|
|
|
|||||||
| منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي لطالما كان الزجل والشعر العامي قريباً لقلوب الناس و فكرهم، فله منا نصيب ... |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
الأخ الحبيب أبا عبد الله والله لم أشأ نكء الجراح أبدا وهي التي لم تندمل بعد ، وكلما أبلّ جرح من جهة فتح آخر من جهة ثانية ما فعلت سوى ترجمة بعض مما يعتمل في صدري وصدور الغائبين إلى حروف على الورق فالوجع واحد والحنين إلى منابع الذكرى ومواجد البدايات واحد أتعرف أيها الحبيب هذه هي القصيدة العاميّة الأولى التي أكتبها ، وكان ذلك قبل حوالي العام والنصف ، ولم تأت بهذا الرونق الجميل الموجع إلاّ عندما وصل الغليان في صدري إلى الحد الذي فضحته دموعي قرأت مرة في لقاء لنزار قباني قبل حوالي 20 سنة أنه مع بداية حرب السنتين في لبنان كان يعيش في بيروت وآثر الإنتقال إلى جنيف خوفا من المعارك وأضاف أنه عندما كان يستبد به الشوق إلى بيروت فإنه كان يتصل بالهاتف إلى بيته المقفل في بيروت ويطرب لسماع صدى رنين الهاتف القادم من بين جدران بيته وأحيانا يقرأ قصائده على الهاتف للا أحد وفوق ذلك يقول كنت أتمنى أن يرفع أحدهم السماعة ويرد علي سبحان الله الحبيب أبا عبد الله مع حبّي وإحترامي وشوقي المسبق لغيابك
|
||||||
|
|
|