|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
![]() . . . يـا " فـاتـنـتـي " الـتـي نـطـقـت " اسـمـي " . بـ طـريـقـة أربـكـت " الـجـارح " قـبـل أن تـربـك الـلـيـل . لـم أكـن أعـلـم يـا " مـلـهـمـتـي " . لـ حـروفـي نـبـض آخـر يـتـشـكـل بـيـن " شـفـتـيـكِ " . نـبـض يـجـعـل الـرجـل يـتـرك لـ الـعـالـم " فـوضـاه " . و يـتـقـدم نـحـوكِ كـ أنـه يـعـود إلـى " بـدايـتـه " . . . لـا تـصـفـيـنـي كـ " حـلـم " يـمـر . فـ أنـتِ تـصـنـعـيـن لـي " وطـنـا " . يـتـسـع لـ " كـبـريـائـي " و لـ رقـتـكِ فـي آن . سـتـجـديـن فـي " صـوتـي " . مـا يـجـعـل الـعـالـم أقـل " قـسـوة " . لـ تـدركـي أن الـرجـل لـا يـصـبـح " أمـانـا " . إلـا لـ مـن تـفـتـح لـه قـلـبـهـا بـ لـا " شـرط " . . . يـا فـتـنـة " الـلـيـل " . لـا تـحـتـاجـيـن أن تـكـونـي " قـويـة " أمـامـي . تـحـتـاجـيـن أن تـكـونـي " أنـتِ " فـقـط . بـ كـل " ضـعـفـكِ " الـشـهـي و بـ كـل دلـالـكِ . بـ كـل ارتـعـاشـاتـكِ الـتـي تـخـبـئـيـنـهـا عـن " الـعـالـم " . و بـ كـل ذلـك " الـجـنـون " الـذي لـا يـنـطـق إلـا فـي حـضـوري . تـعـالـي إلـى " حـضـنـي " الـذي يـخـبـركِ دون كـلـام . أنـكِ فـي كـنـف " الـعـقـاب " بـ ألـف خـيـر . . . حـلـقـي فـي " سـمـائـي " بـ لـا خـوف . لـ تـكـونـي " الـنـجـمـة " الـوحـيـدة . الـتـي لـم تـضـل طـريـقـهـا . و لـم " تـسـقـط " . و لـم تـتـردد . بـل جـاءت إلـي بـ يـقـيـن يـشـبـه " الـقـدر " . لـ تـسـتـقـر فـي عـمـق " الـأغـانـي " . و تـغـفـو فـي هـدوء الـمـسـاء . و تـصـبـح " الـشـغـف " . الـذي لـا يـعـرف كـيـف يـكـون نـصـف حـب . . . و حـيـن تـمـسـكـيـن " يـدي " بـعـد تـعـب الـأيـام . و تـزور " ابـتـسـامـتـكِ " وجـهـي كـ طـمـأنـيـنـة تـغـسـل الـروح . أسـمـع هـمـسـكِ الـدافـئ . و فـي تـلـك " الـلـحـظـة " . تـهـدأ كـل " الـعـواصـف " فـي داخـلـي . فـ أعـرف أنـنـي وجـدت فـي " حـنـانـكِ " . ذلـك الـمـلـاذ الـذي كـنـت أبـحـث عـنـه مـنـذ " عـصـور " . . . دعـيـنـي أحـرس هـذا " الـهـدوء " . الـذي وجـدتِـه فـي صـدري . دعـيـنـي أكـون ذلـك " الـمـكـان " . الـذي تـعـوديـن إلـيـه . كـلـمـا تـعـبـتِ مـن ضـجـيـج " الـعـالـم " . دعـيـنـي أضـع بـيـن " يـديـكِ " . سـبـبـا جـديـدا لـ " تـحـبـيـنـي " أكـثـر . فـي كـل " يـوم " . فـي كـل " لـيـل " . مـع كـل " نـبـض " . . . فـ ابـقـي يـا " مـعـشـوقـتـي " . و كـونـي مـهـجـة قـلـبـي . فـ أنـا لـم أعـد أريـد مـن الـحـب " وعـودا " . أريـدكِ " أنـتِ " . قـريـبـة و " هـادئـة " . مـنـتـمـيـة إلـى " صـدري " بـ طـريـقـة . لـا تـشـبـه أي " امـرأة " قـبـلـكِ . . . يـطـوي " الـجـارح " أجـنـحـتـه عـن كـل الـسـمـاوات . لـ يـكـتـفـي بـ مـدار " عـيـنـيـكِ " . فـ الـعـشـق فـي شـريـعـتـي . لـيـس قـصـيـدة تـكـتـب بـ " الـحـبـر " . بـل هـو " مـعـجـزة " تـمـحـو الـحـدود بـيـن الـروحـيـن . . . " هـنـا " . . . يـتـلـاشـى " الـزمـن " مـن حـولـنـا . فـ لـا يـبـقـى فـي مـرآة " الـوجـود " عـاشـقـان . تـبـقـى " نـبـضـة " واحـدة . ابـتـلـعـت " الـجـهـات " كـلـهـا . و بـصـمـت بـ " أنـفـاسـكِ " . عـلـى عـرش " الـأبـديـة " . . .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
سيريالية أنيقة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
. يا سيدة النقد البصير و الحضور الوارف أخيتي " راحيل الأيسر " . ما أبهى " السريالية " حين تمرين على أروقتها بـ عين المعلمة . تقرئين هندسة " البوح " من أول نداء حتى أقصى مدى الانصهار . فـ تمنحين " النص " أفقا جديدا يضاعف من دهشته . . . أدركتِ بـ وعيكِ كيف نسن دستور " العشق " خارج المألوف . و كيف تتحول " المفردات " بين يدي الجارح إلى دولة كاملة . يتعانق فيها " الكبرياء " مع الشغف و القوة مع لذة السقوط . و يصبح " الجنون " وطنا آمنا نسلك دروبه الممردة بـ النبض . لـ نصل إلى خاتمة " التلاشي " حيث تولد الأبدية من رحم اللقاء . . . إنها قراءة " فاحصة " التقطت جواهر المعنى و أعادت صياغة الضوء . لـ " فكركِ " المستنير و حضوركِ النبيل تنحني هيبة السطور . دمتِ " منارة " يزدهر بـها الأدب و كل الاحترام و التقدير لـ مقامكِ الرفيع . . .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
المبدع والشاعر الملهم، محمد آل هاشم.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
. صديقي العزيز و رفيق الحرف و الفكر " نور الدين " . حين يمر الكبار على ضفاف " الأبجدية " تتسع مساحات الرؤية . و يغدو النص مرآة تعكس سمو " الذائقة " التي تقرأ ما وراء السطور . ما كانت سرياليتي لـ تتنفس كل هذا " الضياء " . إلا حين صافحتها بصيرتك التي تدرك جوهر " الجمال " و أسراره . . . أدركت بـ وعيك الفذ كيف يتمرد " القلم " على قيود الكتابة التقليدية . لـ ينهمر شلالا وجدانيا يتسامى فيه " الواقع " لـ يعانق أفق الحلم . هناك حيث ينخلع الحرف من صمت " الحبر " . لـ يستحيل روحا حية تنبض بـ " الحياة " و تتنفس الدهشة في كل ثانية . فـ يمتزج شموخ الكلمة و " أنفتها " بـ دفء المشاعر الصافية . . . شهادتك الباذخة في حق أخيك " أبا هاشم " وسام فخر يعتز بـه الفؤاد . و وقوفك النبيل في محراب " النص " هو التجلي الأسمى لـ النبل و الوفاء . فـ العمق الشاعري لا يكتمل مداه إلا حين يلامس فكر " أديب " بـ حجمك . سلمت يمينك التي طوقت عنق " السطور " بـ هذا الثناء المترف . و دمت صديقا غاليا و منارة تضيء سماء " الإبداع " و البيان . . .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
محمد يبدو أن الجارح حين طوى جناحيه ترك شيئا من سمائه مفتوحا فعبرت منه نجمة لا تعرف السقوط واختلت الجهات لكن ماذا لو أنها لم تكن تبحث عن سماء وأنها حين اقتربت من أفق الجارح كانت تختبر المسافة بين جناحين وقلب وماذا لو أن الجارح حين أبصرها في مداه لم يضل طريقه بل اكتشف أن بعض الجهات لا تدل عليها الخرائط هناك صار للعين مدار وللصوت وطن وللنبض طريق يعبر فوضى العالم حتى يبلغ قلبا واحدا ولعل العشق يبدأ هكذا بفوضى صغيرة ثم يبدل مواقع الأشياء فتصبح السماء أقرب من اليد ويصبح القلب جهة وتضيق المسافات كلما اتسع الشعور حتى يخرج الزمن من ساعته ويجلس على حافة المرآة متحيرا أين العاشق وأين انعكاسه _ في سرياليتك يا محمد لا أعرف من استمال من النجمة التي لم تسقط أم الجارح الذي طوى جناحيه حين وجد في عينيها أفقه نص جميل يا محمد أحسنت فيه بناء عالمك السريالي دام لحرفك هذا الألق والحضور |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
اقتباس:
. الكاتبة القديرة " سلام " . ما أبهى هذا الهطول الذي يفك طلاسم " الجارح " و يقرأ سماءه . أدركتِ بـ بصيرتكِ كيف يطوي العقاب " جناحيه " بـ كامل إرادته . لا لـ يسقط بل لـ يشرع صدره فضاء لـ " نجمة " لا تعرف الأفول . . . تسألين عن الجهات و الخرائط يا أميرة " البيان " . و كيف تختبر النجمة عمق المسافة بين " الجناح " و النبض . فـ الجارح حين أبصر نورها في مداه لم يضل " طريقه " . بل أيقن أن كل الجهات التي لا تنتهي إلى " عينيها " محض وهم . و أن القلب هو " المدار " الحقيقي الذي تدور حوله الأكوان . . . و في سؤالكِ المترف عن من استمال الآخر في شريعة " العشق " . أقول لكِ هي " سريالية " الذوبان حين يتلاشى الفاصل بين الروح و ظلها . فـ لا الجارح يذكر متى تاه في " أفقها " . و لا النجمة تدرك كيف استقرت في سويداء " النبض " . حتى يقف الزمن متحيرا أمام " المرآة " لا يعرف العاشق من انعكاسه . . . قراءة فلسفية فارقة من قلم يعرف كيف يغوص في أعماق " المعنى " . ألبستِ النص بـ ردكِ " أجنحة " أخرى من الدهشة و البهاء . سلمت يمينكِ التي نثرت هذا " العطر " الفاخر في أروقة المتصفح . دمتِ " منارة " يشرق منها الفكر و يتنفس منها الإبداع . . .
|
||||||
|
![]() |
|
|