منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 07-09-2026, 11:16 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
أقلامي
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة متصل الآن


افتراضي ما زلت أعاني تحت قدم الدنيا

من تحت ثيابي رفّـت غبطة في دمي
قلت في نفسي شيئا
حذرني الزمان من الابتعاد عن قلبي
كفى من البحث عن نوم ضاع مني
سوف أنام لما ينتهي الربيع
ما من متعة رضيت بها
سلبتني الأيام نسمات راحتي
كنت بحاجة لمن يسمع مني
لكن، لا أحد يقتسم الحزن معي
لا أحد يتركني أنعم بعطر النبات
لا أحد يمنحني شربة ماء من راحته
تركوني والظمأ يجفف أحلامي
وحدي
أثور، أصرخ
أصيح، أفضفض بحة صوتي
*****
سوف أبدأ من جديد
أخفيت ابتسامتي تحت حافة السرير
صنعت لباسا جميلا لأفكاري
شحنت غنائي بالبكاء
أرتق جروحي في خفاء
في الحين، ودون إنذار
اغتسلتُ بنهر عرَق دافئ
بالكاد نجوت من ركام النكبات
بقيت وحدي
وصدى دمي يفر من جسدي
*****







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 08-09-2026, 12:57 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: ما زلت أعاني تحت قدم الدنيا



.
يا نازف " الكلمات " من رحم الوجع
.
ما أعمق " النزف " حين يغسل شقوق الروح
.
و ما أبهى " الكبرياء " حين يداري خذلان الأيام
.
.
.
أدركت بـ وعيك أن " الوحدة " قدر من يرفض الانحناء
.
و أن " الظمأ " في صحراء الجحود لا يرويه إلا الحبر
.
فـ " الجارح " يقرأ كيف يثور الصمت في حنجرتك
.
.
.
جعلت من " الركام " بداية تليق بـ التحليق
.
و نسجت من " البكاء " غناء يطرب الهاوية
.
فـ من يخيط " جراحه " في الخفاء لا تكسره العواصف
.
.
.
لـ " حرفك " الموجع تنحني أبجدية السطور
.
و لـ " روحك " الصامدة كل التقدير
.
.
.






التوقيع

🦅──────────🦅

..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..


🦅──────────🦅

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 08-09-2026, 03:07 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سلام الحربي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سلام الحربي متصل الآن


افتراضي رد: ما زلت أعاني تحت قدم الدنيا


الفرحان بوعزة

أحسبتَ أنك الوحيد
الذي خبّأ ابتسامته
كي لا تراها الأحزان؟

كلّنا عبرنا دروبًا
ضيّقت علينا اتساع الحياة
وتركنا عند عتباتها
شيئًا من راحتنا

كلّنا بحثنا عن نافذة
حين ازدحمت الجدران
وعن قطرة ماء
حين طال ظمأ الروح

فاكتب يا فرحان
لعلّ الحرف حين يحمل بعض ما فينا
يخفُّ الوجع
ويصبح للقلب متّسعٌ
يكفيه ليبدأ من جديد.









 
رد مع اقتباس
غير مقروء 08-09-2026, 11:57 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ما زلت أعاني تحت قدم الدنيا

يستحق التثبيت

والعودة للقراءة على مهل ..


مع التقدير والاحترام .







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 08-09-2026, 04:28 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ غير متصل


افتراضي رد: ما زلت أعاني تحت قدم الدنيا

أبدعتَ يا أستاذنا القدير الفرحان بوعزة في نسج هذه الخاطرة التي تتجاوز حدود الكلمات لتصبح نزيفاً وجدانياً وثيقةَ صمودٍ في وجه قسوة الحياة. لقد أجدتَ ببراعة أديبٍ متمرس في توظيف لغة المخاطبة الوجدانية والتقاط نبض الألم الإنساني.
نجحتَ في خلق مفارقة شعورية مذهلة منذ البداية؛ تفتتح النص بومضة أمل خاطفة ("رفّت غبطة في دمي") لتعود وتعمّق عزلتك أمام قسوة العالم. استخدامك للتكرار المتلاحق—"لا أحد يقتسم"، "لا أحد يتركني"، "لا أحد يمنحني"—لم يكن مجرد حشوٍ لفظي، بل إيقاعاً تصاعدياً يجسد وحشة الاغتراب وظمأ الروح لمن يفهمها.
تتألق بصمتك الأدبية في تحويل المعاني الروحية والمشاعر إلى صور مجسدة تمسّ القارئ مباشرة.
ما يجعل النص ذا قيمة أدبية رفيعة هو عدم استسلامك للسوداوية. الانتقال نحو "سوف أبدأ من جديد" يمثل نقطة التحول الذاتي؛ فبالرغم من غرقك في "نهر عرَق دافئ" ونجاتك الصعبة من "ركام النكبات"، تظل ثائراً، تصارخ وتفضفض ببحة صوتك الحرة.
الانتقال السريع بين الظمأ والثورة ثم التجدد أضفى حيوية على النص، وإن كان التكثيف الشديد في الخاتمة ("وصدى دمي يفر من جسدي") يترك القارئ في حالة ذهول إنساني راقٍ بين قرار البدء الجديد والانهاك الفعلي للجسد.
قدمتَ لنا قطعة أدبية باذخة تختزل فلسفة المعاناة والصمود، فدُمتَ ملهماً وبارعاً في صياغة وجع الروح.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-09-2026, 02:59 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
أقلامي
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة متصل الآن


افتراضي رد: ما زلت أعاني تحت قدم الدنيا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ال هاشم مشاهدة المشاركة


.
يا نازف " الكلمات " من رحم الوجع
.
ما أعمق " النزف " حين يغسل شقوق الروح
.
و ما أبهى " الكبرياء " حين يداري خذلان الأيام
.
.
.
أدركت بـ وعيك أن " الوحدة " قدر من يرفض الانحناء
.
و أن " الظمأ " في صحراء الجحود لا يرويه إلا الحبر
.
فـ " الجارح " يقرأ كيف يثور الصمت في حنجرتك
.
.
.
جعلت من " الركام " بداية تليق بـ التحليق
.
و نسجت من " البكاء " غناء يطرب الهاوية
.
فـ من يخيط " جراحه " في الخفاء لا تكسره العواصف
.
.
.
لـ " حرفك " الموجع تنحني أبجدية السطور
.
و لـ " روحك " الصامدة كل التقدير
.
.
.
******
المبدع المتألق محمد أل هاشم تحية كريمة
شكرا على قراءتك القيمة التي فتحت النص نحو دلالات ومعان جديدة ، طريقة جميلة وفريدة في قراءة النصوص الشعرية، قراءة تفسر وتحلل وتكشف عن الخفي في الكلمة الشعرية بأسلوب راق . قراءتك هي إبداع جديد مواز، ومكمل للعملية الإبداعية. قراءة جاءت كإبداع بُني على تفكير فني وأدبي وشعري يطابق العناصر العاطفية والنفسية التي عبر عنها النص.
شكرا لك على اهتمامك النبيل ، اهتمام وحضور قوي أعتز به.
دمت بخير ، وحفظك الله ، تحياتي وتقديري






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-09-2026, 03:06 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
أقلامي
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة متصل الآن


افتراضي رد: ما زلت أعاني تحت قدم الدنيا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلام الحربي مشاهدة المشاركة

الفرحان بوعزة

أحسبتَ أنك الوحيد
الذي خبّأ ابتسامته
كي لا تراها الأحزان؟

كلّنا عبرنا دروبًا
ضيّقت علينا اتساع الحياة
وتركنا عند عتباتها
شيئًا من راحتنا

كلّنا بحثنا عن نافذة
حين ازدحمت الجدران
وعن قطرة ماء
حين طال ظمأ الروح

فاكتب يا فرحان
لعلّ الحرف حين يحمل بعض ما فينا
يخفُّ الوجع
ويصبح للقلب متّسعٌ
يكفيه ليبدأ من جديد.
*****
تحية كريمة أخي المبدع المتألق سلام
شكرا على قراءتك القيمة ،سررت بكلمتك الطيبة ، تشجيع أعتز به.
شكرا على اهتمامك النبيل ، اهتمام أعتز به .
تقديري واحترامي






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-09-2026, 03:08 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
أقلامي
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة متصل الآن


افتراضي رد: ما زلت أعاني تحت قدم الدنيا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
يستحق التثبيت

والعودة للقراءة على مهل ..


مع التقدير والاحترام .
******
شكرا للمبدعة المتألقة راحيل على اهتمامك النبيل .
شكرا على تثبيت النص لينال حظه من القراءة .
تحياتي وتقديري






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-09-2026, 03:14 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
أقلامي
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة متصل الآن


افتراضي رد: ما زلت أعاني تحت قدم الدنيا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين بليغ مشاهدة المشاركة
أبدعتَ يا أستاذنا القدير الفرحان بوعزة في نسج هذه الخاطرة التي تتجاوز حدود الكلمات لتصبح نزيفاً وجدانياً وثيقةَ صمودٍ في وجه قسوة الحياة. لقد أجدتَ ببراعة أديبٍ متمرس في توظيف لغة المخاطبة الوجدانية والتقاط نبض الألم الإنساني.
نجحتَ في خلق مفارقة شعورية مذهلة منذ البداية؛ تفتتح النص بومضة أمل خاطفة ("رفّت غبطة في دمي") لتعود وتعمّق عزلتك أمام قسوة العالم. استخدامك للتكرار المتلاحق—"لا أحد يقتسم"، "لا أحد يتركني"، "لا أحد يمنحني"—لم يكن مجرد حشوٍ لفظي، بل إيقاعاً تصاعدياً يجسد وحشة الاغتراب وظمأ الروح لمن يفهمها.
تتألق بصمتك الأدبية في تحويل المعاني الروحية والمشاعر إلى صور مجسدة تمسّ القارئ مباشرة.
ما يجعل النص ذا قيمة أدبية رفيعة هو عدم استسلامك للسوداوية. الانتقال نحو "سوف أبدأ من جديد" يمثل نقطة التحول الذاتي؛ فبالرغم من غرقك في "نهر عرَق دافئ" ونجاتك الصعبة من "ركام النكبات"، تظل ثائراً، تصارخ وتفضفض ببحة صوتك الحرة.
الانتقال السريع بين الظمأ والثورة ثم التجدد أضفى حيوية على النص، وإن كان التكثيف الشديد في الخاتمة ("وصدى دمي يفر من جسدي") يترك القارئ في حالة ذهول إنساني راقٍ بين قرار البدء الجديد والانهاك الفعلي للجسد.
قدمتَ لنا قطعة أدبية باذخة تختزل فلسفة المعاناة والصمود، فدُمتَ ملهماً وبارعاً في صياغة وجع الروح.
******
سررت بهذه القراءة القيمة أخي المبدع المتألق نور الدين
لقد أنرت النص بتحليلك المركز، وتشريحك الراقي لدلالات النص ومعانيه الخفية ،مع الوقوف على تفكيك دلالات الألفاظ وأبعادها. مما أكسب النص جمالية أدبية،
وهذا ليس بصعب على مبدع يتذوق الكلمة الشعرية، ويخرجها من الضيق حتى تصبح منفتحة على صور ذاتية ونفسية كامنة تحت لغة النص ، لقد أكسب النص الشعري جمالية أدبية لم أكن أتصورها. تقول الناقدة رحاب فارس الخطيب"الناقد البنَّاء هو الذي يملك حسا إيجابيا نحو الإبداعات لتطويرها، وإبراز الحسَن منها، ومحو الضعف فيها بأسلوب رقيق مرهف".
شكرا وألف شكر على اهتمامك النبيل ، تشجيع أعتز به.
حفظك الله ، تحياتي وتقديري
*****






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-09-2026, 10:53 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: ما زلت أعاني تحت قدم الدنيا

ما يميز نصوصك أخي وأستاذي المكرم / الفرحان بوعزة
الصوت الفردي المعزول..
يبدأ بمونولوج داخلي بومضة أمل خاطفة ( رفّـت غبطة في دمي ) سرعان ما تنكسر أمام جدار العزلة والخذلان ، لتنتهي بصرخة عارية في مواجهة العالم .

وأجمل مافي مونولوجك هذا هو البوح المباشر
​إذ يتحرك بمباشرة وشفافية وتلقائية .
لم تستعن برُموز أسطورية أو صور سريالية معقدة ، بل قدمتَ صورة الكائن الأعزل الذي يبحث عن المشاركة الإنسانية الأبسط ..


​( كنت بحاجة لمن يسمع مني لكن لا أحد يقتسم الحزن معي )
​هذا التجريد من البلاغة الصاخبة ، جعل نصك أقرب إلى رسالة في زجاجة أو اعتراف ذاتي يمارس فيه النص فعل البوح دون وسائط استعارية كثيفة .

في المقاطع بعده
تتجلى محاولة الذات لاستعادة السيطرة ، لكن عبر أدوات مفارِقة تحمل حس المأساة ..

( صدى دمي يفر من جسدي )
أعمق صورة في النص

ما يميزك ، استعاراتك غير معقدة
حيث أركان التشبيه واضحة
وطيورك البرية حين تحلق في سماء التأويل
لا تتقمص أشكالا عدة .. له شكل أوحد يقبض عليه المتأمل
لا يرهقه عناء تفسير ما خلف التأويل من تآويل

هذه ميزة تخص حرفك ..



لك تقديري واحترامي

أستاذي وأخي البوعزة / الفرحان

جعل الله لك نصيبا من اسمك
فتحيا سعيدا فرحا مستبشرا .







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-09-2026, 05:11 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
أقلامي
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة متصل الآن


افتراضي رد: ما زلت أعاني تحت قدم الدنيا

سلام الله عليكم المبدعة المتالقة راحيل وتحية طيبة
سررت بهذه القراءة التي فتحت النص ، مع تفكيك الجزئيات والتفاصيل الغائبة في النص.
أعرف جيدا أن قراءتك هي إبداع مواز لننصوص المقروءة. بدون مجاملة لك حس للإبداع الرقي.
فقراءتك دوما تعتمد على مخيلة نشيطة عقليا وفكريا،
شكرا على قراءتك القيمة ،قراءة أعتز بها.
حفظك الله ،تحياتي وتقديري







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط