|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
ها أنت يا أبي تستعذب وحشة هذا المكان ، وتقرأ فاتحة الكتاب ، والخريف يدق الشوق في روحي، فتشعل فانوس ذاكرتي : تتراءى حياتي سرابا في سراب. عندما يهزك وجع تنبت على ظهري العناكب السوداء، وتزحف نحوي ، فلا تجد سوى الأشباح ، وورق مفرغ الأحشاء. ها أنت يا أبي تستعذب وحشة هذا المكان ، وتحمل ماضيك وتمضي وخطاك تعبر السواقي. ساهما والحزن يلفني عدت إليك.. أفتش في جثتي عنك ، عن مطر.. يغسلني من أدران مكناس. سنغني للفرح البائت، ويعود السندباد ، فتطفو سفينه في البحر المديد لأكتب في دفتر انكساري أشعار ميلاد ها أنت يا أبي تستعذب وحشة هذا المكان ، يأ آخر رشفة حليب في صحن حياتي. كأنك حبر يراق أو وجه مستعار ، وأنا اكتب أبجدية هذا الكون وطقس القيامة يخفي بريق تألقي. سقط الحزن عن الحزن تجرعــــــا.. وأنت تنفخ في الوهم أمــلا ، وأمي تمد إلى النهر زنبقة والخريف يعيد بقايا صور : الأحباب حكايات تلك البيوت ، والتلاميذ حكايات تلك الفصول والعبور إلى الزمن الآتـــي.. ها أنت يا أبي تستعذب وحشة هذا المكان ، يا الذي كان لي عشقه سوسنة ، وحديثه قمرا وانبثاق ربيعي. ليت جرحي أبي.. لا الليل ليلي ولا النهار نهاري، وما أنت إلا جسدي المثخن بالجراح. وتفاصيل انهزامي تشربني في المقاهي.. والعراق يرقص على أنغام الدماء ، والوسن يأبى أن يداعب عينيه ، حمائمه تنشد عشاقها قصائد المتنبي و"بوش"قبعة مرمية في مزبلة التاريخ. انتهي زمن المزاد والزار ، وآن للشمس أن تحتفي بخروجك أمام العباد يتفيأ في ظلها النخيل ، ويغازل الحجر الجليل. مكناس في :02/07/2004. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
|
أخي ابراهيم
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الأخ مردوك الشامي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
جميلة يا ابراهيم..وهي بالفعل تنتمي بجدارة إلى المدرسة النثرية.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
الاخ العزيز سامر سكيك |
|||
|
![]() |
|
|