الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى العروض - الموسيقى والقافية

منتدى العروض - الموسيقى والقافية نحاول هنا صقل مواهب الأصوات الشعرية الواعدة، ونرفد الشعراء والمهتمين بكل ما يفيد في مجال الأوزان.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-02-2007, 01:05 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد المهدي السقال
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد المهدي السقال
 

 

 
إحصائية العضو







محمد المهدي السقال غير متصل


افتراضي مشروع تركيب إيقاعي من الطويل والبسيط

مشروع تركيب إيقاعي
من الطويل والبسيط

محمد المهدي السقال

ورقة إطار :

هل نحن بحاجة إلى زيادة وزن شعري ؟
بعيداَ عن الحوار العقيم حول فاعلية العودة إلى أصول موسيقى المتن الشعري العربي ,
بين القائلين بتبنيها قواعدَ لتأليف الجملة الشعرية ,
والداعين إلى رفضها تحرراً من سلطتها على التعبير الوجداني .
و تجاوزاً للأحكام المسبقة ,
حول خلفيات الصدام المفتعل بين القبول والرفض ,
أعود إلى مشروع الوزن الشعري العربي القديم ,
لتقديم اجتهاد متواضع ,
يحاول طرح تصور إمكانية صياغة وزن عروضي تركيبي ,
يستند إلى المتداول في بحري الطويل والبسيط ,
باعتبارهما مهيمنين موسيقيين على الخطاب الشعري العربي قديمه وحديثه ,
كما تثبت ذلك إحصاءات الاستعمال عند المقلين أو المكثرين ,
على امتداد التاريخ الشعري العربي الذي تم مسحه إلى الآن .
لماذا المحاولة ؟
لقد تم استبعاد القول بوجود علاقة ما بين الوزن والغرض ,
أو ما يمكن اعتباره تلازما بالضرورة ,
بين المبنى الإيقاعي والمعنى الشعوري ,
بحيث تم الاشتغال على البنية العروضية للوزنين ,
على أساس ما يجمع بينهما من عناصر الاتصال ,
أو يؤلف بينهما من مكونات التجاور النغمي .
وفي البدء وفي الختام ,
فكما أن امتلاك زمام العروض لا يخلق شاعرا ,
مع الافتقار إلى حاسة الشاعرية ,
فإن امتلاك الحاسة الشاعرية لا يخلق شاعرا ,
مع الافتقار إلى المعرفة بالدربة العروضية .
موجز التصور:
يمكن تركيب وزن شعري عربي ,
يستند إلى الرصيد العروضي القديم ,
دون أدنى تعارض مع الإيقاع النغمي للجملة الشعرية العربية ,
ومبرر المحاولة ,
السعي إلى الإضافة النوعية من الداخل ,
لما يمكن اعتباره حاجة تقتضيها ضرورة التحول في الذائقة الشعرية العربية ,
والمنطلق في ذلك ,
وجود خصوصية التعدد والتنوع الممكن استثمارهما في التوسع ,
دون التضييق على الإيقاع بالتكرار المحكوم بالانضباط القسري للازمة ثابتة , يمكن أن تؤدي إلى النفور و التبرم ,
ولعل في المحاولة ,
ما يمكن أن يعيد الاعتبار للوزن الشعري في النص العربي الحديث ,
بتوفير هامش من الحرية في حركة الجملة الشعرية ,
ضمن الإطار الكلاسيكي المحدود بالبيت بشطريه صدراً وعجزاً والمقفى بوحدة روي عمودياً ,

والوزنان المعنيان بالتركيب هما :
الطويل والبسيط .
بحيث يتشكل البيت الشعري في صدره من الطويل :
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
بينما يكون عجزه من البسيط :
مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
والنتيجة :
فـعـولن مـفـاعـيـلن فـعـولن مـفـاعـيـلن
مـسـتـفـعـلن فـاعـلن مـسـتـفـعـلن فـاعـلن

*********************
قبل التفصيل في دواعي محاولة التركيب ,
لا بأس من التذكير بالقواسم المشتركة بين الوزنين ,
وما يتصل بهما من جوازات مجمع عليها ,
زحافا في الحشو أو علة في العروض والضرب ,

*********
الطويل
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البسيط
مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
وهما ثمانيان من حيث عدد التفاعيل فعولن مفاعيلن أربع مرات ,
ثنائيان من حيث قيامهما على تفعيلتين فعولن مفاعيلن و مستفعلن فاعلن, ضمن البحور المزدوجة التفعيلة ,
يتساويان في حساب مجموع الحركات والسكنات , بأربع وعشرين ,
على قاعدة عامة قوامها عشر سكنات والباقي حركات .
أما من حيث بنيتهما العروضية الكلية ,
فإنهما قد يبدوان متفاوتين نبرا على التقابل ,
لأن الأول يبدأ بما ينتهي به الثاني ,
فبينما تتصدر فعولن وزن الطويل , تأتي فاعلن في عروض البسيط أو ضربه ,
ويحدث العكس مع وضعيتي مفاعلن و مستفعلن ,
إذ يأخذ التصدر بالثانية موقع الحشو في الأولى .
وبالتقطيع العروضي , لتلك البنية ,
يتبين أن ثمة أصلا يجمع بينهما على أكثر من مستوى ,
يرتبط بذلك أيضا , ما يتصل بالبنية الجزئية ,
سواء على مستوى التوازي بالقلب , إذ تعتبر فعولن مقلوبة فاعلن , بينما تعتبر مفاعيلن مقلوبة مستفعلن .
أو على مستوى ما تم الإجماع عليه من جوازات الوزنين , إذ
يحذف ثاني مستفعلن في الحشو زحافا بالخبن
يحذف ثاني السبب الخفيف أو يسكن في فاعلن زحافا في الحشو الخبن و علة في الضرب
ويحذف آخر فعولن زحافا في الحشو القبض.
كما يقبل حذف الخامس في مفاعيلن زحافا في الحشو بالقبض أو علة في الضرب.
الزحاف طارئ متغير في السبب صدرا وعجزا عروضا وضربا.
العلة لاحقة ثابتة في السبب عروضا وضربا على الالتزام.
يشتركان في الخبن والقبض دون سواهما .
من اللافت للنظر في شأن العلاقة بين الوزنين ,
أنهما بأصلهما الثابت في العروض النظري كما تقر به تصنيفات الأوزان التعليمية,
يظلان منسجمين في تحولاتهما الممكنة وفق ما يصطلح عليه بالجوازات في التطبيق ,
بحيث يحافظان على نفس التوازن الإيقاعي كما وكيفا , بعد استنفاذ إمكانيات التجوز العروضي في كل من الوزنين ,
الطويل :
ـ ـ 0 ـ 0 ـ ـ 0 ـ 0 ـ 0 ـ ـ 0 ـ 0 ـ 0 ـ 0 ـ ـ 0
يـؤول إلى :
ـ ـ 0 ـ ـ ـ 0 ـ ـ 0 ـ ـ 0 ـ ـ ـ 0 ـ ـ 0
بعد قبول إمكانية التجوز بالحذف في أربع سكنات.
و البسيط :
ـ 0 ـ 0 ـ ـ 0 ـ 0 ـ ـ 0 ـ 0 ـ 0 ـ ـ 0 ـ 0 ـ ـ 0
يـؤول إلى :
ـ ـ 0 ـ ـ 0 ـ ـ ـ 0 ـ ـ 0 ـ ـ 0 ـ ـ ـ 0
بعد إمكانية سقوط نفس العدد .
مع ملاحظة الحفاظ على نفس الحركات فيهما معا ,
مما يقوى الاعتقاد بأن البحرين العروضيين ,
يقبلان التجاور على التكامل بين متقابليهما في التفاعيل .
هل في ذلك ,
ما يقرب الشاعر الباحث عن تيسيير الإيقاع من التعاطي مع البنية الموسيقيةالشعرية العربية
*********
لعل الذي سيختار شعر التفعيلة بالمراوحة بين التفاعيل في البحر الواحد ,
على أساس السطر الشعري دون البيت ,
قد يجد في الانتقال من صدر الطويل إلى عجز البسيط ,
استجابة للحاجة إلى التقابل بين المقلوبات من التفاعيل ,
كأنه يصل أول تفعيلة بمقلوبها كسرا لرتابة التوالي في الأعاريض أو الأضرب , وهو ما يمكن أن يسهل أمر الاستئناس بوحدة الروي ,
بالميل إلى استعادة الاستدارة الحلزونية المطلوبة في التناغم الإيقاعي للجملة الشعرية .
أما بعد ,
فلست أدعي ابتداعا حين أحاول الجمع بين البحرين ,
ولكني أستطيع ادعاء الاجتراء على التطبيق , في إطار المحاولة القابلة لكل نقد بناء .
*************
للتـمـثــيــل فقط :

مضيـتُ الهُـوَيْـنى أسـأل العـمر نـازفـاً
بالمُـرِّ مـن شـجـن الأحـزان فـي الخِـرَبِ

فـتحـتُ عـيـوني ليـتـني ما فـتحـتُـها
والقـلـبُ مُـنْـفَـرِطُ الأحْـشـاء بالـكُـرَبِ

يُـعَـيِّــرُنـي ظِـلِّـي هـــزيــمَ إِرادةٍ
ما انْفـكَّ يُحْـبِـطـها مـيْـل إلى الـهـربِ

إلى آخر القصيدة / التجربة :

أَمَـا عَـلِــمــتْ أنَّ الـتَّــزَلُّـفَ زَائِــلُ ُ
كَالنَّـقْـشِ في جُـرُفِ الأنْـهَـارِ بالْـقَـصَبِ

*****************
محمد المهدي السقال






 
رد مع اقتباس
قديم 26-02-2007, 02:14 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خشان خشان
أقلامي
 
إحصائية العضو






خشان خشان غير متصل


افتراضي مشاركة: مشروع تركيب إيقاعي من الطويل والبسيط

أخي الكريم الأستاذ محمد المهدي السقال

لعلك اطلعت على الحوار الذي أثاره موضوع الأخ الأستاذ رياض يونس ( بحر جديد ).
وكان حوارا مفيدا، ولم يكن له أن يكون كذلك لولا الموضوعية والاحترام المتبادل.
ومما ثار حوله من حوار رأيت أن أقدم للحوار في موضوعك بتوطئة أراها مفيدة للتأسيس عليها. ولي بعدعودة إليه بإذن الله.
ومسبقا أقول لك إني جد سعيد بما سيثيره موضوعك من تفاعل لصالح العروض واللغة والفكر

إليك ردي على الأخ الأستاذ سليمان أبو ستة في أحد المنتديات متضمنا بعض أقواله.

اقتباس:
كثيرا ما نقع اختلافات في وجهات النظر. وقليلا ما تؤدي هذه الاختلافات إلى مثل مثل هذه الفائدة التي انتهى إليها اختلاف وجهتي النظر بيني وبين أخي الأستاذ رياض بن يوسف. حتى ليدفعني ذلك إلى القول بأنه لولم يكن مثل هذا الاختلاف في وجهات النظر موجودا لوجب علينا أن نفتعله تحفيزا للتفكير وطلبا له.
يقول الأستاذ سليمان
" وآخر تلك المحاولات ما تصدى له أخونا الأستاذ خشان خشان بالرد عليه وعلى غيره ممن يطلعون بين الفينة والفينة باكتشاف وزني جديد.
نصيحتي، إذن ، لكل سدنة هيكل الخليل أن افسحوا المجال لهؤلاء الشعراء العروضيين فلعلهم يتحفوننا، كما أتحفنا رزين، ببعض من بدائعهم الجمة! "
إن إفساح المجال شيء وعدم الحوار حوله شيء آخر.
ليس لي ولا لسواي حق فسح أو عدم فسح المجال، فالمجال للجميع ولكل أن يقول ما يشاء، ناهيك عندما يكون القائل أستاذا في الأدب العربي والعروض كأستاذنا رياض.
ولكني أرى أنه يجب أن يصاحب إفساح المجال للقول إفساح المجال للنقد والحوار. فإن الأمرين معا ضروريان. شأنهما معا دكدعاسة الوقود والكوابح للسيارة. من أجل تقدم فيه حفظ للتوازن بين الانفلات والجمود.
اقول هذا أيضا وأنا أمامي قولك أخي سليمان - الذي أفادني كثيرا في أهم موضوعين في الرقمي وهما هرم الأوزان والتخاب - :
"...........وكذلك فإن الخليل جعل العروض والضرب على وزن (فاعلن) شاهده عنده :
إن قدرنا يوما على سالمٍ ........... ننتصف منه أو ندعه لكم

وكان من حق الخليل [ من حقه أم عليه ] أن يلتفت في ذلك إلى ما صنعه في البسيط حين ألزم عروضه
والضرب الخبن، وهكذا فإنه كان يرسم للوزن طريقا، ويتخذ الشعراء طريقا آخر يجدونه أقرب إلى الطبع منه إلى الصنع. "

محق أنت أخي سليمان في قولك، وكان اعتراضك هذا على الخليل خيرا علي وبركة، أفلا يكون في ذلك قدوة لي ولسواي في الحوار الموضوعي مع اي كان بأي صدد كان في حدود التناول الموضوعي الذي يعود خيرا وبركة على الجميع، مع قولي سلفا إن أيا من الآراء قديكون فيه قسط من الصواب أوالخطأ.
والحوار هو ما يجلو ذلك.

