منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 30-09-2026, 03:30 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
خالد أبواسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







خالد أبواسماعيل متصل الآن


افتراضي رشة عطرها وردة البستان

هذي نصوص نثرية حولتها الى شعر

رشت أخيراً وردةُ البستانِ
من عطرها المكتومِ في الوجدانِ

رشت ورشت ثم رشت عطرها
حتى مَلَا أبها شذا الهيمانِ

وسرى يشقُّ ربا تهامةَ مسرعاً
حتى شممنا العطرَ في جازانِ

هبطت جمانةُ ثم قالت أدركو
نا عبقرٌ قد ضجَّ بالنيرانِ

قد أشعلتهُ رشةُ الولهانِ
فالنارُ تملؤهُ بكل مكانِ

قلتُ الجمانةُ قد أتت في وقتها
أهلاً وسهلاً بابنةِ الشيطانِ

قالت لقد رشت أخيراً عطرها
من بعدِ أن بخلت على الهيمانِ

يافرحةَ الحكواتيَ الشعرورِ قد
ذاقَ الهناءَ شويعرُ الألحانِ

فصرختُ جمنةَ عبقرٍ لا تسخري
مني ألستُ بشاعرٍ فنانِ

قالت صهٍ لولايَ ما انسحرت شذا
بصهيلِ أنغامٍ وسحرِ بيانِ

قالت شذا كذبت جمانةُ إنهُ
عندي لأشعرُ شاعرٍ بزماني

قد عدتُ أكتبُ من جديدٍ قصتي
منظومةً في شعرِ من يهواني

تسعاً تلت عشرينَ من سبتمبرٍ
فيها سأبدأ سردَ ما أشجاني

بعدَ انقطاعٍ دامَ وقتاً ها أنا
أحكي ببوحِ الروحِ ما أضناني

لا كي أكررَ بعد ذاكَ محاولةً
بل كي أفتشَ قاعَ بحرِ كياني

حرفاً يخففُ من مشاعرَ أثقلت
قلبَ الشذا من شدةِ الكتمانِ

باتت تفضفضُ وردةُ البستانِ
مما بها تشدو على الأغصانِ

إني أمامَ بياضِ أوراقي جلستُ
بغرفتي والليلُ قد أضواني

في داخلي الكلماتُ تضطربُ اضطرا
باً كاضطرابِ البحرِ والبركانِ

وكأنها خبرت حديثي عنك لم
يصبح بيومٍ هينَاً للساني

ما الإقترابُ لذاتِ نفسٍ خبأت
في العمقِ منها حزنها بتفاني

إلا خروجٌ كانَ من رحمٍ حمت
أسرارها الأولى عنِ الإنسانِ

باتت تفضفضُ وردةُ البستانِ
مما بها تشدو على الأغصانِ

كيفَ احتوت قلبي مشاعرُ عابرٍ
في حبهِ يومَ العبورِ سباني

تركَ الهديرَ بوسطِ قلبي دائراً
كسرَ الضلوعَ بشدةِ الخفقانِ

بل كيفَ قد تصفُ الكتابةُ ما جرى
وتعبرُ الأقلامُ عن حرماني

بل كيفَ أختصرُ الذي صنعَ الهوى
بفؤاديَ المسكونُ بالأشجانِ

ماذا اقترفتَ وما صنعتَ بمن هوى
ماذا صنعتَ بقلبِيَ الوسنانِ

أيقظتهُ يومَ العبورِ ولم تعد
بل سرتَ مرتحلاً لروضِ روانِ

تجري بها كالخيلِ في الميدانِ
لكن بلا هدفٍ ولا عنوانِ

فركضتَ وسطَ الروضِ غيرَ مروضٍ
متمرداً تجري بغير عنانِ

باتت تفضفضُ وردةُ البستانِ
مما بها تشدو على الأغصانِ

ماذا سأكتبُ والعيونُ بلا هدىً
حفظت ملامحَ ساحرٍ فتانِ

هامت بصورتكَ التي جلست على
أهدابها فأراها حيثُ تراني

ماذا سأكتبُ عن فؤادٍ مترعٍ
بسلافِ حبكَ هائمٍ سكرانِ

ما عدتُ أعرفُ أينَ يرسو قاربي
بل أينَ تكمن جنةُ الشطآنِ

بل أينَ قصتكَ العجيبةُ تنتهي
بل أينَ تبدأُ قصتي وأماني

باتت تفضفضُ وردةُ البستانِ
مما بها تشدو على الأغصانِ

الظن إثمٌ بعضهُ إذ أنني
أدعو الظنونَ إذا الحنينُ أتاني

في الروحِ أحسبهُ مجردَ عابرٍ
ياتي ويمضي عابراً بثواني

حتى أتى قدراً حضوركَ فاحتوى
قلبي حضورٌ كانَ كالإدمانِ

أدركتُ أنَّ البعضَ ما مروا فقط
كالعابرينَ بنا عبورَ مكانِ

بل يتركونَ بنا حياةً أخرى قد
ربطت هوى الإنسانِ بالإنسان

باتت تفضفضُ وردةُ البستانِ
بحنينها تشدو على الأغصانِ

طالَ انتظاري لستُ منكرةً نعم
طالَ انتظاري المنطوي بجناني

لم أنتظر من بعد هذا موعداً
يأتي فحسبُ يزيلُ ما أشقاني

بل كنتُ أنتظرُ الحياةَ وقد صفت
تخلو منَ التعبِ الذي أعياني

تتصالحُ الروحُ التي لم تستقر
معَ ما مضى وتؤوبُ للإيمانِ

وتقولُ للقلبِ الذي ذاقَ العنا
ها قد وصلتَ إلى رضى الرحمانِ

باتت تفضفضُ وردةُ البستانِ
بحنينها تشدو على الأغصانِ

كل المتاعبِ كلما عبرت بنا
تأتي مهرولةً مع الأحزانِ

فأظنُّ قد حلَّت نهايةُ قصتي
ومضت إلى ذكرى بلا نسيانِ

انظر إليها أصبحت جزءاً حوت
روحَ الشذا أجزاءَهُ بأمانِ

قد صارَ جزءاً من حكايتِها التي
آلت إلى الأفراحِ بعدَ زمانِ

إني فهمتُ مؤخراً قدرُ الفتى
دوماً يؤخرُ فرحةَ الولهانِ

حتى يجيءَ لنا الجميلُ مدبلاً
إذ جاءنا في أجملِ الأحيانِ

باتت تفضفضُ وردةُ البستانِ
بحنينها تشدو على الأغصانِ

قالت وقد ذكرت فتىً كلِفاً بها
قد روضتهُ بالوفا بتفاني

والشعرُ يرمقها ويرقبُ قولها
ليوثقَ التاريخَ في ديواني

تاريخها يرويهِ شعرُ خويلدٍ
نصَّاً بلا فيضٍ ولا نقصانِ

يا أنتَ فاعلم للحديثِ بقيةٌ
إني سأكتبُ عنكَ دونَ تواني

يا من قرأتَ اليومَ قصتنا أجب
ماذا تحيكُ لهُ ابنةُ البدراني

ماذا ستكتبُ هل ستكسرُ قلبهُ
أم أنها ستفيضُ بالتحنانِ







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-10-2026, 03:56 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: رشة عطرها وردة البستان

هذه ملحمة ماشاء الله أستاذنا وأخي / خالد المكرم

تربو على الستين بيتا
كيف كتبتها ؟

تتدفق العاطفة معك إذا ما جاءتك نسائم أبها
فما بالك وفي الأمر جازان ..

أنا تعبت وأنا أقرؤها
فكيف بمن نظمها ؟

إن دل يدل على تمكنك وطول مراسك وعلو كعب تجربتك الشعرية ونضوجها
وبلوغها إلى هذا المستوى ..


القصائد الطويلة دليل تمكن لاشك ..
لكنها مرهقة في القراءة والتركيز
لكن مع قصيدتك التي فيها الطابع الحكائي
الأمر يختلف ..


الأهم أني استمتعت بها وبجازان وابنة البدراني
وجمانتك بنت الشيطان نعوذ بالله منها
حين تلهمك الستين بيتا ، فتجعلنا نتعجب من هذه الشيطانة بنت الشيطان ..



تقديري والاحترام .







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط