|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
اليوم أنا في إجازة وحقيقة أحب الأغاني التي تعبر عن العاطفة الصادقة حتى لو أني لا أعيش حالة حب؟! أستمع الآن لأغنية كاظم الساهر (سألتها) نحن كنساء نحب الكلام اللطيف وكثير من الرجال يعرف نقطة ضعف المرأة وهو أكثر واحد يفهم نفسيتها سواء كان مغني أو شاعر أو كاتب فيعطينا خلاصة تجاربه العاطفية حتى لو كانت صادقة أو العكس ويخرج أجمل الكلام والذي يهز القلب ويذيبه طرباً ويلبس الدنيا ثوباً وردياً .!! على قول الممثلة سعاد حسني الدنيا ربيع والجو بديع قفِّلي على كل المواضيع .. مابين السطور تقصد المقبورة في حضرة الحب كل شيء يصبح وردي وأنا وغيري يقول كاذب من لايحب الحب ؟! بشرط أن يكون مع شخص حقيقيّ يقول ويفعل تذكرت ؟! في موقع ما كتبت مقال عن العاطفة الوهمية وصاحب الموقع اغتال النص بدمِِ بارد وحذفه ورماه سلة المحذوفات ههه واختفى المقال وعندما سألت عنه قال لايوافق سياسة الموقع وقال نحن نهتم بالعاطفة ولا نسمح لمن تسوِّل له نفسه ان يصادر عاطفةُ المواقع المجانية والمنصات الافتراضية قلت وهل صادرت توجهاتكم ؟! هو رأي وليس خنجر يصيب خاصرة عواطفكم المهم انتشر الحب الألكتروني بطريقة جنونية وأصبح مرتعاً مفتوحاً لكلِّ من هبَّ ودبَّ والكل يتعاطاه من الزوج المهمل إلى المطلَّق الباحث عن نصفه الآخر للمرة الخامسة أو السادسة؟! في مشهدٍ يجمعُ بين السخافة والمأساة .هؤلاء هم الرومانسيون الإلكترونيون أساتذةُ التعبيرات المؤثرة في الخاص وأبطالُ بالعبارات الملهبة للشعور (أنتِ الروح وأنتِ الدنيا وما فيها) و على أرض الواقع هم أشدُّ الفاشلين. ينسى تاريخ زواجه وعدد أبناؤه حاله كحال جارنا أبو زعبولا بينما مفتحة عيونه وأذنيه لجميع نساء العالم الافتراضي بدقة فلكية. يشتكي من النساء اللاتي لا يفهمن العاطفة وهو نفسه هربَ من أبسطِ واجباتِ الأبوية .ولم تقتصرْ هذه الظاهرةُ على عامةِ الناس، بل امتدتْ إلى نجومِ الفنِّ والغناء، فأصبحنا نستمعُ إلى أغاني الحبِّ ونشاهدُ الأفلامَ الرومانسيةَ ونحن ندركُ أن صانعيها من أكبرِ المتناقضين فخذوا كاظم الساهر صوتهُ يرققُ الحجر، وأغانيه تبكي من لا قلبَ له. يغني (زيديني عشقاً) وأنتِ عمري وقولي أحبك بإحساسٍ خلب الألباب. أما في حياته الخاصة، فيُروى أنه فشلَ فشلاً ذريعاً في أبسطِ اختباراتِ الرجولة: بناء أسرةٍ وصيانةِ زوجة زوجته السابقة توفيتْ قهراً وغبناً من شحِّ عطائه وعدم اكتراثه حسب ما نُقل بينما أبدع في الغناء للحبيبة الافتراضية، وبخل على أقرب الناس بالوقت والعطاء.ثم يأتي وائل كفوري، صاحبُ يا قلبي والدنيا حلوة يتغنى بالعاطفة حتى ليخال أنه شخصية روائية خرجتْ من كتاب حب لكن زوجته السابقة رفعتْ عليه قضايا أكثر من شعر رأسه. فالرجل الذي يُبكي الجماهير بصوته يبكي أهل بيته بدلاً من أن يسعدهم. أما أحمد عز فيظهر في الأفلام فارساً مضحياً يقاتلُ من أجل حبيبته ويُفديها بنفسه وفي الواقع يرفض الاعترافَ بأبنائه. فارسُ السينما، وفارسُ الإنكار في أروقة المحاكم ومن المفارقات أننا نُصدِّق.هؤلاء ونطرب لأغانيهم لأن الإنسانَ بطبعه يحتاج إلى الوهم، يحتاج أن يؤمنَ بوجود رجل يجمع بين الكلام الجميل والفعلِ الجميل، ولو كان هذا الرجل موجوداً في الخيال فقط الرومانسيةُ الحقيقية يا سادة ياكرام ليستْ في الأغاني المؤثرة ولا في الأفلام السينمائية الرومانسية الحقيقية تبقى معها حين تكون مريضة أو متعبة، تتحمَّل مزاجَها المتقلِّب والموجودة فعلاً لا افتراضياً أما الكلام المجاني فهو عبارة عن ترفيه عاطفيّ رخيص يُباعُ لنا بصوت عذب أو وجه وسيم ونحن نشتريه و ندركُ أنه مزيَّف والأهم ماذا عنكم؟! هل ما زلتم تستمعون لكاظم وأنتم تعرفون الحقيقة؟! لا بأس، فأنتم أيضاً جزءٌ من اللعبة الفرقُ الوحيدُ أنكم لا تكتبون الأغاني، بل تستهلكونها فقط وما زلت أنا مثلكم أبلع الطُّعم وأستمع الآن لكاظم (سألتها ) بقلم (عطاف المالكي) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
أستاذتي المكرمة عطاف المالكي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
يثبت
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
أستاذتي المكرمة / عطاف المالكي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
ثم ما عليك زود فأنتِ ماشاء الله تبارك الرحمن كاتبة وشاعرة موهوبة ويعجبني حرفك جداً فأنتِ أستاذة ولا تحتاجين أن أكون أستاذتك ههههه فكيف تتعلم أستاذة ضليعة بالحرف من أستاذة أخرى لاتقل عنها موهبة وواحد + واحد = اثنان هل لمست هناك فرق بينهما فلا فرق بين حرفك وحرفي كلانا لديه حب للحرف والنفس والروح يحددان طعم الحرف بعد كتابته والأهم حياك الله أختي الرائعة والخلوفة ثم شكرًا على هذا البوح الصريح والراقي.قرأتُ كلماتك بتمعن، وأشعر بصدقها ودفئها ما أجمل أن يلتقي حرفٌ بحرف، وأن يجد الإنسان من يقدّر فكره وأسلوبه دون تكلّف. أعجبني جدًا حديثك عن المنتديات والشعر وكيف أنكِ ترين فيها استثمارا جميلا للخيال والوقت لا فراغًا عاطفيا كما قيل لكِ يوما.ثم صدقتِ، فالمكان لا يصنع الوهم ولا الحقيقة، بل الإنسان ونيّته.. تصدقين ضحكتُ كثيراً على قصة ابنة أختك هه شروق، والله إنها ظريفة وصادقة. بيئة العمل المختلط أحياناً تفرض على الفتاة أن تضع درعاً من الجدّية والخشونة حتى لا يُساء فهم أبسط الكلمات. وهذا في حد ذاته دليل على أن هاجس الحب أصبح يسيطر على تفسيرات كثيرة حتى البريئة منها.وأما حديثك عن من لا يحبّ الحب، ففهمتُه تمامًا تلك النشأة التي تُربّى فيها الفتاة على الحذر الشديد من «الذئاب البشرية»، ثم تهرب من الأغاني العاطفية، قد تترك في القلب أثرا ًيجعله يفرّ من المشاعر بدل أن يبحث عنها. ومع ذلك، فالحمد لله أنكِ عشتِ سعيدة وأنكِ وجدتِ في إخوتك وفي الحرف ما ملأ روحك وأغناكِ عن البحث هذا نعمة كبيرة.وأحبّ أن أقول لكِ: أسلوبك في الكتابة سلس فيه جدّ وفيه فكاهة خفيفة، وفيه صدق. وهذا ما يجعل القراءة ممتعة وأنا أقدّر من يدمج الخط بالرسم كما تفعلين، فالفنّ لغة أخرى للروح شكراً مرة أخرى على مشاعرك الطيبة وعلى متابعتكِ لي أسعدني أن يكون حرفي قد ترك أثرا ًإيجابياً فيكِ. تقبّلي تحياتي ثم فعلاً تذكرت ذلك الشاعر واسمه (يحي المشعل ) كان من أرقى الشعراء وكتب قصيدة وكان فيها يمثل دور العاشق المكسور وغاظني هذا الأسلوب وكان ردي بلهجة غليظة وهو تقبلها مني سبحان الله كم هو رائع هذا الشاعر ولم يغضب من نقدي بل شكرني في رسالة ثم أحب أن أقول لك أيتها الراقية أدام الله عليكِ السعادة والسكينة ولي عودة بإذن الله ولدي جعبة من مقالات سابقة ومحاورة مع شيخ كان ومازال مشغول بالمرأة ودوره فقط تقريعها ولا يناديها إلا ياأمة الله هههه المهم راحيل عندك حس فكاهي والله أكتب الرد وأضحك من أسلوبك الظريف وخفة ظلك الذي تتمتعين بها المهم بحثت عن الفيسات الضاحكة ولم تظهر لي والسؤال الأهم لايوجد إشارة الإعجاب لماذا ؟!! ثم ممتنة لكِ أن ثبتِ النص وهذا من حسن ذائقتك الأدبية وجمال روحك النقية ودي وعظيم امتناني لكِ أيتها الندية |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
أهلا بالمالكية الكريمة / عطاف
|
|||||
|
![]() |
|
|