتها التي حصلتْ على الدّبلومِ ولم تتزوّج حتى الآن..
ومُحَمَّلَةً ملامحُهَا بمآذن الشوقِ إليه.. تدخل البيت وأمامه تقعد، فيغلق الكتاب شاكية –تبدأ الحديث- من الناظر.. من زملائها المدرِّسِين.. من جدولها.. كم مرة بكت فيها في ها ذا اليوم أمام الناظر أو أمام غيره..
ومن متاعبها مع الولد "تامر" الذي يُغَلِّبُهَا وهي تشرح، ولم يَعُدْ يُجْدِي معه أيةُ طريقةٍ دَرَسَتْهَا في كلية التربية. وتسأل أخاها زيداً الذي يصغرُها بسنوات كفيلة بأن تصيره ابنها قبل البكر.
- ماذا تفعل؟!!
- لو عزت أضربه ليكي أضربه..
- تضربه!..
تأخذ في تفكير عميق، ويضحك أخوها.......... ، ،

، ها معاد دخولها البيت وإنه ينتظر، ولكن أحداً لا يدخل ولا سلوى! تَزَوَّجَتْ!! وهو في كل يوم في نفس المعاد ينتظر...، في أحد أيام ما قبل امتحاناته إثر حديث مع والده رفع سماعة التليفون بعد أن ضغط أزراراً لا يعرفها.. .. .. وقال:- "سلوى مسافرة.. وأنا تعبان..!!"






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحب في زمني احمد عموري منتـدى الشعـر المنثور 3 07-05-2007 07:27 PM
شموخ الشهيد حسين علي الهنداوي منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 1 15-04-2006 11:32 AM
يحتجزني التلعثم بين أنا وأنا سمر الزريعي منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 8 19-03-2006 10:56 PM
قصص وعبر (فاعتبروا يا أولي الألباب) هشام حمودة المنتدى الإسلامي 61 05-10-2005 12:39 PM

الساعة الآن 01:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط