الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-07-2006, 01:00 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سامح عبد البديع الشبة
أقلامي
 
إحصائية العضو






سامح عبد البديع الشبة غير متصل


افتراضي قصة قصيرة :- غريب

قوارب بأشكال وأحجام وألوان مختلفة فى عرض بحيرة البرلس ، وشباك الصيادين الواسعة الفتحات تتشابك مع السمك البلطى ، ومياه البحيرة تتدافع إلى الطريق الإسفلتى متخطية الحاجز - السد المنيع - البتن - فتصير البحيرة براً ، ويصير البر بحيرة ، وتتوالى ضربات موجات البحيرة للبتن ، ويظل الصراع قائماً ومستمراً هكذا أعواماً وأعوام ، ويتقافز السمك من البحيرة خارجاً على الشط ، أو خارجاً إلى الأسفلت ، وسيارة أجرة واحدة تنتظر أحد المسافرين سفراً قصيراً إلى أبو شعلان " وش الغيط " أو سفراً طويلاً إلى الحامول - إن حالفه الحظ فى الوصول إلى هناك .
*****
وغريب قد كبر وشب عوده ، وبانت عضلاته المفتولة لأهالى بلطيم ، ونهره أبوه الحاج سعد عند رؤيته فحولة ابنه النائم الممد تحت تعريشة العنب ، وأعطاه عباءته ، وظل على هذا الحال إلى أن زوجه من البنت ولهانه ، واستقل فى بيت قد استأجره له من خميس الفران ، ودفع له أجرة شهرين متتاليين ، ونعم بما لذ وطاب ، وربى ولده راشد أحسن تربية ، وعلمه منطق القسمة والضرب ، وظل هو كما هو ، صياداً على مركب فى الليل ، وحمالاً للخبز والماء فى النهار .
*****
وهناك ، وعلى مركب منير ، فى البحيرة المظلمة الباردة ، يصعد غريب مركبه ، يتمايل ويتزن ، ومعه عدته الليلية ... قنديله المضئ ... وبراد الشاى ... وقطعة الجبن القريش ... وشقتان من الخبز الأسمر ، كل ذلك وضع بطريقة منتظمة داخل سبت لجريد ذهبى ، وقطعة من القماش الخاص بأغراض تنظيف المركب ...
- ابنى راشد كبر ومحتاج لقميص .
واستقر غريب فى المركب ، ونظر إلى مياه البحيرة ، فإذا بها صافية هادئة ، فقرر أن يتعمق داخل البحيرة ، فأمسك " بمدرته " ، وغمسها فى الماء ، وجرى المركب - تظن أنه ساكن لا يتحرك - فرفع غريب بصره لأعلى ، ليجد الاستقرار فى السماء ، فلا نجوم ، ولا قمر ، وأشباح لأضواء البنايات والبيوت تظهر له على مرمى البصر .

*****
وفى يوم من أيامه ، غطس غريب فى مياه البحيرة وطفى ، ليبصر نبات ذات لون أخضر داكن اللون بطول البحيرة وعرضها ، وجفاف يشق عرضها ، وكشك لجميل يسكن نهاره ، ودخان لسمكٍ مشوى يتصاعد من داخل البحيرة ، وسيارات أجرة ونقل ثقيل وخفيف تتسارع وتتسابق من أجل وليمة طعام أو شربة كوكاكولا ، ودكاكين على جانب لطريق الإسفلتى من الجهة اليمنى ، فارغةً أفواهها للجيوب المحشوة بالمعلوم .
وإذا بغريب يبتسم ابتسامة صفراء لما اصطاده ، وذهب إلى حلقة السمك يفاصل الناس فى سعره ، إلى أن باع ما يملك من ثلاث سمكات وسبت .

*****
وفى ليلة من لياليه غطس غريب فى مياه البحيرة ، وانتظرنا أن يطفو كما يفعل فى كل مرة ، فلم يطف ، وسقط وتلاشى ، ولم يظهر وجه غريب المبتسم على وجه البحيرة ، وظهرت أوجه الصيادين على صفحة البحيرة مليئة بالدموع لفقد غريب .
( تمت )

سامح عبد البديع الشبة
sameh_ss_center@yahoo.com






 
رد مع اقتباس
قديم 12-07-2006, 09:17 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
غَيَارَى الراوي
أقلامي
 
إحصائية العضو







غَيَارَى الراوي غير متصل


افتراضي

.


ربّما ما أراده غريب هو فقط - أن يستعيد الماء ، و فرصة ثانية
تجمعه بسمكة واحدة تساومه على الحياة !!




العزيز سامح عبد البديع الشبة .
سعادتي كبيرة بصحبة حرفك هنا أيضاً /
قصّة مذهلة أيّها الفاضل !!



مودّتي و تقديري .






التوقيع

.




إنّ الحياة الحقيقيّة غائبة !!

/ آرتور رامبو





.
 
رد مع اقتباس
قديم 25-01-2007, 02:31 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حسن النوبي احمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسن النوبي احمد
 

 

 
إحصائية العضو







حسن النوبي احمد غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى حسن النوبي احمد

افتراضي مشاركة: قصة قصيرة :- غريب

قوارب بأشكال وأحجام وألوان مختلفة فى عرض بحيرة البرلس ، وشباك الصيادين الواسعة الفتحات تتشابك مع السمك البلطى ، ومياه البحيرة تتدافع إلى الطريق الإسفلتى متخطية الحاجز - السد المنيع - البتن - فتصير البحيرة براً ، ويصير البر بحيرة ، وتتوالى ضربات موجات البحيرة للبتن ، ويظل الصراع قائماً ومستمراً هكذا أعواماً وأعوام ، ويتقافز السمك من البحيرة خارجاً على الشط ، أو خارجاً إلى الأسفلت ، وسيارة أجرة واحدة تنتظر أحد المسافرين سفراً قصيراً إلى أبو شعلان " وش الغيط " أو سفراً طويلاً إلى الحامول - إن حالفه الحظ فى الوصول إلى هناك

تلك البدايه جميله حيث قد صورت لنا المكان بحيث ان نتخيله بالطريقه التى املاها عليك خيالك وكتبتها فى تلك الصفحه ...بدون اى نقص فى التعبيرات والاوصاف

وفى ليلة من لياليه غطس غريب فى مياه البحيرة ، وانتظرنا أن يطفو كما يفعل فى كل مرة ، فلم يطف ، وسقط وتلاشى ، ولم يظهر وجه غريب المبتسم على وجه البحيرة ، وظهرت أوجه الصيادين على صفحة البحيرة مليئة بالدموع لفقد غريب .


نهايه مؤسفه ولو انى كنت احب ان تنتهى بعد انتهاء يوم غريب فى السوق...لانها تصور كما نقول يوميات مواطن مكافح....

شكرا على هذا العمل







 
رد مع اقتباس
قديم 25-01-2007, 06:20 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سامح عبد البديع الشبة
أقلامي
 
إحصائية العضو






سامح عبد البديع الشبة غير متصل


افتراضي مشاركة: قصة قصيرة :- غريب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غَيَارَى الراوي
.


ربّما ما أراده غريب هو فقط - أن يستعيد الماء ، و فرصة ثانية
تجمعه بسمكة واحدة تساومه على الحياة !!




العزيز سامح عبد البديع الشبة .
سعادتي كبيرة بصحبة حرفك هنا أيضاً /
قصّة مذهلة أيّها الفاضل !!



مودّتي و تقديري .

ياااااااااااااهـ يا / غيارى .

أين أجد أراضيكِ ومطنك الأصلى ؟

أقسم لك بالله بأننى مفتقد صحبة حرفك بين حرفى .

تحياتى وتقديرى .






 
رد مع اقتباس
قديم 25-01-2007, 06:25 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سامح عبد البديع الشبة
أقلامي
 
إحصائية العضو






سامح عبد البديع الشبة غير متصل


افتراضي مشاركة: قصة قصيرة :- غريب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن النوبي احمد
قوارب بأشكال وأحجام وألوان مختلفة فى عرض بحيرة البرلس ، وشباك الصيادين الواسعة الفتحات تتشابك مع السمك البلطى ، ومياه البحيرة تتدافع إلى الطريق الإسفلتى متخطية الحاجز - السد المنيع - البتن - فتصير البحيرة براً ، ويصير البر بحيرة ، وتتوالى ضربات موجات البحيرة للبتن ، ويظل الصراع قائماً ومستمراً هكذا أعواماً وأعوام ، ويتقافز السمك من البحيرة خارجاً على الشط ، أو خارجاً إلى الأسفلت ، وسيارة أجرة واحدة تنتظر أحد المسافرين سفراً قصيراً إلى أبو شعلان " وش الغيط " أو سفراً طويلاً إلى الحامول - إن حالفه الحظ فى الوصول إلى هناك

تلك البدايه جميله حيث قد صورت لنا المكان بحيث ان نتخيله بالطريقه التى املاها عليك خيالك وكتبتها فى تلك الصفحه ...بدون اى نقص فى التعبيرات والاوصاف

وفى ليلة من لياليه غطس غريب فى مياه البحيرة ، وانتظرنا أن يطفو كما يفعل فى كل مرة ، فلم يطف ، وسقط وتلاشى ، ولم يظهر وجه غريب المبتسم على وجه البحيرة ، وظهرت أوجه الصيادين على صفحة البحيرة مليئة بالدموع لفقد غريب .


نهايه مؤسفه ولو انى كنت احب ان تنتهى بعد انتهاء يوم غريب فى السوق...لانها تصور كما نقول يوميات مواطن مكافح....

شكرا على هذا العمل
الأخ والصديق / حسن النوبى .
سعيد بتواجدك للمرة الثانية بين حرفى ، وسعيد للمرة الثالثة لرأيك فى ال " غريب " .

تحياتى وتقديرى
.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سجن أبو غريب: شاهد على العصر يفضح جيش اللقطاء ! أشرف عمر منتدى الحوار الفكري العام 19 17-08-2007 07:38 AM
قصة قصيرة :- حدوتة فوز العمدة واجب سامح عبد البديع الشبة منتدى القصة القصيرة 6 25-01-2007 06:10 PM
ليندي إنجلاند ( سجن أبو غريب ) / نقلا عن د . إيهاب أبو العون د . حقي إسماعيل منتدى الحوار الفكري العام 8 31-01-2006 05:04 AM
الإجابة المطلقة .. قصة قصيرة .. الرواف منتدى القصة القصيرة 11 24-10-2005 03:50 PM
قصة فلسطينيه (الدكتورة عريب) عمر شاهين منتدى القصة القصيرة 3 29-08-2005 02:29 AM

الساعة الآن 06:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط