منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 15-09-2026, 04:49 PM   رقم المشاركة : 49
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: سوريا الجديدة...

سوريا الجديدة، تحدي الخروج من شعارات العداء لإسرائيل وأمريكا...
الاحتجاجات العفوية واسعة الطيف على ارتفاع أسعار المحروقات والغاز المنزلي، كشفت خطورة الفراغ السياسي في البلاد.

"غياب المنابر" السياسية والثقافية والإعلامية ذات البعد الجماهيري والتأثير المباشر على الشارع الذي لا يزال يتأثر بصناع المحتوى السطحيين والمتشبعين والمتمسكين بلغة ومصطلحات الثورة، يضع السلطة السياسية في دمشق في موقف محرج أمام وسائل الإعلام العربية العالمية التي تعمل بحرية إيجابية في الداخل، وفي موقف معقد أمام الأنظمة العربية والاقليمية والدولية الداعمة بقوة للإدارة الجديدة للبلاد !

هناك ظاهرة سلبية بدأت تتراجع ببطء عند الشرائح الداعمة، النخب والمثقفين في الداخل والخارج والطبقات الاجتماعية الاقتصادية في المدن والأرياف للسلطة السياسية، تتجسد في مخاطبة "رئيس الجمهورية" مباشرة وتحميله المسؤولية ومطالبته بالتصحيح الفوري، وهي ظاهرة تعكس التأثير السلبي المستمر لعقود من الحكم الستاليني الاستبدادي الفردي بسبب "غياب المنابر " وتعكس تأثير لغة "الإسلام السياسي" الحاضنة الطبيعية للإدارة الجديدة للبلاد المتشبعة بمصطلحات الحاكمية لله ودولة الخلافة وتراثها والتي ترى في رئيس البلاد "خليفة المسلمين" !

حدود تأثير نظام البعث البائد تتجاوز "لغة" الشارع والجمهور السلبية إلى "فعل الفوضى" لطبقة الأولغارش الباقية والمنتمية إلى الحاضنة الطبيعية للإدارة الجديدة، والتي نجحت في تسوية أوضاعها بدرجات والتي ترى في (الفساد واستمرارية بيروقراطية الفساد) الذي مكنها سابقا من بناء امبراطوريات اقتصادية، تحاول بقوة الحفاظ عليها من خلال الحفاظ على "السوق السوداء".
ومن خلال الجماهير الانفعالية المتضررة مرحليا من سياسات اقتصادية صحيحة ومؤلمة لا تعتمد على الدعم لاكتساب شرعية جماهيرية، تعتمد عليها لإفشال عملية تصحيح الاقتصاد الوطني والحفاظ على اقتصاد السوق السوداء والفساد البيروقراطي واسع الطيف.

الشارع الذي يخرج لحماية أمنه الاقتصادي اليوم على حساب أمنه المستقبلي الدائم، لا يصحح عمل السلطة السياسية، بل يخدم الأولغارش البعثي الإسلامي الذي يحاول بقوة وعناد دفع الإدارة الجديدة للبلاد نحو الاعتماد على أولغارش جديد موازي وفاسد لتأمين تدفق السلع الرئيسية في زمن الفوضى الخلاقة في المنطقة والإقليم، وهذا المشهد المعقد والغاطس هو التحدي الحقيقي للمنابر الوطنية الغائبة لمراقبته وتعطيله من خلال جمهور يتكلم لغة صحيحة ويتحرك بطريقة منظمة ويحارب الفساد البيروقراطي المتجذر والقوي ويمتلك الوعي الوطني الإيجابي والقدرة والرغبة على التصحيح بقوة القانون والنظام العام.

تحدث متظاهر حرّ أمام الكاميرات معترضا على أسعار المحروقات ومخاطبا رئيس الجمهورية بما معناه (نحنا معك علاقتك بأمريكا ما بتفيدك نحنا منفيدك) !

الحقيقة التي لا يجب أن تغيب عن أذهان (البيئة الحاضنة للإدارة الجديدة للبلاد) أن علاقة الرئيس أحمد الشرع بولي العهد محمد بن سلمان وعلاقة ولي العهد محمد بن سلمان بالرئيس الأمريكي القوي ترامب، أنقذت سوريا خلال عام فقط من معارك دبلوماسية وقانونية دولية وداخل الكونغرس الأمريكي وفي الأمم المتحدة لرفع إسم سوريا من سلسلة قوائم العقوبات والتصنيفات الجائرة، لا يزال العراق ومنذ العام 2003, غير قادر على التخلص من آثارها المدمرة.

العلاقات الشخصية المبنية على الثقة قدمت لسوريا بكل مناطقها والشعب بكل أطيافه "خدمة جليلة"، يستفيد منها الحاضر بأجياله المتعبة والقلقة والمستقبل بأجياله الواعدة والصاعدة، معارضة وموالاة إسلاميين وغيرهم مدن وأرياف فلاحين وعمال طبقة فقير ومتوسطة وبرجوازية وطنية، المتضرر الوحيد هم الأولغارش القديم والانفصاليين، اللذين بنيا إستراتيجية الفوضى على العقوبات الأمريكية والدولية والأممية، وفشلت فشلا ذريعا ولكنهما لم يستسلما بعد !

"خدمة جليلة" لا تقل أهمية قدمها الرئيس ترامب لسوريا الجديدة ولولي العهد محمد بن سلمان، في إغلاق ملف المقاتلين الأجانب الذين أحسنت السلطة السياسية في دمشق تسوية أوضاعهم، وفي ملف "قسد" الأكثر خطورة، وإعادة اندماج ناجحة للمكونات السورية والجغرافية السورية في السلطة السياسية والسيادية والمؤسسات الرسمية للجمهورية العربية السورية.

"خدمة جليلة" إستراتيجية بكل الأبعاد تسجل للرئيس ترامب وولي العهد محمد بن سلمان في لجم إسرائيل تحت قيادة حكومة نتنياهو المتفلتة والمتوحشة ومنعها من التمدد في الداخل السوري وتهديد دمشق عسكريا وتحقيق الحلم التوراتي في احتلالها، ما تقوم به إسرائيل حاليا من اعتداءات وتصريحات إعلامية وتمدد جغرافي محدود ومرتبط بالصراع المحتدم والوجودي مع إيران وحزب الله، لا يقارن بالأحلام والمخططات التوراتية التلمودية لليمين الإسرائيلي المتطرف قبل وبعد نتنياهو.

الأفراد والجماعات الكامنة والمناوئة للسلطة السياسية في دمشق او الراغبة في إسقاطها من الطبيعي أن ترفع شعارات ضد أمريكا وإسرائيل في الداخل، لإظهار دمشق بمظهر السلطة الفاشلة وغير الجديرة بالثقة، أما الأفراد والجماعات المؤيدة إذا كانت غير قادرة على قراءة المشهد الإقليمي والدولي وخطورته على الاستقرار في البلاد، وخطورة المجاهرة بالعداء لإسرائيل وأمريكا، وخطورة الإعلام، البلاد تنزلق إلى الفوضى والضعف.

تحديدا الأفراد والفصائل المنضوية داخل المؤسسات الأمنية والرسمية للإدارة الجديدة للبلاد عندما ترفع شعارات العداء لإسرائيل وأمريكا، والتمسك بلغة غيبية عقائدية لا جدوى منها ولا مبرر عقلاني لها ولا ارتباط لها بالواقعية السياسية، هي ترتكب فعل خيانة واعية او غير واعية وهدامة للسلطة السياسية في دمشق.
15/9/2026

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL
‏"لن تنتصر الضحية على الجلاد إذا لم تتفوق أخلاقيا عليه"
- إدوارد سعيد.

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-09-2026, 02:58 PM   رقم المشاركة : 50
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: سوريا الجديدة...

سوريا الجديدة، العلمانية الاستشراقية بوصفها قارب نجاة أسطوري !

النقاش في العلمانية وأخواتها، وتعريفها وتجاربها ونخبها ومريديها، أحد أكثر المواضيع المفضلة للنقاش عند علماء الإسلام السياسي ومثقفي التيارات والحركات الإسلامية منذ قرن من الزمن ( 100 عام)، يكفي أن تستخدم مصطلح علماني لمرة واحدة حتى يشتعل النقاش، والنقد الإسلامي للمشهد الإعلامي خلال قرن من الزمن يتميز بالعلمية والواقعية ولكن بمصطلحات ومخرجات صدئة بعض الشيء.

"الأقلية العلمانية" في سوريا الجديدة المهزومة دائما أمام نخب ودعاة الإسلام السياسي الأكثري، لا تلاقي ترحيبا داخل سوريا الجديدة، لأنها ترتبط بالنظام البعثي الستاليني الاستبدادي، ولأن أهم نخبها ودعاتها كانوا وكانت (الفنانين ونقابة الفنانين) التابعة للفرقة الرابعة بقيادة ماهر الوحش، الفنانين الذي يحاول الأولغارش القديم الفاسد والممول لهم، اختراق الجمهور السوري الجديد بإعادتهم إلى الحياة.

الإسلام السياسي الأكثري الحاكم الشرعي لسوريا الجديدة يبحث عن "هوية سياسية صلبة" (تضمن استمرار انفتاح العالم على سوريا وانفتاح سوريا على العالم)، وهي معركة حقيقية داخل "الأكثرية المؤيدة" التي تفتقر إلى الهويات السياسية الواقعية في ظل غياب الأحزاب والتنظيمات والمنابر وطغيان المشاعر الانفعالية والمؤثرين السطحيين على المشهدين الثقافي والإعلامي الوطنيين.

مع انطلاقة الربيع العربي او الفوضوي او الإسلامي، حاولنا في تيارات الفكر القومي العربي الانتقال من (الحالة العلمانية المهزومة) إلى الحالة الإنسانية، بمعنى أنه تاريخيا لا توجد أمة عربية بل أمة عربية إسلامية وحضارة عربية إسلامية إنسانية، والقومي العربي (ليس بالضرورة مسلم دينيا وعربي عرقيا) ينطلق بوعي من الهوية والحضارة العربية الإسلامية التاريخية بإتجاه الحضارة والهوية الإنسانية المستقبلية.

أنصح بشدة أن تعيد "الأقلية العلمانية السورية" من خارج دائرة نقابة الفنانين ورجال الأعمال الأولغارش، تعريف نفسها وصياغة أفكارها ورؤيتها باتجاه التحول إلى "الأقلية الإنسانية السورية" القادمة تاريخيا من الحضارات الإنسانية لبلاد ما بين النهرين وشبه الجزيرة العربية وحوض بحر قزوين وحوض البحر الأبيض المتوسط باتجاه سوريا الإنسانية او الأبراهامية او الأولغارشية او الفوضوية الخلاقة !

https://daraj.media/%D8%B9%D9%86-%D9...PJc7fXdls2WHDg







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL
‏"لن تنتصر الضحية على الجلاد إذا لم تتفوق أخلاقيا عليه"
- إدوارد سعيد.

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-09-2026, 12:56 PM   رقم المشاركة : 51
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: سوريا الجديدة...

المزاج العام الإسلامي الأكثري في سوريا الجديدة...
لا يتقبل بسهولة وفي أكثر وجهات النظر إيجابية "العلويين" شركاء في السلطة والمؤسسات الرسمية او حتى سكان مدنيين في المدن الكبرى (دمشق وحمص) خارج الساحل، ويفضلون أن تكون دمشق بالدرجة الأولى خالية من العلويين المقيمين تماما: عودوا إلى قراكم ومدنكم وعيشوا بهدوء وسلام وصمت حتى ننسى ونتجاوز.

لا توجد مؤامرة داخلية او خارجية او مخطط او مشروع تهجير وتغيير ديموغرافي رسمي يعمل على الأرض بسرّية في سوريا الجديدة، يستهدف العلويين او الدروز او الأكراد، يوجد مزاج عام ومناطق تماس في أرياف حماة وحمص لا تزال مسرحا لتصفية حسابات شخصية او عائلية او عشائرية ستستمر لبعض الوقت قبل أن تتخامد وتتوقف.

حتى الأقليات في المناطق المشتركة في الساحل وحمص وحماة تنظر بحذر إلى الجوار العلوي خوفا من القيام بأي تحركات او نشاطات عسكرية او أمنية يمكن أن تضع المناطق تحت سيطرة فصائل متشددة، ورغم أن الواقع على الأرض لا يشير إلى أي رغبة او احتمال نشاط مسلح، ولكن التحريض الفوضوي على مواقع التواصل يترك آثار سلبية.

هناك نفور من الأقليات في الساحل وحمص وحماة من حالة عدم التصديق او رفض الواقع او إنكار الهزيمة ونظرية المؤامرة، في لغة الحديث اليومية للجوار العلوي الذي لا يرغب بالصمت او لا يدرك أهمية الصمت للخروج من حالة (لعنة السلطة الارادية الواعية)، وضرورة الانفتاح الإيجابي والرهان على الزمن لتغيير المزاج السوري العام.

تغيير المزاج السوري السلبي العام تجاه العلويين يحتاج إلى جهد ونشاط جماعي حقيقي يبدأ من قبول الأغلبية الواقع القائم والدائم السياسي والأمني والاجتماعي في سوريا الجديدة، والفهم العلمي للحاضر والرهان العقلاني على الاندماج والنشاط الاقتصادي ضمن الفرص والإمكانيات المتوفرة والرهان على الاستقرار والمركزية والايجابية.

المرتبطين بوظائف عسكرية او أمنية او حزبية في النظام السابق في مناطق المخالفات ومساكن تعود ملكيتها للدولة في دمشق وريفها، والمدنيين العاملين في المدارس الرسمية، لا مستقبل لهم في دمشق وريفها تحديدا وكل سوريا عموما، وفي حمص حتى المدنيين المتورطين بالحرب الأهلية لا مستقبل لهم في المدينة او في الأرياف.

الهاربين إلى الخارج او المحرضين من الخارج، لو كانوا يعملون لمصلحة العلويين في سوريا ومستقبلهم الآمن، كانوا ليساعدوهم على تملك بيوت وعقارات بطريقة شرعية وقانونية وإيجابية، ولكنهم راهنوا على قلق الناس للبقاء في السلطة في دمشق ويراهنون اليوم على خوف الناس للعودة إلى أملاكهم وتسوية أوضاعهم !
18/9/2026

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL
‏"لن تنتصر الضحية على الجلاد إذا لم تتفوق أخلاقيا عليه"
- إدوارد سعيد.

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-09-2026, 01:48 PM   رقم المشاركة : 52
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: سوريا الجديدة...

الواقعية السياسية الاقتصادية لم تكن يوما خيارا...
"إيران الثورة الإسلامية" مشهدية فشل وانهيار لا تخطئها العين !

الاقتصادي يحتاج إلى السياسي لتسويق رؤيته جماهيريا، والسياسي يحتاج إلى الاقتصادي لتمويل جماهيريته.

(الشرعية السياسية المحلية الانتقالية) ولبعض الوقت يمكن أن تستمد من الماضي، ولكن (الشرعية السياسية الاقتصادية العالمية) تستمد بالضرورة من الحاضر ومن قوانين الحاضر الاقتصادية المرنة التي تعبر عنها القوى السياسية العالمية.

أمريكا بوصفها "الاقتصاد الأقوى" والدولار الأمريكي بوصفة العملة العالمية الأولى والمؤسسات المالية الأمريكية التي تقود منفردة حركة المال والسندات الحكومية عبر العالم، ثم الشريك الرئيسي لأمريكا الصين "الاقتصاد الأكبر" في العالم.

السلطة السياسية في دمشق براغماتية، نجحت في بناء علاقات خارجية عربية متوازنة في زمن الفوضى العربية، وعلاقة خلاقة مع أمريكا في زمن الفوضى الأمريكية الخلاقة، وعلاقات هادئة وصامتة مع الصين وأوروبا وروسيا والإقليم !

الإدارة الجديدة للبلاد استوعبت بنجاح "الحالة الكردية السياسية" بمساعدة أمريكا، وبعقلانية "الحالة العلوية السياسية" بمساعدة روسيا وأوروبا، وبواقعية "الحالة الدرزية السياسية" بمساعدة أمريكا والخطوط المفتوحة مع إسرائيل.

السلطة السياسية في دمشق انفتحت على المجتمع المسيحي والقيادات الدينية التي تقيم تقليديا علاقات سلمية مع النظام القائم في دمشق ومع المجتمعات المحلية، ولا ترغب في علاقات تقوم على المحاصصة والشراكة السياسية.

المجتمع الإسماعيلي الأكثر تنظيما اجتماعيا ودينيا، بدوره لا يظهر ميلا للمحاصصة والشراكة السياسية في المرحلة الانتقالية، ويميل إلى الشراكة الاجتماعية والعمل الاقتصادي والوطني الإنساني، بالتنسيق مع العاصمة دمشق تقليديا.

سوريا الجديدة تتجاوز بالفعل علاقة الأكثرية بالأقليات الدينية والمذهبية، وتتجاوز (إشكالية العدد والإحصاء والمحاصصة السياسية)، وتتجه البلاد إلى الشراكة السياسية الضامنة الوحيدة للاستقرار الداخلي والخارجي وهو الأهم.

(الشراكة السياسية المرنة) مع الأقليات سياسة مستقبلية إيجابية ومتحركة بالمقارنة مع (الحصص السياسية الثابتة) السالبة والمعطلة للأقليات، المشهد السياسي الاقتصادي الأمني والاجتماعي في لبنان والعراق نموذج كارثي للغاية.

بالعودة إلى الشرعية التاريخية المرتبطة بالشعائر والطقوس الدينية، هي ثوابت، ولكن التاريخ الديني لا يمنح حقوقا سياسية ذات طبيعة انعزالية في الحاضر، إسرائيل نموذجا مشوها للاستشراق الديني السياسي العنصري والعنيف.

(إسرائيل الدينية الاستشراقية عكس التاريخية) دمرت بالفعل الوجود المسيحي في الشرق عموما، وتحديدا في فلسطين والعراق وسوريا ولبنان والأردن، ومهدت الطريق للإسلام السياسي الاستشراقي الإقليمي العنصري والعنيف المعاصر.

نجح الإسلام السياسي المتشدد ومشروع الأمة الإسلامية والأقل تشددا ومشروع الدولة الإسلامية في الإقليم والمنطقة العربية بدرجات، سوريا الجديدة تتجه نحو مشروع "الوطنية الإسلامية" او (الإسلام السياسي الذي يحمل مشروع وطني).

الإشكالية السياسية الحقيقية داخل البيت الإسلامي الأكثري البراغماتي (أي سوريا يريدون ؟) ولا إشكالية في العمق مع الأقليات التي تتقبل بواقعية وعقلانية (هوية مواطن من الدرجة الثانية سياسيا) بانتظار انحسار الفوضى الأمريكية الخلاقة.

الإشكالية في دور الأقلية العلوية، التي يجب أن تلتزم "الصمت السياسي الإيجابي" المطلوب منها منذ العام 2011 والمتأخر إلى العام 2025 وغير المكتمل، بانتظار انتهاء تحدي (المرحلة الانتقالية والعدالة الانتقالية والأسئلة الوطنية البنيوية).

وجود تمثيل سياسي علوي على مستوى البلاد قد لا يكون مطلوبا او مفيدا لأحد، وعلى المستوى المحلي في الساحل من الأفضل أن يكون التمثيل وطنيا بمعنى أن الأقليات السياسية تمثلنا في المدن والمناطق والوحدات الإدارية، في المرحلة الانتقالية.

الحديث عن المجاز لم يكن مجديا والتوظيف كان سلبيا ومؤخرا للشراكة الحتمية الإيجابية، ولم تقتصر المجازر والتجاوزات على الأقليات ولن تتوقف تماما قبل أن يقتنع "السوري في الداخل" بالواقع الانتقالي وتحدي مشروع البناء الوطني العلمي.
24/9/2026

..

النص المولد للنص أعلاه، نص يستحق القراءة.

https://daraj.media/%D8%B9%D9%8A%D8%...NkFCGAyXRPRs8w







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL
‏"لن تنتصر الضحية على الجلاد إذا لم تتفوق أخلاقيا عليه"
- إدوارد سعيد.

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-10-2026, 09:48 AM   رقم المشاركة : 53
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: سوريا الجديدة...

سوريا الجديدة لا تعاني من إشكالية الهوية...
العلمانية مصطلح مستفز في العالم الإسلامي ولا يخدم تحدي الهوية الوطنية.

الإسلام دين ودولة، وكذلك اليهودية، لا يمكن فصل الدين عن الدولة في الإسلام ولا يمكن فصل الإسلام عن العروبة، وكذلك في الديانة اليهوديّة لا يمكن فصل اليهودية عن الصهيونية.

إذا كان الهدف من "العلمانية السياسية" هو محاربة "الإسلام السياسي" هذا الطرح ساذج للغاية، او قناع لهويات تعيد كل صراع في الشرق إلى جذور دينية وترفض الاعتراف بحركة التاريخ العلمية الحتمية.

إذا كان الهدف من طرح "العلمانية الاجتماعية" هو الشراكة والمساواة، المصطلحات العلمية المعبرة هي "الهوية الوطنية والهوية الإنسانية" للسكان داخل الجغرافيا النهائية المشتركة.

الأكثرية الإسلامية في سوريا الجديدة، تواجه تحدي العلاقة بين التراث والعولمة، وهو تحدي تواجهه الديانات السماوية والديانات الأرضية والمجتمعات الإنسانية، بحذر وقلق !

السوريون اليوم يواجهون تحدي بناء دولة وطنية إنسانية معاصرة، بعقلانية تراثية وواقعية اقتصادية وإنسانية اجتماعية، وكذلك تونس وليبيا والسودان والعراق واليمن ولبنان...
1/10/2026

..

[“اللاييك” في دمشق يفصل بين الذكور والإناث… ماذا تبقّى من المعهد العريق؟
لقد استفزّ قرار الفصل بين الذكور والإناث خريجي المعهد القدماء وبعض دعاة العلمانية، وأثار موجة من الاستياء العام بينهم. لكن ردود أفعالهم لم يكن لها صدى يُذكر. إذ إن علمانيّي دمشق لا يمتلكون مشروعاً يُعتمد عليه. لقد هُزموا في كل المواقع، وبقيت أصواتهم متفرّقة وضعيفة ولا ترقى إلى مستوى الأحداث المتسارعة.]
رابط النص:
https://daraj.media/%D8%A7%D9%84%D9%...KZh68d72qMjGRg







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL
‏"لن تنتصر الضحية على الجلاد إذا لم تتفوق أخلاقيا عليه"
- إدوارد سعيد.

 
رد مع اقتباس
غير مقروء يوم أمس, 09:39 AM   رقم المشاركة : 54
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: سوريا الجديدة...

الفوضى لصناعة الفراغ...
الفوضى غير قادرة على ملء الفراغ !

السلطة السياسية تحتاج إلى مواطن، والمواطن يحتاج إلى وطن وهوية وطنية.

الفراغ في هوية ومؤسسات الدولة الوطنية يسمح للهويات والمؤسسات القبلية والطائفية والاستشراقية بملء الفراغ، الفراغ الأمني يسمح للحركات والتنظيمات المحلية او الخارجية بملء الفراغ، الفراغ الاقتصادي يسمح لقوانين السوق السوداء بملء الفراغ.

الفراغ السياسي والثقافي وغياب المنابر الإعلامية العقلانية الوطنية، يسمح لمواقع التواصل الاجتماعي التي يتسم تأثيرها بشكل عام بالفوضى، بنشر الفوضى، ولكن هل هذه الفوضى المرحلية بالضرورة ظاهرة سلبية او هي على المدى الطويل ظاهرة إيجابية ؟

علينا أن نراهن على الوعي الجماعي الوطني المفروض أن يتحول إلى وعي جمعي وطني، نظام البعث كان يعبر عن هوية سلطة لم يكن لها مصلحة في التعبير عن هوية وطن، اليوم نحن أمام تحدي بناء هوية وطنية، مواقع التواصل هي أبسط الأخطار التي تهددها.

ويبقى الفراغ الإنساني الفردي والجماعي المجتمعي، هو الأخطر على تحدي بناء الهوية الوطنية، عندما يعجز الوعي عن إدراك أهمية الدولة ومؤسساتها في بناء وحماية هوية الفرد والجماعة والمجتمع وضمان أمنهم وحقوقهم ومصالحهم وقدرتهم على الحركة والإنتاج.
3/10/2026

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL
‏"لن تنتصر الضحية على الجلاد إذا لم تتفوق أخلاقيا عليه"
- إدوارد سعيد.

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط