يحكى أن لصا ظهر خبر وجوده بالحي
ليس بلص الحي
ولكن لص طرأ على الحي
أول من فجع بنبأ اللص
لص الحي
عين اللص القابع أبدا في الحي
والمتحمل كل أوزار السراق
فما من حي يضيق بأكثر من لص
فظهر لص الحي إلى العلن
ليبرىء نفسه من كل جريرة سرقة
ويمنح إحساس بالأمن لمن لم يدركه الدور
ويعزي من ذاق الكأس ويخشى تكرار الكرة
والدرك يبحث عن ذاك اللص
الحي كل الحي منشغل باللص
لا شحناء ولا بغضاء ولا شكوى
فالكل مرتقب للنصر الموعود لدرك الحي
حتى لص الحي
ذات اللص يترقب فى حرص
اعلم دوما أن اللص يدور بكل الأحياء
لا تشغل درك الحي بآلامك وببغضاء قد تكبتها
لا تلهُ أبدا بدرك الحي
ولا تتبعه بهمومك ، تتبعك للص
وترفع إلا عن حق معلوم لا تكتمه
يحكى أن قوما كان الحب لهم زاد
والحب الغاية لا يختلفوا عنها أبدا
ادخروا البغضاء للص المتعدي
وأن قبلوا دون استحسان بجوار اللص
يحكى أن الحق أمانة
فأعلمه والزمه
وأمر نفسك لا تامر غيرك
فالآخر قد يتكشف واقعه عن !!