|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
كان الغيمُ ذاتَ مساءٍ يحمل في صدره حكايا الماء، يمضي مثقلًا بأسرار السماء، كأنما اختزن من أنفاس الأرض ما يكفي ليعيد إليها نبضها الأول. ثم أقبل في صمتٍ مهيب، لا يطرق الأبواب، بل يوقظ النوافذ من غفوتها، وينثر على وجه التراب رسائلَ لا تقرؤها إلا القلوب التي ما زالت تُصغي لحديث الأشياء. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الشاعر المتألق عبد الحافظ أحمد الجندي، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
أثبت هذا البهاء الأخاذ
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
هذا النص من النصوص التي تستهويني
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
ما سطَّرته أناملك ليس تعليقًا على نص، بل نصٌّ آخر يجاوره في الألق، ويؤكد أن الكلمة الجميلة لا يكتمل بهاؤها إلا حين تقع في قلبٍ يحسن الإصغاء إليها، وعقلٍ يدرك ما وراء ظاهرها من الإيحاء والرمز. لقد بلغتِ من حسن القراءة مبلغًا جعلني أرى نصي بعينيك، فألفيتُ فيه من المعاني ما أضاءته ذائقتك الرفيعة، وكأنكِ أزحتِ الستار عن خفايا كانت تستحي أن تعلن نفسها إلا لقارئٍ من طرازك. أما هذا الثناء الكريم، فأحسبه من فيض نبلك، وسعة فضلك، وحسن ظنك، وهو وسام أعتز به، يحملني مسؤولية أن أظل وفيًّا للكلمة، ساعيًا إلى أن يكون الأدب رسالةً تسمو بالروح، وتوقظ الجمال الكامن في الأشياء. فلكِ مني خالص الامتنان، وجميل الدعاء، وليرعَ الله قلمًا إذا كتب أمتع، وإذا قرأ أنصف، وإذا نقد أنار. دمتِ أديبةً تتهادى على ضفاف اللغة، وتغرس في رياض الأدب من الورد ما يبقى عبيره في الذاكرة طويلًا. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
قرأتُ كلماتكم كما تُقرأ الرسائل النادرة؛ بامتنانٍ يفيض، وتأملٍ يعلّم، وسرورٍ يضاعف مسؤولية الكاتب تجاه حرفه. لقد أوليتم النص عناية الناقد البصير الذي لا يكتفي بالإشادة، بل ينفذ إلى أعماق التجربة، فيستخرج ما خفي على صاحبه أحيانًا. وما تفضلتم به من ملاحظات، ولا سيما دعوتكم إلى مزيدٍ من التكثيف والتحليق في فضاء الرمز، هو توجيه أعتز به، وسأجعله نصب عيني في محاولاتي القادمة. أسعدني أن تجد الخاطرة صدى لديكم، وأن تلامس شيئًا من ذائقتكم الرفيعة؛ فشهادة ناقدٍ يمتلك هذا الحس المرهف وسامٌ أعتز به، وحافزٌ للمضي في طريق الكلمة الصادقة. جزيل الشكر لكم على هذا النقد الراقي، وعلى كرمكم الأدبي، وبارك الله في قلمكم، وأدام عليكم جمال الذائقة ونبل الحرف. خالص التقدير والاحترام. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
(وهكذا يمضي المطر... لا يترك اسمه على الأشياء، لكنه يترك أثره فيها. لا يطالب الأرض بأن تتذكره، فهي تعرفه حين تُخرج من أعماقها ربيعًا جديدًا. وكذا أصحاب الرحمة والجمال؛ يمرون في الحياة كالغيث، لا يطلبون تصفيقًا، لكنهم يتركون وراءهم مواسم لا تنتهي من النور.) . . . هذه القفلة ليست قفلة عادية أو كلمات عابرة ، كلا هذه القفلة من قلب عميق، حكيم ..يحمل عبق تراب اليمن السعيد.. . . .كل التقدير والاحترام
|
|||||
|
![]() |
|
|