على جنبات الاسى فى طرقات الالم
تقطن ارواح بائسه تقاسم المرار ذل العيش
تنادم الدمع وتروى عطشها بدماء الجرح المتقطر
من طعنات الزمان ...
تلبس اقنعه السعاده لتخفى اثار الدمع المنسكب
على وجنتاها وزرقه حفت عينيها.
مع كل نسمة عابره تعلق الامل لترسلها معها
و لكن الى اين ربما تصعب الاجابه لانها راحله
الى اللانهايه غير ابه بالعوده ليصبح الامل مقتولا
فى نهايه المطاف و تعود لنقطه الصفر من جديد
حيث المصير و القدر المحتوم
تتخبط تلك الارواح البائسه على جدران الضياع
لتنقش اثار الغربه المؤلمه صرخات اعتلت حناجر
البائسين و انين جعل من الصخر حطاما ..
تستلقى عذراء على فراش الغدر لتمزق ثوب العفاف
بدماء الخيانه ..
و طفل فطم من جمر السنين ليودع برائته الطفوليه
بدمعه جامحه و شهقة لم تزل تردد صداها ..
و تغدو تلك الارواح كا الاشباح التى تبقى معنا و لانراها ..