|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
رحاب حسين الصائغ هيكل الرؤيا غرزَ العِلكة في فمِهِ كالحشوةِ وأخذَ يمضغ تأثيرها عليهِ وهو يُمَطّي كسلهُ على الرصيف الذي كبرت فيهِ فلسَفة سنينهِ العشر، وشاخت في مرحلة الصِبا بالمشهد الثاني، المدرسة لا تكفل لهُ أن يُتابِع دوران( الأنا والمستقبل). قد ارتبط بقضية الأُسرة ارتباط المزاح الطفولي، والآن نُفيَّ إلى عقيدة الرجال، شخصية منتشرة في عالم الأُسرة. أعطى خطواتهِ ثقلُها الوجودي، وقفل أزرار قميصهِ المهترئ وسكبَ تخيّلَهُ الملوّن ضد حزنهِ الذي دفنهُ في ثبات الموقف، أخذَ يلتَهِمْ الحلول قرر استئصال الأَنا واحتواء العائلة جُملَةً وتفصيلا. هكذا أدركَ أنّهُ يملك هيكلاً ينظر بهِ ما ليسَ لهُ هيكل، لفظَ الحشوة من فمهِ وبدأ يطحن عظام العاصفة معَ أوَّل جِدال للمستقبل. قصة رحاب حسين الصائغ كسرة خبز في لحظات عودة أحمد من المدرسة تبقى أُمُ أحمد في حيرةٍ وخوف من حدوث طارئ. فالحياة هذه الأيام أصبحت شبهُ جحيم مع الإحساس بالقلق الذي يُحيطُ كل ذرات اليوم. بينما هي تنتظرهُ؛ دوى صوت انفجار هائل أحدث عصفٌ يحمل كل معاني الموت، تناثرت قطع الأثاث وزجاج النوافذ وعمَّ دخان أسود يحمل رائحة اللحم والأشياء المحترقة، اعتلاها شعور بالغثيان أربك حركتها مع سقوط صور الأجداد من على الجدار وحدث ثقبٌ في الحائط. واختلَّ وضع كل شيء في عينيها. أحست أنَّ درجة حرارتها ارتفعت وجسمها يرتجف وهي ساقطة على الأرض ولسانها عاجز عن التعبير، خراب يؤكد أنَّ الانفجار قريب جداً. حاولت الوقوف بجهد وهي تزحف ممسكة بالأشياء التي تصادِفها لتستطيع أن تقف وتمشي إلى خارج الدار. وجدت باب المطبخ على فناء الدار مكسور. والفناء تملأه الحجارة وقطع اللحم المضجرة بالدماء. وصوت طلقات مكثفة وباب الدار الخارجي مخلوع، وصلت الشارع وهي تحس بالعجز والغثيان. لكن البحث عن وحيدها أحمد دفعها للسير باتجاه الحادث.وقع نظرها على رأس رجل ملقى على الرصيف يحدق فيها أرادت أن تسأله وأن تكلمهُ لتفهم ما يريد. منعتها جارتها من لمسه أو الاقتراب منه – ماذا تفعلين يا أم أحمد إنه ميت قتل في الانفجار الذي حدث ، شاهدي السيارة ما زالت تحترق انفجرت أثناء مرور رتل عسكري لجنود الأمريكان، ولم يصب أحد من جنود الأمريكان. الضحايا من المدنيين. ومنهم أبناء الحج حامد كانوا يلعبون في فناءِ دارهم حتى زوجته ماتت كانت جارة أم أحمد تكلمها وهي تبكي محاولة إرجاع أم أحمد إلى البيت لأنها علمت أن أحمد أيضاً قد مُزق مع صديقه سلوان أثناء عودتهم من المدرسة. لم تسمع أم أحمد كلام جارتها. وسارت بين قطع اللحم المتناثرة والحجارة المحترقة وفتات الحديد تعيق خطواتها ويعلوا كل شيء السواد والدخان وهي تبحث عن ابنها أحمد بين الحقائب المدرسية وكتب الأطفال وجدت كيس خبز ممسكة به ليد عجوز مقطوعة، ورجل أحشاؤهُ قد دلقت، ووجدت حذاء متأكدة أنه لإبنها مع جزء من ساقه فتقيأت كلَّ أحشائها صارخة.. أيها المجرمين..ماذا فعلتم؟!!. قصة رحاب حسين الصائغ سكراب طلب من زوجته خالدة أن تشاركه الجولة في سيارته القديمة، من أيام الحواسم بأطراف المدينة، زوجته مبتسمة بجانبه تزوده بأحلام يقاتل بها الشوارع؛ وتفتح مغاليق فمها بهودج أفكاره، بينما فاروق يمزق الأجواء بهدير سيارته التي لم يكن لها أثر في جغرافية عالم السكراب، أشارة لخالدة قائلاً: منذ سنين عديدة كانت الأشجار عالية، أحكم غرسها في قلوبنا، انظري أصبحت حطباً وقلع أكثرها،، صفعته زوجته بعبارات – عليك دفع فاتورة الكهرباء، الذي شح هذه الأيام، وإلاّ قطع ما تبقى منه، هبت عاصفة أدرجت كلامها في جيب جندي أسود من جنود جنكيز خان عل الطريق الخارجي، أوقفه شبح ذلك الجندي وأطلق النار على عجلات السيارة القديمة، تذكر فاروق أنه لم يتزوج، ولا يملك سيارة، وانه منذ سنوات يجوب شوارع المدينة تاركاً على مظهره العشب ليزيد كآبة التاريخ.. حامداً الله على سلامته من الحادث ، الذي أسقطه في وادي الحرمان. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
اهلا بك |
|||
|
![]() |
|
|