منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 24-06-2026, 01:46 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
رامي رياض
أقلامي
 
إحصائية العضو







رامي رياض غير متصل


افتراضي من قتل الدكتور ضياء العوضي

من قتل دكتور ضياء العوضي؟ الحقيقة التي لا يريدون سماعها

بعد شهرين من الموت المفاجئ لدكتور ضياء العوضي، كان الخبر المفاجئ اليوم للجميع أن ظهرت أخيرًا الحقيقة، وتم التأكد من وجود شبهة جنائية في مقتله!

برغم أن التحليل الطبي أثبت أن وفاته جاءت بسبب جلطة قلبية طبيعية، إلا أن التحليل الأدق أثبت أنه قد تم قتله بطريقة تبدو كذلك، أي أن القاتل تسبب في الجلطة القلبية عن عمد مما أدى إلى مقتله في الحال.
والطريقة التي قد استخدمها القاتل لذلك كانت بالغة الشر والعبقرية في آن واحد، ولا عجب أن تخرج طريقة ذكية مثل تلك من مافيا شركات الأدوية وأصحاب المليارات.

كانت خطة تكوين (جلطة قلبية تبدو طبيعية) بشكل متعمد ومقصود تعتمد على عدة أساليب قام القاتل باستخدامها كلها معًا لضمان النتيجة الحزينة التي أفقدتنا أحد ألمع العقول الطبية في القرن الأخير!

استخدم القاتل العبء السكري المفرط، وأجبر العوضي على تناول كميات مهولة من السكروز والفركتوز، عصائر معلبة وأطعمة محلاة بالسكر وعسل أبيض وأسود ونوتيلا وعصير قصب بكميات كبيرة تسببت في لود كبير على الكبد وتحويلها لدهون ثلاثية De Novo Lipogenesis وارتفاع الـ VLDL والكولسترول الضار.

أيضًا أجبره على تناول النشويات سريعة الامتصاص مثل الأرز والبطاطس بكميات كبيرة وبطريقة شبه يومية، مما سبب إفراطًا في إفراز الإنسولين ومقاومة الخلايا له، مما أدى إلى تكوين مركبات تسمى بالنواتج النهائية للجَلوَزة المتقدمة AGEs التي تلتصق ببروتينات الأوعية الدموية وتدمر وظائف البطانة الغشائية.

أجبره القاتل أيضًا على منع مصادر البروتين النباتية مثل البقول، وتقييد مصادره الحيوانية بمنع الدواجن والبيض، والاقتصار فقط (أحيانًا) على اللحوم الحمراء وبعض أنواع الأسماك المكلفة، مما أدى إلى نقص كمية البروتين اليومية، وحرمان الجسم من الأحماض الأمينية بانتظام وأضعف قدرته على تجديد الخلايا وإصلاح التلف المستمر في جدران الأوعية الدموية. كما قلّل من إنتاج مضادات الأكسدة الداخلية (مثل الجلوتاثيون)، وترك القلب والأوعية الدموية فريسة سهلة للإجهاد التأكسدي.

أيضًا منع القاتل عنه تمامًا أغلب الخضروات والفواكه ومنتجات الألبان، مما حرم الجسم من معادن حيوية مثل البوتاسيوم، المغنيسيوم، الكالسيوم، بالإضافة إلى فيتامين سي ومضادات الأكسدة الطبيعية. نقص هذه العناصر أدى إلى خلل شديد في انقباض وانبساط الأوعية الدموية، وزوّد من خطر عدم انتظام ضربات القلب Arrhythmias، وأضعف تكوين الكولاجين اللازم لاستقرار اللويحات المتصلبة داخل الشرايين Plaque stability.

فوق كل ذلك اعتمد القاتل تقنية الجفاف المزمن، فمنع الفقيد من شرب الماء إلا عند العطش الشديد مما أدى إلى انخفاض مزمن في حجم بلازما الدم، وقاد ذلك إلى الرفع من لزوجته Hyperviscosity بشكل خطير. وأجبر الدم اللزج والبطيء على التدفق داخل شرايين ضيقة ومصابة بالالتهاب مسبقًا مما كوّن بيئة مثالية وحتمية لتجمع الصفائح الدموية وتكوين الجلطة.

ولزيادة التأكد من نجاح خطته اعتمد القاتل على إكراه العوضي على التدخين بشراهة والذي تسبب في انقباض الشرايين Vasospasm وتلف بطانتها المباشر، وشجعه على استهلاك النيكوتين والمواد السامة في السجائر والتي زادت من استثارة الصفائح الدموية لتتكتل معًا. كما أن أول أكسيد الكربون حل محل الأكسجين في الدم، مما حرم عضلة القلب من التغذية في وقت هي بأمس الحاجة إليها.

أقنعه القاتل أيضًا بضرورة السهر المُطوّل والحرمان من النوم مما أدى إلى تنشيط مفرط للجهاز العصبي السمبثاوي Sympathetic Overdrive وارتفاع مستمر في مستويات هرمونات التوتر كالكورتيزول والأدرينالين. أبقى هذا على ضغط الدم مرتفعًا، وسارع من ضربات القلب، ووضع عضلة القلب في حالة إجهاد Hemodynamic stress مستمر دون أي فترة راحة بيولوجية.

وأقنعه أيضًا أن التحاليل خدعة، وليس لها أي معنى أو أهمية، والطريقة الصحيحة لمعرفة إن كان الإنسان بخير هو شعوره بذلك. وبالتالي فوّت عليه فرصة معرفة كل هذه المشكلات الصحية في جسده.

وكان أذكى ما قام به القاتل أن أجبر الأمراض على أن تأخذ مجراها في جسد الفقيد، فمع كل هذا التدمير الأيضي سيرتفع ضغط الدم ومستويات السكر بشكل شبه حتمي، فمنعه القاتل من تناول أدوية الضغط مما سبب استمرار الإجهاد الميكانيكي المباشر Shear stress على جدران الشرايين التاجية المريضة. وحرمه القاتل من تناول أي أدوية مسيلة للدم أو خافضة للسكر والكوليسترول مما ترك الجسم بلا أي خط دفاع يمنع اكتمال الجلطة بمجرد بدء تكونها.

باختصار، اعتمد قاتل العوضي على تقنية خفية ومحترفة لقتله بشكل صامت حيث قام ببناء لويحات دهنية هشة ومتهالكة داخل شرايينه التاجية. مع إبقاء دمه لزجًا جدًا وشبه متوقف. وضغط دمه مرتفعًا دائمًا وقلبه مجهدًا. وفي لحظة ما، وبسبب ضغط الدم المرتفع والالتهاب المستمر، تنفجر إحدى هذه اللويحات الدهنية Plaque Rupture داخل الشريان، فتتجمع الصفائح الدموية شديدة الاستثارة فوقها لتكوين خثرة تغلق الشريان التاجي بالكامل في ثوانٍ. وبدون أي أدوية تمنع ذلك، تموت أنسجة عضلة القلب نتيجة انقطاع الأكسجين، لتحدث الجلطة القلبية المفاجئة.

طريقة مثالية وعبقرية من البيج فارما لإنهاء حياة الطبيب العبقري الذي فضح مخططاتهم بأكملها!
رحم الله الدكتور الشجاع، وحسبي الله ونعم الوكيل فيمن قتله.

بقلم: الدكتور مهاب السعيد
في موقع شؤون اسلامية
والحلقة التالية مهمة جدا جدا وفيها بعض كوارث ضياء العوضي
فهل هو حقا نظام الطيبات ؟
ام نظام الخبيثات ؟
تابعوا
https://youtu.be/E3jtLpbRgLg?si=V_QlE6-3uD2i8hkQ
#ضياء_العوضي
#العوضي
#نظام_الطيبات
#الطيبات







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-09-2026, 07:16 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عطاف المالكي
أقلامي
 
إحصائية العضو







عطاف المالكي غير متصل


افتراضي رد: من قتل الدكتور ضياء العوضي


أهلاً الأستاذ رامي رياض
الدكتور ضياء ليس ساذجاً لهذه الدرجة ليخضع لهذه الشرائح
ولا مريض ليخضع لتجاربهم التي ذكرتها
هو دكتور وبروفيسور... ولكن أصدق مليون بالمئة أنه قُتِل
و قُتِل بطريقة عبقرية بحيث لايكتشفها الجن الأزرق ؟!
لأن الأطباء العرب والغرب اعتبروه قاطع لأرزقاهم وخطر عليهم
ولا أشك أن أمريكا لها اليد الطولى في التخلص منه
...أمريكا الطفيل الأكبر والقاتل اللئيم الذي يخطط ويدبر للتخلص من العباقرة العرب
و من كل من يخرج عن سيطرتهم
في جميع المجالات السياسية والطبية والنووية .. لهم تاريخ قذر في الاغتيالات وأنا أسمي أمريكا (الفيروس اللعين
الذي لاتقتله أقوى المبيدات وطالما العرب كالكبش المسالم الذي يقاد للذبح بطواعية ولا مقاومة
إذن توقع القادم أردى وأفظع في حال العرب
و في الحديث النبوي الشريف
وصف الأمة في آخر الزمان وقال
توشِكُ الأمَمُ أن تداعَى عَلَيْكُم كَمَا تداعَى الأكَلةُ إِلَى قَصْعَتِهَا».
فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟قَالَ: «بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ،
وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزِعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ
عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الوَهْنَ»
.فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الوَهْنُ؟قَالَ:
«حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ»
وما زال العرب كل يغني على ليلاه







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط