|
|
|
|||||||
| منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
في عينيكِ دفء أيلول ،
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
تتعالى الخطى في محار الفلك، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الاخت الرائعة والغالية راحيل ما هذا الجمال والدفء ؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
اقتباس:
المكرم أستاذي وأخي / فادي البحر هذه تفعيلية تفوق في معمارها الجمالي وطزاجة الاستعارات النص المسترسل معه .. هنا : والرّيح تسجد عند الحذاء، قرأتها عند الحداء أي أنها تخشع عند أهازيج الحداء وترانيم الحنين لكن قلت لربما حداء كمفردة تكون خارجة عن الجو العام .. لك بصمتك الشعرية المائزة وحضورك القوي .. تقديري والاحترام .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
بخٍ بخّ !! نبيهة يا ربّة الحرف !! هو النّعل، أو القدم، وما وطئته الأرض، وليس "الحُداء" ذكرتيني بحداء الابل ، وتلك القبيلة اليمنية الحداء التي ينسبها الإخباريون إلى الحداء بن مراد بن مالك وهو مذحج بن "أدد" بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد* أو تعرفين أدد ؟!! إيّاكِ، والخلط بين أدد، ودد (( لست من دد، ولا الدّد مني )) أنحني لسماكِ. 🌷🌷🌷 |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
انا يا سيدتي كريمُ بن كرامٍ، ولست مُكرّماً، فأنا لا أدري في أي محفلٍ قد كُرّمت حتى غدوت مكرماً !! قولي لي : أخي الكريم، أمّا مكرم، فالمفردة فيها لحن !! تتزاحم الألقابُ حول مساري وتضيق عن كنهِ الحقيقة داري يبنون لي عرشاً من الوهم الّذي لا يستقر على مدى أقداري قالوا "مكرم" والسّؤال يهزّني ويبث جمر الشّك في أفكاري "لست المكرم؛ لا أنا أدري بأيـ ـي محافل كُرمت كي أغدو مكرمْ" أوكلّما نطق السّكوت بفكرة زفّت بهارجهم سدى أعذاري ما كان فخري في الّذي قالوا له بل في انتمائي لليقين العاري تكريمي الحق الّذي لا يختفي أني شدوت بنبض طبعي السّاري لا المحافل تعطي القصيد بهاءه بل عزّة المعنى وصدق القاري |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
حقيقي أستاذنا الموقر وأخي الكريم وليس المكرم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
بين "في عينيكِ دفء أيلول" و"أرى دفئي معلقًا بين هدبيكِ" حكاية صقيع وهطول وجدب وقع في مداها كيان مرهف الحس فلا أيلول يدري كم أوجعك دفؤه ولا الشتاء كم أثقلك صقيعه. كم حملت الضلوع من نحيب، حتى غدا كل نحيب دمعة، وكل دمعة ودقًا أنبت غيمة بين كفيك. فما بال غيمك يا راحيل كلما انتحب الشتاء همى؟ أما آن له أن يهدأ، وقد طال مطره على أثر مضى وذابل لا يُروى؟ وحين أعياه الهطول التحف الصمت غلالة، غير أن الحنين كان أبلغ من أن يستره الصمت. يا راحيل قرأت خريفك وشتاءك هطولك وجدبك حتى حسبت أن للمواسم في ذاكرتك دروبًا نسيت طريق الرحيل دام حرفك بهذا الجمال |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||
|
اقتباس:
يا سُلام كم أسعد بقراءة تفك شيفرة الحرف وتصل لأصل المعنى نعم عنونت النص بـِ( راحيل ) فراحيل المخاطَبةوهي المخاطِبة المتكلمة لا يشعل وهجها الخافت إلا جذوة منها نفسها نحيب شتائها يتدثر بدفء عينيها .. وهذا المطر الدفاق حرفي وحبري .. دائما أجد أعلى درجات الاكتفاء الاكتفاء بالنفس .. محبتي يا سُلام ..
|
||||||
|
![]() |
|
|