الأخ الحبيب عمر الجزائري
أعتذر عن كل من قرأ هذه القصيدة الرائعة ولم يعلق عليها
ربما ظروف الانشغال في آخر رمضان هي السبب
لكن القصيدة بلا شك رائعة ، وأجمل ما فيها الذكرى الجميلة
بعض هنات الوزن تلوح لي لذلك اسمح لي أن أعيد القصيدة بالصورة التي كنت أتمناها ؛ حيث أنها أخطاء بسيطة ، وجاءت بسبب التسرع كماأعتقد :
اقتباس:
يا صديقي..
لا تسلني عن بدايات الدموعْ..
ما دموع العين إلا..خطوة نحو الرجوعْ..
***
يا صديقي..
والوريقات التي
أرّخت حالات حزني..
تتمزّقْ..
ورياح المحوِ..تجتاح الكتابةْ..
وسحابات الكآبةْ..
غلّفت أمداء فكري المتشققْ..
والهوى.. والأمسُ.. والأحلامُ .. أيامُ الطفولةْ..
والأساطيرُ التي
كانت الجدة تحكيها لنا في كلّ ليلةْ..
والأمانيّ التي قد كنت طفلا أتسلّقْ..
والأناشيد الجميلةْ...
كلّها الآنَ..على طاولة الحزن أمامي..تتفرّقْ..
***
وأنــا..
- أيْ صديقي -.. وأنــــا..
..وأنا الهارب من حاضر كوني..
المصلّي في خشوعْ..
أن تعود البسمة البيضاء للثغرِ..
وللزهرِ..
..أن يواتينا الربيعْ.
***
وأنا المنقسمُ الآن إلى بضعةِ أبياتِ قصيدةْ..
أتلظّى بجحيم الحرف ينساب شواظا..
كي يُغذّي.. كلّ آلامي العتيدةْ..
وأنا المبحرُ في
لجج الشعر..لكي أكشف أبعادَ جديدةْ..
راحلٌ - كي أتمرّدْ - ..
بين قوسين صديقي..
ذا لأنّي..
قد رفضتُ ..
أن يكون الشعر بابا واحدا.... لا بدّ أن تُفتح أبواب جديدهْ..
آهِ..كم أمّلتُ دهرا يا صديقي..
آه كم قد كانت الآمالُ عن عينِي بعيدهْ..
***
يا صديقي..
وسؤال الوحدة الشمطاء في فكري..وحيدْ...
من تُرى اليومَ..سيختارُ الأسى؟..هل مرّة أخرى أنــا؟؟
لستُ أدري..يا صديقي..
ربما قد كانت الأحزان في هذي الحياةْ..
قدري..
ربما كان مصيري..بين طيّات الشتاتْ..
وشواظ الكلماتْ..
ربّما..
ربّما..
ربّما..
...
كم أنا أبدو غريبا... وغريبٌ سفري..
***
يا صديقي..
تائها أمشي أنا من فوق أشلاء الحروفْ..
منهكا..كنتُ..
وقد كان يغطّيني النزيفْ..
وأنا أبحث عن حرفٍ..نظيفْ!!!
***
يا صديقي
لم أزل أذكر إذ نمّقتُ نصّي الأوليّْ..
بباقة أزهارْ...
ثمّ رحت أكتب تحتها:
" لن أحيا أبدا...
لن أحيا حياة صغارْ"
|
أعتقد أنك لاحظت الفرق ، حيث لم يختلف المعنى لكن انضبط الوزن
هي مجرد اقتراح ، وأعلم أن السبب في هذه الأخطاء أنها من بدايات أعمالك وأنت في الجامعة
لك خالص ودي
وأدعو باقي الأصدقاء إلى المشاركة في التعليق على هذه القصيدة الجميلة