|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
في لجة الراحلين
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
راحيل الخير ،، هذه ومضة قصيرة، تقوم على صورة واحدة واضحة: الغياب، ثم الشوق، ثم خيط يصل القلبين، ثم ارتداد الغائب، وأنا أجد الفكرة موفقة، ولكن دعينا نحاول الغوص في مكامنها: *العنوان: "يقين" هو عنوان موفق من حيث علاقته بالنهاية، لأنه يوحي بأن عودة الغائب ليست مجرد أمل، بل هو يقين عاطفي ويظهر هذا اليقين واضحًا في السطر الأخير. *"لُجّة الراحلين" هي استعارة جميلة تهيئ بشكل جيد لموضوع الغياب. *"غاب " هي كلمة واحدة، ولكنها جاءت في موضعها المناسب، والفراغ الذي يليها مناسب ويخدم المعنى. *"خيطها الموصول بين القلبين"، هي أجمل ما في النص، هذه صورة مركزية في القصيصة، وهي موفقة جدًا، حيث إن الخيط يحوّل العلاقة العاطفية إلى شيء محسوس يمكن شده، ثم يأتي الفعل: "شدت برفق خيطها" لنرى فيه مفارقة لطيفة بين الرفق والشد. وهناك ملاحظة من عندي، خاصة بإحساسي وجود تناقض في المعنى، تناقض ما بين العنوان "يقين" وبين طبيعة الخاتمة، فإذا كان يقينها أنه سيعود، فالقصة تحتاج أن تجعل فعل شدّ الخيط، هو التعبير عن هذا اليقين، عندئذ يصبح ارتداده في النهاية، نتيجة منطقية لذلك الفعل، ولتضبيط ذلك بدون إزعاج للومضة، نضيف كلمة "فعاد" في نهاية القصيصة: *يقين* في لجة الراحلين غاب .. وحين هب الشوق عاصفا في صدرهاِ شدت برفق خيطها الموصول بين القلبين .. ارتد مدفوعا بالحنين ...! فعاد ... ------------------------- هذا مجرد رأي من عندي، لا يؤثر على جمالية المشاركة ،، تحياتي وتقديري ،، ِ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
قراءة كريمة مسهبة أضفت فيها الكثير وسلطت الضوء على الكثير من الجوانب . أخي المكرم الأستاذ الراقي / أحمد فؤاد صوفي ترى كم يلزمني من الشكر لأفيك حق مساندتك الكريمة لي ومرورك وتحفيزك لي تقول راحيل الخير بل أنت الخير في وجودك وحلولك المبارك بيننا . تقديري وكل الاحترام .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
في الجهة الأخرى من الغياب... حمل وِزرَ قلبٍ لم يستطع طمسَ ظلال الحنين فعاد بشوقٍ مُنحنٍ ظهرُه. راحيل لو عقدتِ نياطَ قلبين لعجزا عن حمل ثِقل الحنين ولهفة الأشواق. أيتها القاصّة الباذخةُ الوجد لحرفك يدٌ خفيّة كلما لامست نياط الحنين أحسنت العزف على أوتارها. . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
ما أشد البلاغة في تعليقك ! ما أجمل ما تختارين من عبارات لله أنت من كاتبة تمتلك لغة فارهة .. أشكرك أيتها السلام مع المحبة وكل الامتنان .
|
||||||
|
![]() |
|
|