|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
النافذة المصلوبة على جذع الانتظار
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
لدينا هنا قصيصةأو لنقل "ومضة فكرية" شديدة التكثيف، قامت على صورة مركزية تمثلها النافذة بوصفها عينًا تترقب غائبًا أن يصل، وفيها تسلسل للأحداث كتب بحرفية، فالانتقال جميل من الانتظار، ثم الذبول، ثم انطفاء الأمل. راحيل الخير ،، دمت بخير ،، |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
وأنت من أحد أسباب الخير ووجه من وجوه الخير ودعمك يا أخي وتحفيزك أشكرك عليه كثيرا وهذا المرور الكريم منك . تقديري واحترامي .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
سلطة العنوان /غائب/ على القارئ يبقى السؤال المحير في العنوان" غياب" الذي اختزل أحداثا متراكمة. حيث تحولت الكلمة "غياب" إلى حدث رمزي يؤشر على صدمة وجدانية لدى المتلقي تشبه وميض البرق، كتعبير عن إسقاطات تحمل في باطنها مجموعة من الانفعالات النفسية والوجدانية قبل قراءة النص، كما أنه يمثل تمهيدا فاعلا في استيعاب الرؤية السردية التي ولدتها الكاتبة راحيل عن وعي مسبق قبل أن تباشر الكتابة ،فعمدت على نصب شرك للقارئ ودفعه للدخول في جدال مع العنوان قبل النص، جدال قد يقوم عن طريق تأويل ما يمكن أن يكون منسجما مع جزئيات النص الداخلية. فالعنوان "غياب" جاء مفردا ونكرة ،وبذلك يكون قد اكتسب سلطة محفزة للدخول مع القارئ في حوار. فكلمة"غائب" تعني كل ما هو بعيد ومختفي ومستتر عن الحواس والرؤية ، وقد تدل على السهو والغافل أي لا يُدرك ما يدور حوله . "غائب"" من يكون هذا الغائب؟ هل أمر الغياب يتعلق بالأب ،بالأخ ، بالزوج ، بعشيق ... ما هي أسباب هذا الغياب؟ وأعتقد أن هذا الغياب كان لمدة طويلة لظروف غامضة: بعد المسافة ، ممنوع عليه العودة لبلده، انعدام القدرة المالية والمعنوية، انعدام الرغبة في العودة، مفقود في حرب ما، في كارثة طبيعة ، في هزة أرضية.../ إنها فرضيات قد تنير الطريق للقارئ لكي يصل إلى مضمون النص، وقد يتخلى عن بعض الدلالات عندما يدخل عالم النص ، أو يعزز بعضها. ومضة قصصية بلغت مداها في التكثيف والاختزال، بحيث نقلت عدة معان ودلالات عميقة عبر لقطة سردية خاطفة يسهل قراءتها بسرعة ، لكي تدفع القارئ إلى البحث عن الأحداث الكامنة بين أسطر وكلمات معدودة. وفي نفس الوقت تحفز القارئ إلى إنشاء حزمة من التأويلات لفهم وتفسير بعض التصرفات الخفية. فالانتظار الدائم والمتكرر له غاية ، تدفع القارئ إلى طرح عدة تساؤلات من قبيل : ما هي أسباب الانتظار؟ لماذا كان الانتظار من النافذة وليس من الباب؟ أعتقد أن الانتظار تم من نافذة عالية ، مكان يسهل على المنتظِر رؤية واضحة، كما أنها تساعد على تتبع المارة الذين يتحركون في فضاء الشارع. جعلت الكاتبة للانتظار "جذعا" كشجرة نابتة في النافذة" المصلوبة" أي المفتوحة دائما، ولا تغلق أبدا، ولا يمكن إزالتها بصعوبة أو إغلاقها نهائيا. فمن طول الانتظار، وبقاء النافذة مفتوحة لمدة طويلة ،استقرت ملامح المارة المختلفة والمتعددة في وجدان من يقف في النافذة كأنه مصلوب ،أي أن انتظار"الغائب" كان مركزا عل فحص الوجوه والملامح والملابس ، مع تتبع المارة في كل الاتجاهات. فقد تحول حدث الانتظار إلى مشهد سينمائي يضم صورا متعددة للمارة تساعد على تخيل المنتظَر أنه مندس بين الناس. استعملت الكاتبة فعل "شربت"أي أن الانتظار قد طال حتى جف الأمل في المرغوب فيه: حضور شخصية مهمة تسكن القلب/ تغيير المكان/ الانتقال إلى مكان أوسع وأرحب/ تغيير السكن/ تغيير المنظر الذي شبعت منه الذات والنفس/ كلها تأويلا ت محتملة تدل على ملل النفس من الحارة التي سكنت في نفسية من ينتظر، دون القيام بإجراءات تفضي إلى تغيير المكان، والبحث عن البديل لهذه النافذة التي عمرت طويلا في النفس والشعور. "حتى جفت " على من يعود الضمير؟ دون شك أنه يعود على النافذة التي عمَّرت طويلا ، فكانت مساعدة على طول الانتظار،وكأن مكان النافذة أصبح مألوفا، لم يأت بجديد . فحالة الانتظار جفت ،فخسرت مهمتها وقيمتها ،فأصبحت بدون فائدة . تعب الضوء ، وانطفأ الطريق/ رمزية الضوء أخذت دلالات كثيرة، فقد تعني الانفراج/الأمل/ التفاؤل/ ... كل هذه الأماني ضاعت ومالت بدورها نحو الغياب ، والضمور، مع انسداد أفق الانتظار، فأصبح مسدودا في وجه الشخص الذي ينتظر لمدة طويلة . فكانت الخيبة مستقرة في ضياع الأمل ، وغياب الطريق المؤدية إلى انفراج أزمة الانتظار. ارتكز النص على وضعيات شخَّصت الألم النفسي والذاتي الذي نتج عن طول الانتظار، والذي انتهى بدون فائدة مرجوة، مما نتج عنه حالات لم تخطر على بال الشخص الذي ينتظر منها: اليأس/ الملل ، فقدان الرغبة في دوام الانتظار،الانهزام النفسي .. وقد عبرت الكاتبة عن هذه الحالة بصور طبيعية نابت عن الحالة النفسية والذاتية لأب ينتظر،لأم ، لزوجة ، لأخ ، لأخت ...كلقطة منتزعة من فيلم يجمع بين اليأس والخيبة، بين الأمل المفقود ، والانتظار الذي قُبر في مهده . مستعينة في ذلك بتشخيص نهاية مأساوية ساهمت فيها /النافذة المصلوبة/ تعب الضوء/ انطفاء الطريق/ إنها صور أخذت من الطبيعة الخارجية للتعبير عن صور داخلية نفسية ووجدانية . ومضة شيقة تعتمد على ثقل الانتظار مع إطالة مدته، وخيبة الأمل المؤدي إلى تضييع الوقت في انتظار" الغائب". وقد لعب التكثيف والاختزال والتنقل السريع في خلق صور متلاحقة بلغة شيقة بديلة عن آلة التصوير . جميل ما أبدعت وكتبت المبدعة المتألقة راحيل . أتمنى أن تكون قراءتي قد لامست بعض العناصر الجمالية والتعبيرية لهذه الومضة التي قالت الكثير بلغة مضغوطة ومختصرة . كما أن قراءتي ليست نهائية ، ربما تكون قراءات أخرى أفضل وأحسن . تحياتي وتقديري، حفظك الله ***** |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
، فأنت حين تعطي ؛ تغدق ، وتبسط كفيك بعطاء يعجز كاهلي عن حمله ويقصر أمامه بياني ويتلعثم .. فماذا أقول يا أخي المكرم وأستاذي سوى جزاك الله خيرا وأكرمك كما أكرمتني وأسعدك كما أسعدتني .. تقديري ودعواتي واحترامي .
|
||||||
|
![]() |
|
|