|
|
|
|||||||
| منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء لتطوير قدراتنا اللغوية في مجال النحو والصرف والإملاء وعلم الأصوات وغيرها كان هذا المنتدى.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
هل يجوز أن نعرب الصفة حالاًو الحال صفة في إعراب الجمل والعكس ؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
أخي عبدَ الله قبل أن أردَّ على سؤالك لا بد أولا من تأصيل قاعدتي الحال والصفة إذا ما أتيا جملتيْن .. 1 ــ الجمل بعد النكرات صفات , وبعد المعارف أحوال .. إذ أن وصفَ الحال لا بد أن يكون لمعرفةٍ مسبقا , فلا يصح في الذهن أن أصفَ لكَ حالَ من لا تعرفـُـه , مثال : مررتُ بمحمدٍ يلعبُ .. ( يلعبُ ) جملة فعلية من الفعل والفاعل المستتر في محل نصب حال من ( محمد ) مررت بطفل يلعب .. ( يلعبُ ) جملة فعلية في محل جر صفة لــ ( طفل ) 2 ــ الحالُ مقيدٌ بزمن العامل ..مثال : رأيْتُ عبدَ الله يصلي .. هنا صلاةُ عبدِ الله مقيدة بزمن الفعل ( رأى ) وإلا فأنى لي أن أعرف أن حاله مستمرٌّ على الصلاة بعد انتهاء زمن الرؤية ؟؟ 3 ــ شروط النعت بالجملة : * أن يكونَ المنعوتُ نكرة ً أقرأ كتابا يمتعني ** أن يكونَ في جملة النعتِ رابطٌ ( عائدٌ ) على المنعوت .. سواء كان الرابط بارزا أم مستترا مررت بولد يلعبُ ( هنا فاعل مستتر تقديره ( هو ) يعود على المنعوت ( ولد ) *** أن لا تكونَ الجملة طلبية ؛ ( أمرا .. نهيا .. استفهاما ) رأيتُ اليوم جارا أكرمــْــهُ هنا ( أكرمه ) فعل أمر وفاعل مستتر وضميرٌ ( الهاء ) مفعول به .. والجملة طلبية مفادها الأمر لا يصح أن تكون نعتا لــ ( جارا ) وإنما تعربُ الجملة مفعولا به لفعل محذوف تقديره ( أقول ) لتصبحَ الجملة جملة َ مقول القول .. كذا لو قلنا : رأيتُ جارا هل هو أخوك ؟؟ رأيتُ اليوم جارا لا تؤذِهِ .. كلها جمل طلبية في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره ( أقول ) مثلا .. نأتي لسؤالك يا أخي الكريم : قلنا إن الحال مقيدٌ بزمن العامل , فلو أن حالا لم يُقيــَّــدْ بزمن العامل واقتضى حدوثُه الاستمرار جاز أن يُعربَ صفة ً .. مثال : قوله تعالى : (( وآية ٌ لهمُ الليلُ نسلخُ منه النهارَ .. )) صدق الله العظيم فجملة ( نسلخ ) من الفعل والفاعل الضمير المستتر المقدر بـ ( نحن ) حال من ( الليل ) المعرفة .. ولكن انسلاخ النهار من الليل ليس مقيدا بزمن معين ولا منتهيا ولكنه مستمر استمرار الحياة لذا فبعض النحاة أجازوا أن يُعربَ في محل رفع صفة لــ ( الليل ) إذ أن الصفة َ مستمرة في الموصوف .. مثال آخر : [poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"] ولقد مررتُ على اللئيم يسبني=فمضيتُ ثمتَ َ قلتُ لا يعنيني [/poem] فجملة ( يسبني ) من الفعل والفاعل المستتر المقدر بــ ( هو ) و ياء المتكلم الواقعة في محل نصب مفعول به , وهذه الجملة يمكن أن تكونَ في محل نصب حال من ( اللئيم ) ويمكنُ أن تكونَ صفة ً له إذ أن السبَّ ليس مقيدا بزمن المرور وإنما مستمر مع كل مرور .. وخذها قاعدة .الحال والصفة كلاهما صفة ولكن الحال وصف لحال مقيدة بزمن العامل بينما الصفة وصف لحال مستمرة دمتَ طيبا .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
تشرفت بردودكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
ربما ما ورد من توضيح لا يفسر : لم الجمل بعد المعارف أحوال ، وبعد النكرات صفات ؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
ماذا تقول في : جاء طالب من الفصل يضحك ؟؟؟؟ أتقدرها بــ ( ضاحكا ) أم بـ ( ضاحكٌ ) ؟؟ نعم .. تقدر الجملة بنكرة ولكن ليس كل حال نكرة .. فقد يأتي معرفة .. وربما يكون صاحب الحال نكرة في بعض الظروف .. أعتقد أنك في تفسيرك قد فسرت الماء بالماء .. والشكر على الجهد .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
أ.هشام
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||
|
اقتباس:
معذرة ً بداية ً لأنني تأخرتُ عن الرد عليكِ في مسألة الضمائر والمعنى واللفظ نحوا .. وقريبا ربما أقوم بأمر الله بعمل موضوع مستقل وسأسميه ( يا مروة ) إن شاء الله .. أما بالنسبة لمجيء الحال معرفة فإنه أمر موقوف على ما ورد من العرب إذا جاء بمعنى نكرة مثال : سأشرحُ لكِ الحالَ وحدي وحدي مكونة من ( وحد ) و ( ياء المتكلم ) والنكرة إذا أضيفت إلى معرفة تصير معرفة . وبالرغم من ذلك فإنها حال منصوبة بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة مناسبة ياء المتكلم . واقرأي قوله تعالى : (( قالوا أجئنا لنعبدَ الله وحده ... )) صدق الله العظيم ( وحده ) نعربها كالتالي : وحد : حال منصوبة الهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .. ولو لاحظتِ معنى ( وحده ) هنا لكانت بمعنى ( منفردا ) وهناك ألفاظ كثيرة وردت بنفس الوتيرة . إذن فقد يجيء الحال معرفة إذا كان لفظه يعني نكرة , وهذا الأمر متوقف على السماع من العرب قديما .. أما عن كون صاحب الحال نكرة فيكون صاحبُ الحال نكرة ً في الأحوال التالية : 1 ـ إذا تأخر عن الحال مثال : جاءتني سائلة ً أقلامية ٌ ٌ هنا ( سائلة ) حال من ( أقلامية ) برغم كون ( أقلامية ) نكرة ولو استقام الأمر هكذا : جاءتني أقلامية ٌ سائلة ٌ لصارت ( سائلة ) صفة لـ ( أقلامية ) 2 ـ أن يدل الحال على عموم بشرط أن يسبق بنفي أو نهي أو استفهام مثال : ما في المنتدى أحدٌ متعصبا هل في المنتدى عضوٌ فاهما لقواعد العروض ؟؟؟ 3 ـ أن يكونَ الحال جملة مسبوقة بـ ( واو ) الحال مثال : اشترك في أقلام عضوٌ وهو مؤمن بها جملة ( هو مؤمن ) في محل نصب حال برغم أن صاحب الحال ( عضو ) نكرة 4 ـ أن تخصص النكرة بوصف أو إضافة مثال : جاءني طالبٌ مؤدبٌ سائلا جاءني طالبُ علمٍ مستفهما دومي طيبة يا طبيبة .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
أخي الفاضل أ. هشام اقتباس:
لماذا لا أقول: هل في المنتدى عضو فاهم لقواعد العروض؟؟ لماذا جعلت حالاً لا صفة؟ و لماذا صارت حالاً و هي لم تصف فعلاً حدث؟ في قول طرفة: [poem=font="Simplified Arabic,5,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"] لعمرك إن الموت ما أخطأ الفتى = لكالطول المرخى و ثنياه باليدِ[/poem] الجملة (و ثنياه باليدِ) أشعر أنها حال معنى .. فالحبل مرخى و طرفاه بيد الله تعالى.. فما إعرابها؟ في قول الله تعالى في سورة المسد: "تَبَّتْ يدا أبي لهبٍ و تب. ما أغنى عنه ماله و ما كسب. سيصلى نارًا ذات لهب. و امرأته حمالةَ الحطب." ما سبب نصب "حمالةَ"؟ قَدَّرْتُ الآيةَ الكريمةَ بمعنى: تبت امرأتُهُ حمالةَ الحطب.. أصحيحة حالاً؟؟ أشكرك على متابعتك و اهتمامك بالشرح المفصل.. و صبرك عليَّ. جزاك الله خيرًا و في انتظار موضوع "يا مروة".. بإذن الله تقديري و احترامي
|
||||||
|
![]() |
|
|