على ضفاف مضيق هرمز... 5/10/2026
"الحوثة"، باتجاه السيطرة على تعز ثم الجوف ثم مأرب !
"الحوثة قلوبهم مع الفرس وسيوفهم على العرب".
النص هنا لا يناقش إشكالية السلالات الإلهية ولا الحق الإلهي في السلطة الدينية والسياسية، ولا يعترف بالتوريث في الإمامة الدينية او الخلافة السياسية في العصر الحديث.
(السلالات الهاشمية العربية من قريش) في الدول العربية، أصحاب تكليف ورسالة قد لا يطيقها الإنسان العادي او المؤمن العادي، وهو تكليف إرادي واعي مستمر في السلالات الهاشمية الوطنية، ولا يثبت إلا بالتقوى والورع والأخلاق والزهد وإجماع الناس المعاصرين لهم.
السلالة الإمامية الهاشمية القرشية العربية العدنانية في اليمن، تنتسب الهواشم في اليمن إلى زيد بن علي زين العابدين، وهم عرب يمنيون قحطانيون قدماء، تراثهم الديني السياسي "الزيدية العربية" (الإمامة في قريش والشورى والخروج بالسيف).
السلالة الهاشمية الفارسية البويهية في اليمن هم "الحوثة"، من قريش عدنانيون، ولكنهم ينتسبون مذهبيا دينيا سياسيا إلى ( الإمام زيد بن علي وفق المخيال الفارسي البويهي) السلالة الإلهية والحق الإلهي والسلسة الذهبية والخروج بالسيف !
"الحوثة" أقرب إلى الإمامية الشيعية الإثني عشرية الفارسية السياسية التي تجاوزت التعطيل بولاية الفقيه الفارسي، من الإمامية الشيعية الإثني عشرية الدينية التي تعطل التراث السياسي، وتفصله عن الإمامة الدينية المستمرة، ولا علاقة "تربطهما" بالإمام زيد بن علي.
الهواشم هم الحاضنة القبلية العربية للحوثة أنصار ولاية الفقيه الفارسي على العرب والمسلمين جميعا، مشروعهم الغيبي يتخلص بتحرير المدينة ومكة !
الهواشم إمامة قائمة في اليمن الشمالي منذ ألف عام وأكثر، والحوثة إمامة محدثة نجحت في السيطرة على الهواشم وقيادتهم تحت راية ولاية الفقيه الفارسي.
لعبت إيران دورا مركزيا في مشروع الفوضى الخلاقة الأمريكي العربي والإقليمي والدولي ولا تزال، الفوضى الخلاقة التي فشلت في التحول إلى مشروع البيت الأبراهامي العربي الإقليمي الاستثماري، عادة لتشتعل في اليمن عبر "الحوثي المتمكن" بموافقة أمريكية لا تخطئها العين، لذلك يحقق وسيحقق "الحوثة" كل هذه الانتصارات !
حتى لو ضعفت إيران او سقط نظام الحرس الثوري، سيبقى الحوثي يصنع الفوضى الخلاقة في الجزيرة العربية والقرن الإفريقي والبحر الأحمر، حتى تخضع الدول العربية لإسرائيل وتدخل البيت الأبراهامي صاغرة، وقد يبقى الحوثي حارسا على باب البيت الأبراهامي حاملا السيف، "الحوثة" استثمار كبير للغاية وأدوار دائمة ربما تتجاوز عصر النفط.
5/10/2026
..