منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 07-10-2026, 02:53 PM   رقم المشاركة : 529
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: شذرات من كتاب غزّة...

7th of October 2023
السابع من أكتوبر 2023...
خريف الغضب، غزّة فلسطين.

المقاومة ليست فكرة، المقاومة هوية وغضب.

[القضية الفلسطينية قضية حاسمة منذ 100 عام، كل لحظاتها حاسمة، وكل محطاتها ومنعطفاتها وأشكال مقاومتها هي لحظات حاسمة...
والقضية الفلسطينية هي قضية "أن نكون" بالعقيدة الإنسانية: التضحيات التي لا حدود لها والدمار الهائل والآلام العظيمة.
والقضية الصهيونية النازية هي قضية "أن لا نكون" بالعقيدة التلمودية: التوحش والتدمير والإبادة الجماعية.... 7/10/2025]

لا أحد يدعي ملكية المستقبل الإنساني، ولا أحد يدعي ملكية الماضي والتاريخ الإنساني، هذا الحاضر لنا جميعنا، نحن شركاء متساوون، وهذه الجغرافيا لنا.

هم يقتلعون
حتى أشجار الزيتون !

يبدأ التقويم من 7th of October, من كل عام.
ينتهي اليوم العام الثالث من تقويم "المقاومة والغضب"، نحن لا نواجه فقط مجتمع (تلمودي صهيوني نازي متوحش) بقيادة كهنوت يخاف منهم "الرب الإله الغاضب يهوه" وقطعان مستعمرين بدائيين يسرقون المواشي ويحرقون المحاصيل !

نحن نواجه مجتمعات ذكورية عنصرية بيضاء اعتقدت قياداتها الرأسمالية أنها قادرة على التحكم بحركة التاريخ، بل أنها قادرة على إعادة صياغة التاريخ للتحكم بالمستقبل، وهذا الاعتقاد تحول إلى "المشروع الاستعماري الغربي" الذي يعرف اليوم باسم "المشروع الاستشراقي" إبقاء الشرق تحت سيطرة وهيمنة الغرب.

الكيان التلمودي الصهيوني النازي (مملكة إسرائيل التوراتية السمراء) أهم منجزات ذلك المشروع الاستعلائي البغيض لخدمة "الرجل الأبيض".

(مشروع المقاومة الفلسطينية الإنسانية) الحفاظ على الهوية والإنسان الفلسطيني في أرض فلسطين، وتحرير التلمودي الغازي الاستشراقي لفلسطين من هيمنة الرجل الأبيض، وإعادته إلى هويته الإنسانية حتى يتمكن من العيش بيننا بسلام وشراكة في الجغرافيا والمستقبل.

هذا الدم والدمار وهذه الآلام العظيمة، في فلسطين دائما، وفي "غزّة المقاومة" اليوم وفي "الضفة السلام" اليوم وغدا، خطط له "السيد الأبيض" ونفذه وينفذه "التابع التلمودي"، لقد انفجر الغضب في غزّة في وجه السيد والتابع معا، لا بحثا عن انتصار بل تأكيدا على هوية وانتماء.

هذه الآلام العظيمة بدأت توقظ ضمير الإنسان الأبيض، كان يجب أن ندفع كل هذا الثمن النبيل حتى يستيقظ ضمير الإنسان الأبيض الذي يواجه اليوم في جغرافيته صنائع يديه.

لن نكون يوما أصدقاء لأمريكا البيضاء ولن نكون يوما في سلام مع إسرائيل السمراء.

7th of October 0003

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL
‏"لن تنتصر الضحية على الجلاد إذا لم تتفوق أخلاقيا عليه"
- إدوارد سعيد.

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط