أهلاً الأستاذ رامي رياض
الدكتور ضياء ليس ساذجاً لهذه الدرجة ليخضع لهذه الشرائح
ولا مريض ليخضع لتجاربهم التي ذكرتها
هو دكتور وبروفيسور... ولكن أصدق مليون بالمئة أنه قُتِل
و قُتِل بطريقة عبقرية بحيث لايكتشفها الجن الأزرق ؟!
لأن الأطباء العرب والغرب اعتبروه قاطع لأرزقاهم وخطر عليهم
ولا أشك أن أمريكا لها اليد الطولى في التخلص منه
...أمريكا الطفيل الأكبر والقاتل اللئيم الذي يخطط ويدبر للتخلص من العباقرة العرب
و من كل من يخرج عن سيطرتهم
في جميع المجالات السياسية والطبية والنووية .. لهم تاريخ قذر في الاغتيالات وأنا أسمي أمريكا (الفيروس اللعين
الذي لاتقتله أقوى المبيدات وطالما العرب كالكبش المسالم الذي يقاد للذبح بطواعية ولا مقاومة
إذن توقع القادم أردى وأفظع في حال العرب
و في الحديث النبوي الشريف
وصف الأمة في آخر الزمان وقال
توشِكُ الأمَمُ أن تداعَى عَلَيْكُم كَمَا تداعَى الأكَلةُ إِلَى قَصْعَتِهَا».
فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟قَالَ: «بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ،
وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزِعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ
عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الوَهْنَ»
.فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الوَهْنُ؟قَالَ:
«حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ»
وما زال العرب كل يغني على ليلاه