منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 29-08-2026, 02:42 PM   رقم المشاركة : 265
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين

القرب من الله هو السكينة التي لا تشترى، والنور الذي لا يخبو، والطمأنينة التي لا تهتز، ولو اضطربت الدنيا حولك.

فاللهم ارزقنا قربًا منك، وعملًا صالحًا يقربنا إليك، وقلوبًا ترضى بقضائك، وتطمئن عند ذكرك، وتسكن تحت رحمتك.







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-09-2026, 03:36 PM   رقم المشاركة : 266
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين

كثير من الآباء يظنون أن التربية تبدأ عندما يبدأ الطفل بالكلام، لكن الحقيقة أن التربية تبدأ قبل أن يُولد الطفل، بل قبل أن يُتخذ قرار الإنجاب نفسه.
حين يُفكر الإنسان في الإنجاب، عليه أن يسأل نفسه:
هل أنا مستعد لأكون قدوة لأولادي؟
هل أملك الوعي الكافي لأغرس القيم الصحيحة في أبنائي؟
كيف سأوفر بيئة أسرية سليمة تعينهم على النمو النفسي والعقلي السليم؟
الطفل يُولد صفحة بيضاء، لكنه يتأثر منذ اللحظة الأولى بجوّ المنزل، بأسلوب حديث والديه، بطريقة تعاملهما مع بعضهما. إذا كان الأبوان غير مستعدين نفسياً وتربوياً، فمن سيدفع الثمن؟
رسائل مهمة للوالدين:
✔️ لا يكفي أن نوفر الطعام والمسكن، بل علينا أن نكون مرشدين لأبنائنا.
✔️ البيئة التي ينشأ فيها الطفل هي أول مدرسة له، فهل هي صالحة للتعليم؟
✔️ كما نخطط لمستقبلنا المهني، علينا أن نخطط لنوعية الأبناء الذين نريد تربيتهم.
التربية ليست مجرد تجربة نخوضها، بل مسؤولية عظيمة تحتاج إلى وعي واستعداد مسبق.







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-09-2026, 10:56 AM   رقم المشاركة : 267
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين

حقيقة كبرى أراد القرآن الكريم ترسيخها في عقل الإنسان :- أن كل ما في الدنيا من نصر وانكسار وفرح وحزن...هو مؤقت وزائل وصغير أيضاً.
والهدف هو عدم التوقف كثيراً عند أحداث الحياة وانشداد الفكر دائماً نحو الحياة الباقية.
والعاقبة للتقوى ،

وحين تضيق الحياة، يضيق معها نظر الإنسان إلى المستقبل؛ وتأتي هذه الحقيقة لتفتح نافذة أخرى: ما يحدث الآن ليس بالضرورة ما سيبقى.







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 13-09-2026, 05:55 PM   رقم المشاركة : 268
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين

في لحظات كثيرة يشعر الإنسان أن روحه تريد أن تهرب إلى مكان هادئ جدًا، مكان لا يعرفه فيه أحد، مكان لا يُطلب منه فيه أن يكون قويًا أو حاضرًا أو مبتسمًا أو متماسكًا،
مكان يسمح له أن ينهار قليلًا دون أن يراه أحد، أن يجلس طويلًا مع نفسه، يعيد ترتيب قلبه،
ويجمع بقايا روحه المتعبة، فبعض التعب لا تعالجه النصائح، ولا يزيله الكلام، وإنما تخففه الخلوة الصادقة مع الله، والسكون،
والابتعاد المؤقت عن ضجيج البشر، لأن الروح حين تختنق لا تحتاج دائمًا إلى من يحدثها، بل تحتاج أحيانًا إلى مساحة واسعة من الصمت والطمأنينة.

ولعل أكثر ما يؤلم في هذه الحالة أن الإنسان يشعر وكأنه محاصر من الداخل، مكبل بأشياء كثيرة لا يعرف كيف يشرحها، مسؤوليات، وضغوط، وأفكار، وخيبات، وتعب متراكم،
حتى يصبح صدره ضيقًا بصورة لا يفهمها من حوله، فيبدو طبيعيًا أمام الناس بينما في داخله عاصفة كاملة لا تهدأ، ولذلك يختار أحيانًا الاختفاء المؤقت، ليس تكبرًا ولا قسوة،
وإنما لأن روحه أصبحت عاجزة عن حمل المزيد، ولأنه يخشى إن استمر وسط كل هذا الزحام أن يفقد شيئًا عزيزًا بداخله لا يستطيع تعويضه.
ومع كل هذا الاختناق والتعب والانسحاب، يبقى في القلب شيء جميل لا ينطفئ، وهو أن الروح حين تضيق بالدنيا كلها تبحث عن الله وحده،

كأن الإنسان يكتشف في لحظات الانكسار أن لا ملجأ حقيقي إلا إلى الله،
فيشتاق إلى سجدة طويلة، ودعاء خافت في جوف الليل، ودمعة لا يراها أحد،
ويشعر أن قربه من الله ليس رفاهية روحية، بل ضرورة نجاة، وأن القلب مهما أثقلته الحياة يبقى قادرًا على أن يهدأ إذا وجد باب الله مفتوحًا أمامه.







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-09-2026, 01:11 PM   رقم المشاركة : 269
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين

يمرّ الإنسان أحيانًا بحالةٍ من الاختناق الداخلي العنيف، حالة لا يستطيع أن يشرحها للناس مهما حاول،
لأن الكلام يبدو عاجزًا عن حمل هذا الثقل الذي يملأ الروح، فيشعر أن قلبه مزدحم بصورة مؤلمة،
وأنه لم يعد قادرًا على استقبال المزيد من الأصوات أو الطلبات أو العلاقات أو حتى الكلمات العادية التي كان يتعامل معها بسهولة،
فيبدأ في الانسحاب تدريجيًا دون قصد للإساءة إلى أحد، لا يرد على هاتف، ولا يفتح رسالة، ولا يجد في نفسه قدرة على التفاعل،
وكأن روحه تطلب هدنة طويلة من العالم كله، هدنة ينجو بها من هذا الضيق الذي يلتف حول صدره في كل لحظة.

وأحيانًا لا يكون الإنسان حزينًا بالمعنى المعتاد، لكنه يكون مرهقًا بصورة عميقة جدًا، مرهقًا من كثرة التفكير، ومن زحام التفاصيل،
ومن محاولاته المستمرة في التماسك أمام الناس، فيشعر فجأة برغبة جارفة في العزلة، لا عزلة الكراهية أو القطيعة،
ولكن عزلة التأمل والسكينة، عزلة يجلس فيها وحده بعيدًا عن كل شيء، يتأمل السماء، أو صمت الليل، أو صوت الريح، أو حتى الفراغ،
لأنه يشعر أن العالم صار أعلى من احتماله، وأن قلبه لم يعد يتسع لكل هذا الركض المستمر الذي لا ينتهي .







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-09-2026, 12:53 PM   رقم المشاركة : 270
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين

في الدنيا قد يفترق الناس فلا يلتقون، وقد يموت المظلوم قبل أن يأخذ حقه،
وقد يعيش الظالم دون أن يناله عقاب ظاهر، وقد تضيع كلمات وأفعال في زحام الأيام،
ولكن يوم التلاق يعلن أن شيئًا لم يضع، وأن كل أثر محفوظ، وكل كلمة مكتوبة،
وكل مظلمة لها موعد أمام الحكم العدل.
قال تعالى: ( يومئذ تعرضون لاتخفى منكم خافية ) صدق الله العظيم

وهناك تتبدل صورة الحياة التي عرفها الإنسان ، فلا البيوت باقية ، ولا الأسواق قائمة ،
ولا المناصب نافعة ، ولا الممتلكات حاضرة لتدفع عن أصحابها شيئًا.
تجتمع البشرية كلها وقد تجرّدت من مظاهر التفاضل الدنيوي ،
ويصبح السؤال العظيم :- ماذا قدم الإنسان لهذا اليوم؟
كما تتجسد هناك قيمة اللحظات التي ظن الإنسان أنها عابرة ؛
فكلمة الخير تصبح نورًا ، والصدقة تصبح نجاة ، والصلاة تصبح شاهدًا ،
وبر الوالدين والإحسان إلى الناس يظهران في ميزان الحسنات.
وفي المقابل ،
يظهر أثر الظلم والغيبة والخيانة وأكل الحقوق وسائر الذنوب التي لم يتب صاحبها منها.







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-09-2026, 01:01 PM   رقم المشاركة : 271
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين

العدالة الربانية الكاملة التي لا تضيع فيها حسنة صغيرة ، ولا تُنسى سيئة خفية ،
ولا يُحرم صاحب حق من حقه.
وهنا يدرك الإنسان أن معيار النجاح الحقيقي لم يكن كثرة ما جمع في الدنيا، بل قيمة ما أرسله أمامه من إيمان وتقوى وعمل صالح.
قال تعالى ( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلاتظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفي بنا حاسبين ) صدق الله العظيم

ذلك اليوم ينقطع سلطان البشر، ويسقط وهم القوة والملك، ويظهر الملك الحقيقي لله وحده
إنها كلمة تهدم كل ما تعلّق به الإنسان من قوة زائلة. أين الملوك؟ أين أصحاب الأموال؟ أين الجيوش؟ أين من ظنوا أن سلطانهم دائم؟ لقد انتهى كل شيء، وبقي ملك الواحد القهار.

ثم يبدأ الحساب، فتُنشر الصحف، وتُعرض الأعمال، ويقام ميزان العدل الذي لا يظلم الله فيه أحدًا.
قال تعالى: ( لمن الملك اليوم لله الواحد القهار ) صدق الله العظيم .....







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-09-2026, 11:10 AM   رقم المشاركة : 272
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين

أصدق ماقالتهُ العرب :

وما فقدَ الماضون مثل مُحَمَّدٍ
ولا مثلُه حتى القيامـةِ يُـفـقـد

صلوا عليه و سلموا تسليما صلى الله عليه وسلم







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-09-2026, 11:21 AM   رقم المشاركة : 273
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين

الخوف، كما قال نجيب محفوظ، «لا يمنع من الموت، لكنه يمنع من الحياة»، وطالما كان الإنسان على قيد الحياة فعليه أن يكون ممتناً لله ولعائلته وأصدقائه،
وأن يتعلم منهم ولأجلهم كيف تعاش الحياة في أكثر الأوقات صعوبة وضيقاً، فهذه هي معجزة الإنسان الحقيقية،
إنها قدرته على البقاء والصمود رغم كل عوامل المحو والإبادة التي تعرض لها عبر آلاف السنين من تاريخه المليء بالحروب والمواجهات القاسية مع الطبيعة، لكنه صمد واستمر ....







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-09-2026, 12:52 PM   رقم المشاركة : 274
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين

الذي يعيش مع القرآن يحصل على حلاوة العيش، ويعلم أن أي طريق لا بد أنه ملغوم بالأذى، فيُسلِّم ويرضى ويتوكل،
ويتهيَّأ ويتدرب على أن يدفع الأذى، أو أن يعدل ويتنحَّى عنه؛ اقتداءً بسِيَر الأنبياء والصالحين، ومعالجتهم لإيذاءات أقوامهم.

الأذى: ما يكدر مفعولُه ويسيء مِن قولٍ أو فعل.

ونَشرب إن وردنا الماء صَفْوًا ويَشرب غيرنا كَدرًا وطينَا

قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏ ((‏ليس أحدٌ - أو ليس شيءٌ - أَصْبرَ على أذًى سمِعَه من الله؛ إنَّهم لَيَدْعون له ولدًا، وإنه لَيُعافيهم ويَرزقهم‏))‏‏.‏

يَزيد الأذى ويقلُّ على قدر عطائك وتفانيك، ومكانتك وعظم منزلتك، وإيمانك، ولتتأمَّل ما حدث للنبي صلى الله عليه وسلم، وما ناله من الكافرين ومن المنافقين،
يطلب الله منه بعد ذلك كله ألَّا يطيعهم في استفزازه، وأن يدع أذاهم، ويتوكل عليه؛ ويقول: ((قد أوذي موسى بأكثرَ من ذلك فصبر))!

كثيرٌ هم الذين أساؤوا إليك، ونالوا منك، وشكَّكوا فيك قبل نجاحك، وطعنوا بعده، ولا يزال هذا دَيدنَهم، ولن يتوقف الأذى، فهل تتوقف أنت عن السير في الخير،
وتلتفت إليهم، وتخوض معهم فيما يخوضون، ويذهب وقتك وجهدك ونجاحك، وتُكلف نفسك وتُحملها ما كُلفوا واحتَملوا؟!

