المنهج البنائي في النقد اكتسب أهمية كبيرة منذ تدث عنه رينيه ويللك في طتابه ( نظرية الأدب ) وسماه بالمنهج الداخلي وسماه بالمنهج الأدبي في دراسة النصوص الأدبية
وبالتالي شكل انتقالا جديدا في عالم النقد الأدبي من المنهج التاريخي ( اللانسونية ) نسبة إلي جوستاف لانسون إلي التعامل المباشر مع النص الأدبي علي اساس أنه وحدة متكاملة مستقلة عن كاتبها وله كيانه المستقل
وتلك الخصوصية توجب نفي المنهج الخارجي للتعامل معه
والمقصود بالمنهج الخارجي ما يقترب أكثر منة منطقة علم الاجتماع الأدبي أي دراسة النص خارجيا من خلال حياة الكاتب وبيئته وعلاقته هو بالمجتمع وعلاقه النص الذي أبدعه بالمجتمع وهكذا وجميعها امور تخرج من مجال النقد في رأي البعض وتنضم نحو الدراسات التاريخية والاجتماعية
بالتالي البنيوية تقوم علي أساس استخدام وسائل معينة وأدوات خاصة لفهم خصوصية العمل الدبي وتحليل مكوناته طاتلما كانت له خصوصيتة وشخصيته المستقلة
أي أن النقد يقوم بالحديث من داخل النص ذاته وليس من خارجه
أما النقد الثقافي فظهر مؤخرا ويعبر عن تماس النقد الأدبي مه الثقافة ويتعامل مع النص الدبي بوصفه رموزا وأنساق ثقافية معينة
وهنا اتسع للغاية مجال النقد الأدبي ليشمل مجالات جمالية وغير جمالية
ورغم أن النقد الثقافي يذكر أنه لا شيء خارج النص لكنه في الحين نفسه يعلن عن استفادته مناهج تتناول الخلفية التاريخية وتاويل النص والإفادة من الموقف الثقافي النقدي .
ولنا عودة بمشيئة الله تعالي