منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 14-10-2026, 10:59 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي *حريص* ق ق ج

الأدباء الكرام ،،
هذه تجربتي الثانية، في أن أكتب مشهدًا واحدة، بثلاث رؤى، أرجو أن تنال المحاولة إعجابكم ،،

----------------------------
*1*
*حَرِيصْ*
بَاحَ بِالسِّرِّ وَهُوَ سَكْرَانْ،
وَكَانَ الْبَبَّغَاءُ فِي قَفَصِهِ يُنْصِتْ!
----------------------------
*2*
*حَرِيصْ*
بَاحَ بِالسِّرِّ وَهُوَ سَكْرَانْ، اِلْتَقَطَهُ الْبَبَّغَاءُ،
فَانْكَشَفَ كُلُّ شَيْءْ.
----------------------------
*3*
*حَرِيصْ*
تَفَاخَرَ نَشْوَانًا.. وَفِي الزَّاوِيَة،
كَانَ الْبَبَّغَاءُ يُرَاجِعُ خُطْبَتَهُ الْمُقْبِلَة!
----------------------------
تحياتي للجميع ،،






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-10-2026, 12:05 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
أقلامي
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة متصل الآن


افتراضي رد: *حريص* ق ق ج

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة
الأدباء الكرام ،،
هذه تجربتي الثانية، في أن أكتب مشهدًا واحدة، بثلاث رؤى، أرجو أن تنال المحاولة إعجابكم ،،

----------------------------
*1*
*حَرِيصْ*
بَاحَ بِالسِّرِّ وَهُوَ سَكْرَانْ،
وَكَانَ الْبَبَّغَاءُ فِي قَفَصِهِ يُنْصِتْ!
----------------------------
*2*
*حَرِيصْ*
بَاحَ بِالسِّرِّ وَهُوَ سَكْرَانْ، اِلْتَقَطَهُ الْبَبَّغَاءُ،
فَانْكَشَفَ كُلُّ شَيْءْ.
----------------------------
*3*
*حَرِيصْ*
تَفَاخَرَ نَشْوَانًا.. وَفِي الزَّاوِيَة،
كَانَ الْبَبَّغَاءُ يُرَاجِعُ خُطْبَتَهُ الْمُقْبِلَة!
----------------------------
تحياتي للجميع ،،
*****
سلام الله عليكم أخي المبدع المتألق أحمد فؤاد صوفي
إضاءة
ثلاث ومضات تبدو أنها تضم مشهدا واحدا، لكن الاختلاف يوجد في التعبير عنه، وقد لعب الكاتب دورا فنيا وأدبيا في كتابة القصة الومضة، باعتماده على توظيف كلمات متقاربة في المعنى والدلالة /المرادف/ أي أن الكلمة قد تطابق كلمة أخرى في المعنى أو تشابهها تماماً. لكن السؤال الذي تبادر إلى ذهني: هل كلمات /سكران/ تطابق كلمة /نشوان/ في المعنى .
فالسكران ربما يكون غير قادر على التحكم في تفكيره، ولا يعطي تقييما صحيحا لقوله وسلوكه. أما النشوان فهو قد مارس حالة تدعو للانتشاء والإحساس بالسعادة، نشوة ربما خدعته، فأسقطته في التفاخر والتباهي، لأنه يحس بمتعة فريدة لا توجد عند كثير من الناس.
من ناحية أخرى، نجد تركيبة الجمل التالية متحدة في المعنى تقريبا، لكنها تختلف في الوضعية التي كان يوجد فيها الببغاء./ وَكَانَ الْبَبَّغَاءُ فِي قَفَصِهِ يُنْصِتْ/ اِلْتَقَطَهُ الْبَبَّغَاءُ، فَانْكَشَفَ كُلُّ شَيْءْ./ كَانَ الْبَبَّغَاءُ يُرَاجِعُ خُطْبَتَهُ الْمُقْبِلَة/.
هناك وضعيات تتشكل وتتباين داخل بنية الومضات القصصية الثلاث:
الوضعية الأولى/ وَكَانَ الْبَبَّغَاءُ فِي قَفَصِهِ يُنْصِتْ/ فقد تحدد مكان الببغاء، إنه كان يوجد في القفص، وربما كان قريبا من السكران لما باح بسره، معتقدا أن لا أحد يسمعه. بينما كان الببغاء ينصت لِما يقوله السكران، ففرق بين فعـل الصمت وفعل السماع. الإنصات هو متابعة لما يقال بتركيز تام، لفهم الكلام واستيعاب السر بالكامل مع إرادة حازمة. والاستماع فيه تدرج في كيفية وصول السر إلى المستمع، مع استحضار نفسه وفكره وقلبه. فالببغاء لم يتفاعل مع هذا السر المعلن، رغم أنه كان يسمعه مع حضور قلبه وعقله وصوته، رغم أنه لا يفهم معنى اللغة التي تحدث بها السكران.
الوضعية الثانية:/ اِلْتَقَطَهُ الْبَبَّغَاءُ، فَانْكَشَفَ كُلُّ شَيْءْ./ فالفعل "التقط " يعني سماع جزء معين أو كلمة محددة وسط كلام كثير، كمن يلتقط ضوضاء على حين غفلة ، وغالباً ما يحدث ذلك فجأة أو دون تخطيط مسبق، كالسر الذي باح به السكران، حيث انكشف سره الذي ربما يدل على هذيان مسترسل، يفضح عيوب شخصيته دون أن يدرك ذلك.
الوضعية الثالثة : كَانَ الْبَبَّغَاءُ يُرَاجِعُ خُطْبَتَهُ الْمُقْبِلَة/ كان الببغاء/ لماذا اختار الكاتب الببغاء كطير يتميز عن باقي الطيور، رغم أن له قدرة على تعلم الأصوات التي يسمعها، فهو يحاكي النبرة الصوتية، ويكرر الكلمات التي تقال بطريقة واضحة، وقد تتميز في بعض الأحيان بمضغ الحروف، سواء كانت تدل على الفرح أو الغضب. تكرار يكون كرد فعل أو تنبيه للشخص المقابل له، دون أن يدرك بالضرورة معنى تلك الكلمات." فقدرته للتعلم الصوتي تُمكّنه من تخزين مئات الكلمات وإعادة إنتاجها بدقة"، فرغم فقدانه للفصاحة الجيدة في بعض الأحيان. فحدث بوح السكران أو النشوان بسره التصقت بدماغ الببغاء ، مما جعله قادرا على تكرارها رغم اختلاف النبرة والصوت .
هذا التَّكرار عبر عنه الكاتب بالفعل / يراجع/ كلمة لها عدة معانٍ بحسب السياق. فسياق كلمة "يراجع" في النص لا تعني إعادة النظر في الشيء أو تدقيقه، أو تفحص، أو قراءة شيء مرة أخرى بهدف التحقيق أو التصحيح أو الاستدراك .أعتقد أن كلمة"يراجع" تفيد التكرار والاستذكار، هذا يتم في حالة تكرار السكران فعل بوح سره ،أو يراه الببغاء مرة أخرى.
