منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي

منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 26-11-2005, 02:38 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ثريا حمدون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ثريا حمدون
 

 

 
إحصائية العضو






ثريا حمدون غير متصل


افتراضي قراءة في قصيدة: "حاضنة" من ديوان "أطلس الغبار" للشاعر محمد حلمي الريشة

[align=center]قراءة في قصيدة: "حاضنة" من ديوان "أطلس الغبار"
للشاعر محمد حلمي الريشة
بقلم: ثريا حمدون
[/align]

[align=center]الحَاضِنَة[/align]
[align=center]عَسِيرٌ ..
كَأَنْ لا رَادَّ لِي
سِوَى فُسحَةٍ حَاضِنَةٍ فِي أَحشَائِهَا
فَأََحتَفِظُ لِذَاتِي ذَاتَهَا المُتَأَرجِحَةَ
بَينَ
خَارِجٍ مُعتِمٍ
ودَاخِلٍ مُتَلَهِّبٍ بِمَصابِيحِ ثَلجٍ أَزرَق ؛
ذلِكَ الَّذِي غَابَ عَن تَسَاقُطِ اليَرَاعِ
عَلَى
نَسِيجِ رَحمِهَا المُتَرَدِّد ![/align]


[align=right]أتسلل إلى القصيدة خوفا من الحارس الذي يحرسها، أدخل إلى قبة الحاضنة، تستوقفني، أحييها تحية شعرية بكلمة مرور سرية، فتمنحني تأشيرة الولوج .
نتحاور، فجأة، يدخل غريب دون استئذان، يدنو، يتردد، أتساءل من هذا العسير؟ هل هو الشاعر الذي يسكن هذه الحاضنة؟ومن هذه الحاضنة التي تحضنه ؟
لم أجرأ على السؤال رغم أن النفس تاقت إلى محادثته، تذكرت قول النفري:״ أنت معنى الكون״، فنقبت عن كل جزئيات كون هذا الشاعر، كي أعرف الجواب.
عسير
كأن لا راد لي.
سوى فسحة حاضنة في أحشائها.
أردد قول الله عز وجل: ״ إن مع العسر يسرا,إن مع العسر يسرا ״.
يسمع القول فيطمئن، ألا بذكر الله تطمئن القلوب ؟
إذا تأملنا معجم هذه الكلمات ( الفسحة، الحاضنة، الأحشاء ) نجدها مؤنثة، إنها تسكن في الجهة اليسرى من قلب الشاعر، تحميه وتحفظه من السقوط، غير أنه يبدو مترددا أو خائفا أو بالأحرى متأرجحا... .
فأحتفظ لذاتي ذاتها المتأرجحة.
بين
خارج معتم
وداخل ملتهب بمصابيح ثلج أزرق
هذا التأرجح بين الداخل والخارج، من أجل البحث عن السكينة، التي انقرضت من هذا المعتم، فراح الشاعر يبحث عن ذاته داخل ذاته يسبر أغوارها، و ينظر بعيني البصيرة، ليستحم بنور المصابيح، تحت خيمة هذه الحاضنة، حيث توجد مصابيح ثلج زرقاء.
إنها صورة فنية مركبة، ذات مرجعية صوفية، يستقي منها الشاعر أخيلته .
قد يتراءى للناظر أن الشاعر يستخدم لونا واحدا يتيما، تجسده هذه المصابيح، لكننا إذا تأملنا الصورة جيدا فإننا نجد لونين متعانقين: الأزرق و الأبيض.الأزرق: مصابيح زرقاء.
الأبيض: الثلج.فتغدو جمالية هذا الأزرق روحانية، تمنح الناظر إليه ارتياحا وأمنا، إنه رمز الهدوء والسلام. أما الأبيض فيمثل الحب، بل إنه حالة الحب الشمولية الكونية.
وفي هذا الصدد يقول الشاعر قاسم حداد :
أشتاق إليك
كالأبيض للألوان
أتابع خيوط نسيج هذه الحاضنة لأجد:
ذلك الذي غاب عن تساقط اليراع
على
نسيج رحمها المتردد.
وأتساءل مع الشاعر عن هذا الغياب :
- هل هو غياب الثلج أي الماء (في حالته المتجمدة)؟
- أم غياب الحشرة التي تضيء ليلا كلما تعرضت لأوكسيد النيتروجين؟
- أم فكرة غياب الماء وحضور اليراع ( الأرواح) التي تطفو حول هذا الماء المتجمد؟
- أم غياب القلم الذي خلق من اليراع؟
إن كلمات الشاعر ترسل إشارات ضوئية، من قلب الثلج، من الداخل الملتهب إلى الخارج المظلم، مثلما اليراع في ليل بهيم، ينتظر استجابة من العالم الآخر، حتى تنكشف الحجب ويرى بوضوح.و في انتظار ذلك... أهديك تحياتي.





[/align]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-11-2005, 07:09 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي

الزميلة الأديبة والناقدة أستاذة ثريا .
تحية طيبة .
اطلعت على قراءتك المتفحصة للنص ، أعجبتني طريقة الدراسة بعد التحليل ، ولا أدعي لنفسي أني ناقد ـ حاشا لله ـ ، لكن في الوقت نفسه لا أنكر أني أفدت كثيرا من هذه القراءة ، ومما أثار شوقي للنص تلك الاستفهامات الكثيرة التي أودعتيها في خامتة القراءة ، وبودي أن أسأل حضرتك سؤالا : لم لا يوضح أغلب نقادنا منهجية الشاعر في سلوكه النصي ؟ .
تقديري







التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-11-2005, 06:47 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ثريا حمدون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ثريا حمدون
 

 

 
إحصائية العضو






ثريا حمدون غير متصل


افتراضي

[frame="1 80"][align=center]الأستاذ الدكتور حقي إسماعيل
تقول:
لم لا يوضح أغلب نقادنا منهجية الشاعر في سلوكه النصي ؟ .
لست أدري ربما لأن لكل كاتب اسلوبه
والكاتب الجيد هو الذي يواكب التطور
لكن أنا لا أنتقد بقدر ما أقرأ قراءة عاشقة للنص
شكرا لك
تحياتي الخالصة
ثريا حمدون
[/align]
[/frame]







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط