|
|
|
|||||||
| منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||
|
[B][FONT="Arial Black"][SIZE="6"][COLOR="Black"] اقتباس:
العنوان (سمو ) وتعني العلو والارتفاع والمكانة العالية والسامية ونبل الأخلاق: و طهارة النفس وعلو المشاعر ورقيها القصيدة جزلة غزلية و ذات طابع صوفي مكتوبة بأسلوب كلاسيكي فصيح يعتمد على التشبيه والاستعارة تتحدث عن الذات في مواجهة الظلام والشك، ثم تنتقل إلى تصوير الحب كبداية مطلقة للحياة والمعنى. الوزن قريب من بحر الطويل والمتقارب في بعض الأبيات، مع قافية موحدة على الباء المضمومة مثل (يُجيبُ، يَخِيبُ، تَذُوبُ، دُرُوبُ، طُيُوبُ، لُهُوبُ، لَهِيبُ، حَبِيبُ، يَغِيبُ، نَصِيبُ، يَطِيبُ)، مما يعطيها إيقاعاً متماسكاً ووقعاً موسيقياً هادئاً الموضوع الرئيسي والبنية تنقسم القصيدة إلى قسمين مترابطين الذات في مواجهة الظلام والشك في (الأبيات الأولى) تبدأ الشاعرة بصورة الليل البهيم الذي يخفي سره وتؤكد أن ليس كل نجم يضيء في الظلام و من لا يحمل يقيناً داخلياً يظل تائهاً في أوهام الحياة هنا تتحول الشاعرة إلى رمز للعطاء والنور و الغيث الذي يسقي الجدب، والنور المكتوب على صفحة المدى، وله دروب في مقامات الكمال. يصنع من الصبر قلائد، ومن العفاف تاجاً تظهر تجلداً وتختبئ خلف هدوئها ثورة ولهيب داخلي. هذا الجزء يعبر عن قوة الذات وصبرها ونقائها رغم التحديات الحب بنظرها (من أتيتك كالشفق... إلى النهاية) ينتقل الخطاب إلى المخاطَب (الحبيب). يأتي الشاعر كالشفق الندي مملوءاً بالصبابة، وفي حمرته سر الهوى الحبيب هو الخفقة الأولى التي لا شبيه لها وهو الذي يمحو التاريخ كله قبله ليصبح البداية والنصيب. البيت الأخير بينتهي بحكمة: الحسن ليس بالألوان الظاهرة بل بصدق الهوى الذي يطيب به الوجود الصور والاستعارات البارزة الليل والظلام والدجى: رمز للشك والوهم والغياب النجم والنور واليقين رمز اليقين والعطاء والهداية الغيث العطاء الخصب الذي يروي الجدب القلائد والتاج الصبر والعفاف كزينة روحية الشفق الأحمر الصبابة والهوى المشتعل بهدوء محو التاريخ: الحب يعيد تعريف الزمن والوجود من الصفر الصور حسية مثل الهمس يذيب أنفاس المساء، والسنا ينعس في الكف ويغيب، مما يخلق جواً حميمياً هادئاً اللغة والأسلوب لغة فصيحة جزلة وعميقة تعتمد على التضاد (ليل/نور، وهم/يقين، هدوء/ثورة، ألوان/صدق) الإيقاع هادئ ومتدفق والتراكيب محكمة دون تكلف ظاهر هناك نبرة فخر ذاتي في بداية القصيدة تتحول إلى خضوع عاطفي عميق أمام الحبيب مما يعطي القصيدة بعداً إنسانياً صادقاً و مصدر النور الحقيقي الصبر والعفاف قوتان خفيتان الحب الصادق ليس زينة خارجية بل هو ما يعطي الوجود معناه ويطيبه الحبيب هو البداية المطلقة التي تلغي ما قبلها القصيدة تعبر عن حب ناضج وواعي يجمع بين القوة الذاتية والتسليم العاطفي وبين الصبر والثورة الداخلية. هي أقرب إلى الغزل العذري الممزوج بنزعة روحية، حيث يصبح الحبيب محور الكون بالنسبة للبطلة ويعيد تشكيل الزمن والمعنى رأيي كناقدة القصيدة كانت رائعة وامتازت بالعفة الطهارة والتركيز على العاطفة الصادقة والوجدانية المرتبطة بمحبوب واحد طوال الحياة تحياتي للشاعرة (راحيل الأيسر ) وأرجو أني وُفقت في تفكيك القصيدة أدبياً برؤية (عطاف المالكي ) |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
تقديري وامتناني
|
|||||
|
![]() |
|
|