ثم إني أرى في حواري مع الأخ الأستاذ رياض فائدة تعدت أهمية النص. وإحدى ثمارها دخولك أستاذي في هذا الحوار بهذه المشاركة القيمة التي آمل أن تكون رافدا بناء للحوار ويسعدني أن أكون أول المشاركين فيها. والتي آمل أن تنتجح بها في إشراك أستاذي د. عمر خلوف في هذا الحوار. وسوف أكتب لأخي الأستاذ رياض يوسف ليشاركنا الحوار هنا.
ولي بإذن الله عودة إلى أبيات رزين.
والله يحفظك ويرعاك.






 
رد مع اقتباس
قديم 26-02-2007, 02:41 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد المهدي السقال
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد المهدي السقال
 

 

 
إحصائية العضو







محمد المهدي السقال غير متصل


افتراضي مشاركة: مشروع تركيب إيقاعي من الطويل والبسيط

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان
أخي الكريم الأستاذ محمد المهدي السقال

لعلك اطلعت على الحوار الذي أثاره موضوع الأخ الأستاذ رياض يونس ( بحر جديد ).
وكان حوارا مفيدا، ولم يكن له أن يكون كذلك لولا الموضوعية والاحترام المتبادل.
ومما ثار حوله من حوار رأيت أن أقدم للحوار في موضوعك بتوطئة أراها مفيدة للتأسيس عليها. ولي بعدعودة إليه بإذن الله.
ومسبقا أقول لك إني جد سعيد بما سيثيره موضوعك من تفاعل لصالح العروض واللغة والفكر

إليك ردي على الأخ الأستاذ سليمان أبو ستة في أحد المنتديات متضمنا بعض أقواله.


أستاذي القدير
خشان خشان
تحية ودية
لن أقول بأني سعيد بالدخول في الحوار معكم , ولكنني سأقول بأني أسعد بالدخول إلى نادي العلماء في العروض العربي , كي أستمع عن كثب لمداخلاتهم الرصينة , فأستفيد بما يغني تجربتي الإبداعية بموازاة معرفتي المتواضعة ,
أخي خشان ,
سأضع في باب الشعر نصا تجريبيا يحاول الاستفادة من إمكانيات تحقق مشروع التركيب الإيقاعي من الطويل والبسيط , تحت عنوان : مقاطع من معلقة الاحتضار
تحياتي الخالصة
محمد المهدي السقال






 
رد مع اقتباس
قديم 28-02-2007, 09:04 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
خشان خشان
أقلامي
 
إحصائية العضو






خشان خشان غير متصل


افتراضي مشاركة: مشروع تركيب إيقاعي من الطويل والبسيط

أخي الكريم محمد المهدي السقال

منذ مشاركتي الماضية وأنا أبحث عن فصل سبق وكتبته حول التداخل او التمازج بين البحور، ولم أجده، وعندما أجده سأنشره هنا بإذن الله.
وقد تطرقت لذلك من قبيل الرياضة العروضية لا من قبيل الدعوة له، لأن الشعر - أعني وزن الشعر - أشبه ما تكون بذبذبة ذات تردد ثابت عندما تصدر عن السليقة، ودخول الهندسة العقلية عليها أشبه ما يكون بتقسيم وتر إلى عدة أقسام والعزف على كل قسم بتردد معين، وذلك قد ينتج نغما مقبولا، ولكن هذا النغم لا يأتي بسهولة تردد الوتر الواحد.
ويعبر عن ذلك باختصار قول الأستاذة كفا الخضر في ردها على موضوع ( بحر جديد ) : " القصيدة التي اوردها الاستاذ رياض قد تحمل وزنا جديدا ولكنه باعتقادي يخضع للنظم اكثر منه بحر ينتج بتلقائية كما الاوزان المعروفة التي توقظ بموسيقاها الكلمات لتكون القصيدة "
فالشعر عند العرب قبل العروض، والعروض عندهم في أساسه واصف لا منشئ ( محلل لا مصمم ).
هل بقي الأمر كذلك؟، في الأغلب نعم. ولكن الموشحات هندسة فكرية متعمدة واعية، لا يمكن أن تنظم بهندستها هذه دون ورقة وقلم.

وجدت لدي ما يلي مما يمكن أن يكون ذا علاقة ما بموضوعنا هنا:

سلالات البحور

نعم أقول سلالات البحور
لو سئلَ شخص عن الوزن
مستفعلن فعْلن متفعلُ فاعلن
فغالبا ما سيجيب أن هذا خطأ لأنه سيقيسه مباشرة بما يتبادر إلى ذهنه من الوزن الذي يعرفه للبسيط
مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن
والآن لننظر إلى هذا الوزن المظنون خطأ للأسباب التالية:
فعلُنْ = 22 لا تأتي في حشو البسيط
متفعلُ خطأ في البسيط
فاعلن في آخر شطر البسيط لا تأتي هكذا في الواقع.
لنحلل هذا الوزن إذن
مستفعلن = 22 3 / فعْلُنْ =22/ متفعِلُ =3 11 / فاعلن = 2 3
هنا لقائل أن يقول وما الفرق؟ كل ما فعلته أنك وضعت ما يقابل التفاعيل بالأرقام. وهو محق فما للأرقام هنا من مزية إن اقتصر الأمر على هذا التجزيء ولكن كما أسلفت فالأرقام بما هي تعامل مع الوزن ككل مهمتها عرض هذا الوزن ككل. لنجمعها ولْنَرَ
مستفعلن = 22 3 / فعْلُنْ =22/ متفعِلُ =3 11 / فاعلن = 2 3
2 2 3 2 2 3 1 1 2 3 ثم لنجمع 22=4 ، 1 2 = 3
4 3 4 3 1 3 3 = 4 3 4 3 ((4) 3 وهذا هو الكامل بعينة.

ومثل هذا يقال في الوزن الذي يوحي بصلة ما بالبسيط
متفعلُ فاعلُنْ مُسَـتفْعِلُن فعِلُنْ = 3 1 1 – 2 3 – 1 3 3 – 1 3
= 3 1 1 2 3 1 3 3 1 3 = 3 1 3 3 1 3 3 1 3 =3((4)3((4)3((4) = الوةافر التام
ومثله عن الوزن التالي الذي يوحي بصلة ما مع الطويل
فَعُلُنْ مفاعيلن فعولُ مفاعلن = 1 3 – 3 22 – 3 1 – 3 3
= 1 3 3 2 2 3 1 3 3 = ((4) 3 4 3 ((4) 3 = الكامل
ومثله يقال عن الوزن التالي الذي يوحي بالطويل
فعولُ مفاعلن فَعُلُن مفاعي = 3 1 3 3 1 3 3 2 = 3((4)3((4)3 2 = الوافر
وهذه البحور الأربعة دعاها الدكتور إبراهيم أنيس بالبحور القومية وحديث وتتبع شجرة نسل هذه الأوزان أمر طويل وممتع.






 
رد مع اقتباس
قديم 01-03-2007, 07:32 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبد الهادي السايح
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الهادي السايح غير متصل


افتراضي مشاركة: مشروع تركيب إيقاعي من الطويل والبسيط

نشكر أستاذنا الكريم خشان على هذه الإيضاحات القيمة
لي في الموضوع ملاحظة قارئ ومتذوق للشعر
الممازجة بين الأوزان المختلفة ليست جديدة على الشعر العربي، فالموشحات تحفل بممازجات مختلفة
لكن العمل الشعري حينها يخرج عن إطار الشعر 'الموزون' ليندرج ضمن فن آخر،
وفي الموشحات تخضع الممازجات بين بحر وبحر للذوق فبعض الممازجات مستحسنة تستعذبها الأذن وبعضها مستثقل تستهجنه وتنفر منه ....
هو مجرد رأي في الموضوع
تحية طيبة







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفرد الطويل وتداعيات خشان خشان منتدى العروض - الموسيقى والقافية 0 14-01-2006 08:46 AM

الساعة الآن 07:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط