الشاعرة المتميزة راحيل الأيسر،
أنتِ لا تسكبين الحروف في هذه الخاطرة، بل تنشجين أطيافاً من الضوء والشجن، لترسمي للمتلقي مشهداً سينمائياً يفيض سحراً وأناقة. نصكِ "مأوى" يتجاوز كونه وصفاً مشهدياً للطبيعة؛ إنه معمار وجداني شاهق، نجحتِ فيه بإعادة الروح إلى العوالم الصامتة، لتبثي فيها نبض الحب واللوعة والاشتياق.
يا راحيل، إنكِ تمتلكين ريشةً عذبة تُحسن الغوص في تفاصيل الأشياء الخفية، لتستخرج من رقتها أسراراً لم تلامسها الأبصار من قبل. لقد جعلتِ من النهر ملجأً دافئاً للروح، وأكدتِ بقوة أنكِ قامة شعرية تستحق كل إجلال واحتفاء.