15-02-2007, 09:40 PM
|
رقم المشاركة : 3
|
معلومات
العضو |
|
|
|
مشاركة: إلى العائدين من مكة .....
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيسى عدوي
[frame="7 80"][poem=font="Simplified Arabic,6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ما بال صوتُ خيولِ المسلمين خبا = ما عدتَ تسمعُ لا رِكْزا ولا صَخَبا
غابت شموس بني العباس وانقرضوا = كأن معتصما للخيل ما ركبا
أما أمية فالطوفان أغرقهم = في أرض أندلسٍ لحدا ومُغتَرَبا
وعاد صوت بني أيوب منكتما = تلهو به الريح في حطين منتحبا
فالقدس بالأمس تشكو ظلم غاصبها = هل لاح وجه كبير القوم مكتئبا؟
بل كان شيخ بني صهيون يقدمهم = وجيش إبليس يُذكي نارها حَطبا
إلا بقية رهط من بني وطني = قد سال منهم دم في الساح منسكبا
هبوا لنصرتها في صولة جعلت = في لحظة الصدق قلب الخصم ملتهبا
ما همهم نصبٌ في حفظ مسجدها = بل عاهدوها وصانوا عهدها حقبا
لم يخذلوها كمن في البيت قد كتبوا = عهد الوفاق فما أن قد حَباَ فَكَبا
كيف السبيل إلى تصديق من حلفوا = عند المقام كأن العهد ما كُتبا
من شاهد القوم حول البيت ظن بهم = ظن الصحابة نُسَّاكا بِهاُ نُجبا
طافوا مع الناس حول البيت واعتمروا = كل ٌتضلع ذاك الماء أو شربا
حتى إذا قفلت منها رواحلهم = و استدبر وها رأت من حالهم عجبا
يا رائب الصدع ليت الصدع ما رئبا = ولا صحونا على حُلم غدا كذِبا
ما عدت أسأل من في القوم قد كَذبا = بئس الفريق الذي قد عاد منقلبا
أكلما عاهدوا عهدا أحاط بهم = طبعُ اليهود فصاروا مثلهم عربا
ما نفع سيف إذا ما ارتاب حامِلُهُ = لن يحمل السيفَ قلبٌ بات مُرتعبا
فاترك حديث سيوف الحق لست لها = ما كنتُ لائمَ سيفٍ في يَديك َنبا[/poem][/frame]
|
والله يا أخي أبا تامر لا بأس عليك ولا بأس علينا جميعا لأننا في الهم شرق ...
إن التنافس على المناصب والمكاسب هو إسفين الاتفاق والذي ينذر بانفراط عقده في أي لحظة ...
لقد قلنا إن حماس لو أرادت أن تخلص لقضيتها ودينها فعليها أن تنسحب من هذه المسرحية الهزلية وتعود إلى مواقعها وذلك أشرف من البقاء في العملية السياسية لأن العملية السياسية لا يمكن أن تمضي إلا بالطريقة الإسررائيلية وبرضا الأمريكان وليس هناك ما يمكن أي طرف فرض منهجه أو قوته السياسية على من يلعبون بالمنطقة وحكامها وسياسييها بمن فيهم السلطة ...
أمرتهم أمري بمنعرج اللوى فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد
نتمنى لأهلنا أن يهون الله عليهم ويخفف عنهم ,,,,
أما أقصانا فما زال يتفرس الوجوه لعله يجدها فيها معتصما أو صلاح الدين ...
الله حسبنا ونعم الوكيل ...
|
|
|
|