إذا ما أردت أن تعيش ناعم البال، فلا تُلقِ للأمر بالًا، ودع أذاهم، وامض مستغلًّا طيران التوكل، والله يكفيك من الناس.
ما حدث لموسى عليه السلام
حين برّأه الله من ترّهات البشر .. كذلك نزلت براءةُ عائشةَ زوجِ الرسول عليه الصلاة والسلام من اتهامات القوم في آيات بينات ..
وما يحدث لهؤلاء الطاهرين يحدث لنا نحن البسطاء الذين نسمع في بعض الأحيان اتهامات من الآخرين لا صلة لها بنا ولاصلة لنا بها .. ونسكت ونحتسب ..
عندها .. لا بدّ أن تأتي البراءة من الله .. وليس بالضرورة أن تكون التبرئة معلنة .. بل يكفي أن المفتري الآذي وحده تصله الحقيقة ..
فيندم ويعرف الحقيقة .بطريقة ما أرادها الله . وهذا يكفي
لذلك .. كانت النصيحة أن نقول - إذا ألقت بنا الظروف في وحل اتهام فاجر -
أن نردد ( حسبنا الله ونعم الوكيل )







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-09-2026, 01:01 PM   رقم المشاركة : 275
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين

* القرآن هو الملاذ والدرع: العيش مع القرآن يمنح النفس حلاوة ورضا، ويؤهل الإنسان نفسيًا لتقبل حقيقة أن طريق الخير والنجاح محفوف دائمًا بالتحديات والأذى.

* الأذى ضريبة العطاء والتميز: كلما زاد إيمان المرء، وعظم عطاؤه، وارتفعت منزلته، زاد حوله الأذى والتشكيك. والأنبياء وهم أكمل الخلق كانوا أشد الناس بلاءً وأذى، ومع ذلك صبروا وتجاوزوا.استراتيجية

* الإعراض والتوكل: الرد الذكي على المسيئين والمشككين ليس بالدخول معهم في معارك جانبية تستهلك الوقت والجهد، بل بـ "دع أذاهم وتوكل على الله".

* الالتفات للمثبطين يعطل المسيرة، والتغافل ذكاء وراحة بال.يقين البراءة والعدالة الإلهية: كما برأ الله موسى عليه السلام، وبرأ عائشة رضي الله عنها بآيات تتلى، فإن الله يتولى بنصرته وبراءته البسطاء من خلقه.

* البراءة الصامتة تكفي: ليس بالضرورة أن تكون براءتك أمام الناس صاخبة أو معلنة؛ بل يكفي جدًا أن يظهر الله الحقيقة للمفتري نفسه بطريقته سبحانه، فيتحول كبره إلى ندم وذل داخلي، وهذا أعظم انتصار للحق.







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-09-2026, 01:08 PM   رقم المشاركة : 276
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين

تولى الله امر يوسف عليه السلام
* فأحوج القافلة في الصحراء للماء .. ليخرجه من البئر!
* ثم أحوج عزيز مصر للأولاد .. ليتبناه!
* ثم أحوج الملك لتفسير الرؤيا..ليخرجه من السجن.
* ثم أحوج مصر كلها للطعام .. ليصبح عزيز مصر.

إذا تولى الله أمرك .. هيأ لك كل أسباب السعادة
وأنت لاتشعر فقط قل بصدق
{وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ} .

فقط فوّض أمرك لله!

" الحاسدون " ألقوه في الجب..و " السماسرة " باعوه بثمن بخس..و "العاشقون " ألقوه في السجن..
و" العقلاء " جعلوه وزير المالية ..وأصحاب المصالح خططوا له وعليه..والمحتاجون رفعوه على العرش..
فلا القصر علامة الحب.. ولا السجن علامة الكره.. ولا الملك علامة الرضا..
إنما الأمر كله (وكذلك يجتبيك ربك)..
فطريق الاجتباء والولاية محفوف بالعناية الإلهية..
أراد إخوة يوسف أن يقتلوه !! .. فلم يَمُت .!!
ثم أرادوا أن يلتقطه بعض السيارة لَيُمْحَى أَثَرُه !! .. فارتفع شأنه .!!
ثم بِيْعَ ليكون مملوكا !! .. فأصبح ملكا .!!
ثم أَرادوا أن يمحوا محبته من قلب أبيه !! .. فازدادت .!!!
فلا تقلق من تدابير البشر .. فإرادة الله فوق كل إرادة .
قال تعالى ( قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُون ) صدق الله العظيم







التوقيع

وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط