جرح من المساء الى المساء غافلني
كانت صحّوة الأشياء تعاتب دفق الشرايين
أرتسمت في ناظريّ :
أنثى تصيح .... فلسطين .. فلسطين
فتعرت الأحداث من حولي
(2)
مثل الأشرعة التي أبحر فيها الغروب
كقوس قزح يأزف رويدا رويدا
فوق صدى الأشجار الدامعة
تنحني الفيزياء الى الشمس
وتتزاور الأغصان فيما بينها
معلنة قانون الملامسة
ترتشف حياتي نصف العقد الرابع
ربما ستجيء بنيتي كما أتوقع
أنها اْينانا *
التي ستكون بمعزل عن أنليل *
كي لايغازلها
(3)
عليقة في العراء تحكمها الريح
ترسو على الرمل ، تربيها المقاعد
تحكم في الفجر الذي لافجر فيه
خاوية الأفخاذ الا من سمنة الأرتجاف
تنأى بعيدا عن بنية الدموع
ومردوك* يرقصها الصمت
كان ياما كان
كان العربي لايصمت لصرير الأبواب
يشطرها بالسيف أن أصدرت صوتا من خلفه
هكذا حدثني جدي
فأسميت هذا الزمن
زمن العليق .