ماذا يراجع الببغاء؟ يراجع خطبته ، فكلمة "خطبة" تدل على كلام كثير، قد يتكون من سطور وصفحات ، فهل الببغاء قادر على تحمل جريان "الخطبة" على لسانه لمدة طويلة . فالمعنى الأقرب في النص لكلمة "خطبة" هو تكرار مفردات السر بين الحين والآخر،لأنه حفظها دون أن يُتعب نفسه في فهم دلالة بوح السر. فلو كانت الخطبة منسوبة لأحد كالزوجة على سبيل المثال، فإن حدث السر يكبر ويتنامى ،لأنه يكون داخلا في إفشاء سر ما ، والذي قد يحصل ردة فعل قوية ك /المعارضة / السخرية / الرد القاسي/ الإهمال/ الاستنكار/ عدم الانشغال بما يقوله السكران/ التغافل / تقديم نصيحة إليه/.....
يبقى سؤال مهم يترجرج في ذهني: ما هو السر الذي باح به السكران حتى سمعه الببغاء الذي كان قريبا منه، وهو يفجر سره . فقد يكون سرا خاصا ، يشمل الأسرار الشخصية الفردية، أو الأسرية ، أو المهنية... وربما يكون سر السكران هو من أسرار الغير الذي لم يستطع أن يحافظ عليه. مهما يكن ، فإن حالة السكر والنشوة والتفاخر عوامل عملت على البوح ، لأنه كان يعتقد أنه يعيش وحيدا ، فنسي أن الببغاء كان يرافقه ويراقبه. وقادر على إفشاء سره مرارا وتكرارا لمن دخل مكان الببغاء.
استنتاج
إن الومضات القصصية الثلاث التي كتبها المبدع أحمد فؤاد صوفي، وأعدها لتكون خاضعة للتجريب ، مع فتح آراء القراء للدلالات الخفية. إنه عمل يدخل في كيفية كتابة الومضة القصصية، مع إبداء الرأي والتشاور في اختيار الأفضل والأحسن.
ومضات قصصية كلها تتوفر على شروط السرد القصير الموجز، كلها اعتمدت على التقاط مشهد واحد أو لقطة خاطفة، حولها الكاتب إلى فكرة أو دلالة ذهنية . فالومضات القصصية الثلاث كلها ابتعدت عن التمدد والسرد الطويل للأحداث، فلا يوجد مكان للحشو أو الوصف الزائد. ومضات تدهش القارئ، وتترك له مساحة مفتوحة للتأويل.
بقي أن نطرح السؤال الأخير مرة أخرى: لماذا اختار الكاتب استعمال "الببغاء"،أعتقد أن ما دام الببغاء قادرا على ترديد ما يسمع ، فإنه قادر على حفظ الأسرار، وإفشائها كلما سنحت له الفرصة ، خاصة إذا أحس بالاستفزاز.
كما أن توظيف "الببغاء" في الومضات ما هو إلا اختبار للقارئ، لكي يدرك أن النمام ما هو إلا كالببغاء، شبيه بالشخص الذي لا يحافظ على الأسرار. فالنمام والجاسوس لا فرق بينهما ، فالنمام ينشر أسرار الناس ، ويكرر نشرها عدة مرات كلما سنحت له الفرصة.. والجاسوس يتتبع أسرار الناس ليستعملها متى أراد لكشف عيوب الناس.
كلمة موجزة عن العنوان "حريص"
جاء العنوان مفردا يحمل في طياته عدة معان ودلالات مختلفة حسب السياق ، فكلمة "حريص" تدل أكثر على إرضاء نفسه وذاته ، أي شديد الاهتمام بنشوة السكر والنشوة العابرة . دون اعتبار للانزلاق في السلوكات المشينة ، فهو من الأشخاص الذين لا ينتبهون للأمور بدقة، ولا يحتاطون من العواقب السيئة .
وأخيرا، لا أستطيع أن أحسم في تفضيل ومضة قصصية معينة من بين الثلاث. فبعد هذا التحليل البسيط ، يمكن للقراء الكرام أن يختاروا ــ بذوقهم وتجربتهم الإبداعية ــ الأفضل والأحسن ،
شكرا للأديب والمبدع المتألق أحمد فؤاد صوفي على فكرته الشيقة والممتعة في نفس الوقت ،لأنها فتحت بابا للذوق الأدبي والفني . انطلاقا من أن قصة الومضة تحظى اليوم بقبولٍ واسع.
حفظك الله أخي أحمد ،عذرا على ثرثرتي لما سلكت طريق التحليل أولا، كتمهيد للفهم قبل الحكم .
تحياتي وتقديري






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-10-2026, 12:54 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: *حريص* ق ق ج

أخي الأيب الكريم/ الفرحان بوعزة المحترم ،،
ما شاء الله، ما شاء الله ،،
تطور لافت في الفهم والتحليل والنقد،
أنت ماتركت شيئًا ،
قلت كل ما أقصده وما أقوله من خلال هذه الومضات القصصية المتشابهة ،
ولكن يمكن تأويل كل منها بشكل منفصل،،
ولأنها ومضات "قصصية: وليست ومضات "ذهنية" ، فقد لاحظنا أن كل التحليل لم يخرج عما أراده الكاتب من وراء هذه الومضات ،،
بارك الله فيك، ووفقك لكل خير ،،
أسعدت يومي ،،
تحياتي لك ،،







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط