|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
اليوم وأنا أقرأ ما أخزنه عندي من مقتطفات عثرت على هذا النص : |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
لم يبق الأولون لمن بعدهم شيئا من المعاني الدقيقة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
موضوع يستحق التثبيت
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
أستاذ خالد أبو اسماعيل يبدو أن الهجاء إذا دخل باب الهوى أفسد ما أصلحه الغزل 😄 وقصة ذي الرمة مع مي ذكّرتني بشاعر الهجاء الحطيئة فهو لم يحتج إلى خصومة ولا جفوة كي يهجو أقرب الناس إليه... فقد كان الهجاء طبعًا ملازمًا له فلم يسلم من لسانه قريب ولا بعيد فهجا أباه وأمه وزوجته بل انتهى به الأمر إلى هجاء نفسه. ومن أشهر ما يُروى في هجائه لزوجته قوله: أُطَوِّفُ ما أُطَوِّفُ ثم آوي إلى بيتٍ قعيدتُه لَكاعِ ولم يقف هجاؤه عند ذلك بل تُنسب إليه أبيات أشد قسوة في وصفها: لها جسمُ برغوثٍ وساقُ بعوضةٍ ووجهٌ كوجهِ القردِ بل هو أقبحُ ولعل الطريف في سيرة الحطيئة أن لسانه الذي طارد الناس بالهجاء لم يستثنِ صاحبه فعندما لم يجد من يهجوه نظر إلى نفسه وقال: أرى لي وجهًا شوّه الله خلقه فقُبِّح من وجهٍ وقُبِّح حاملُه أستاذ خالد أبو إسماعيل مقتطف جميل وممتع أحسنت الانتقاء ودمت بهذا الحضور الثري. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
هلا أستاذة راحيل ومرحبا أستاذة سلام |
|||
|
![]() |
|
|