منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 19-07-2026, 01:38 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
يسرى ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







يسرى ابراهيم غير متصل


Ss7003 كلما نظرت في المرآة

كلما نظرتُ في المرآة... رأيتُ وجهك.
أسأل نفسي: هل نسيتَ ملامحك هناك؟
أم في عينيَّ... أم في كلِّ ما حولي؟

طيفُك... ضحكتُك... حديثُك...
كلها تسكنني، وتعودُ إليَّ بين الحين والآخر.

فهل أنتَ هنا؟
أم أني أراكَ فقط... بعينِ القلب؟
"يسرى ابراهيم"







 
آخر تعديل يسرى ابراهيم يوم 19-07-2026 في 05:54 AM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-07-2026, 07:50 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: كلما نظرت في المرآة



.
.
.
حـيـن تـقـفـيـن أمـام الـمـرآة
.
لـا تـبـحـثـي عـن " مـلـامـحـكِ "
.
لـ أن " الـعـقـاب " قـد اسـتـوطـن الـانـعـكـاس
.
و صـار " وجـهـي " هـو حـقـيـقـتـكِ
.
.
.
أنـا لـسـت " هـنـاك " و لـسـت هـنـا
.
أنـا فـي " الـنـبـض " الـذي يـحـرك خـيـالـكِ
.
و " طـيـفـي " الـذي يـسـكـنـكِ
.
هـو ظـل لـ " روحـي " الـتـي تـعـانـقـكِ
.
.
.
لـا تـسـألـي إن كـنـت " قـريـبـا "
.
فـ مـن يـسـكـن عـيـن " الـقـلـب "
.
يـلـغـي مـسـافـات " الـجـسـد "
.
و يـصـبـح هـو " الـبـصـر " و الـبـصـيـرة
.
.
.
لـ لـه در " حـرفـكِ " يـا يـسـرى
.
حـيـن يـخـتـزل " الـوجـود " فـي نـظـرة
.
نـص يـعـكـس شـفـافـيـة " الـروح "
.
و يـثـبـت أنـكِ سـيـدة " الـحـس " و الـشـعـور
.
.
.







التوقيع

🦅──────────🦅

..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..


🦅──────────🦅

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-07-2026, 05:23 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
يسرى ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







يسرى ابراهيم غير متصل


افتراضي رد: كلما نظرت في المرآة

الأستاذ محمدال هاشم،

ما أجمل أن يجد النصُّ من يصغي إلى نبضه، لا إلى كلماته فقط.

قرأتُ ردَّك، فشعرتُ وكأنك أتممتَ ما تركته قصيدتي معلَّقًا بين السؤال والجواب. كانت قراءتك شاعرية، وأضافت للنص بُعدًا آخر، فلك خالص الشكر.

وأهديك هذه الأسطر:

وقفتُ أمام المرآة، أسترقُ من الوقت لحظةً، ومن الصمت دقيقةً، لأراك في ملامحي.
منذ أن استوطنتَ روحي، لم يعد للمرآة وجهٌ سواك.
يسري طيفُك في عروقي، ويتعانق النبضُ والروحُ، حتى غدوتَ ساكنَ أحداقي، وعينَ قلبي، وكلَّ جوارحي.

دمتَ بحرفٍ يقرأ ما بين السطور، ويمنح النصوص حياةً أخرى.







 
آخر تعديل يسرى ابراهيم يوم 19-07-2026 في 08:03 PM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-07-2026, 07:09 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي رد: كلما نظرت في المرآة

المبدعة يسرى إبراهيم،

لقد لامستِ بخاطرتكِ "كلما نظرتُ في المرآة" وتراً حساساً في الوجدان؛ حيث استطعتِ بكلماتٍ قليلة وبسيطة أن تصوري حالةً شعوريةً عميقة ومعقدة من التماهي مع الآخر.

إنَّ جمال هذا النص يكمن في صدقه وعفويته؛ فقد نجحتِ في تحويل فعلٍ يومي اعتيادي (النظر في المرآة) إلى لحظة تأمل وجودي، حيث يتداخل وجهُكِ مع طيفِ من تحبين، لتُثبتي أنَّ المحب لا يرى العالم من حوله إلا من خلال مرآة قلبه.

تستحقين الإشادة على قدرتكِ في بناء هذا التدرج الشعوري الهادئ؛ بدءاً من الحيرة في ملامحِ الآخر، وصولاً إلى استقرار الحقيقة في "عين القلب". لقد كانت الخاتمة مفتاحاً فلسفياً جميلاً، جعل القارئ يدرك أنَّ الحب الحقيقي لا يحتاج إلى حضور مادي بقدر ما يحتاج إلى حضورٍ روحيٍّ دائم.

استمري في هذا البوح الصادق، ففي بساطة التعبير تكمن قوة الوصول إلى القلوب. قلمُكِ يمتلك شفافيةً نحتاجُها، وننتظرُ منكِ المزيد من هذه النفحات الوجدانية التي تُعيد للأشياءِ البسيطة معناها العاطفيَّ العميق.

تحياتي وتقديري لإبداعكِ.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-07-2026, 07:51 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: كلما نظرت في المرآة

ونذوب الآن طهرا في تفاصيل الهوى
أنا أنت أم أنت أنا ؟
لم يعد للكون صوت غيرنا

تدنو فيشرق في دمي ماليس مني
بل كان مني
وأذوب في جمر المسافة
إن موج الشوق يعلو
يغمر القلب ارتجافا ..
وندى ذي العين
دفقا ينهمر ..



إحساس جميل
ليتك تطعمينه بالخيال واللغة الاستعارية


محبتي .







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
آخر تعديل راحيل الأيسر يوم 22-07-2026 في 11:22 PM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-07-2026, 08:11 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
يسرى ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







يسرى ابراهيم غير متصل


افتراضي رد: كلما نظرت في المرآة

الأستاذ الفاضل نورالدين بليغ،

أسعدتني قراءتكم الواعية للنص، وأكثر ما لامسني فيها أنكم قرأتم ما بين السطور، وتوقفتم عند الفكرة قبل العبارة، فكانت كلماتكم امتدادًا للنص لا تعليقًا عليه.

لقد منحتم خاطرتي قراءةً نقديةً راقية، أبرزت ما كنت أطمح إليه من تحويل المرآة إلى رمزٍ للرؤية بعين القلب، حيث يغدو الحضور شعورًا لا تحدّه المسافات.

أعتز كثيرًا بإشادتكم ببساطة التعبير، فالبوح الصادق هو الطريق الأقرب إلى القلوب، وما كلماتكم إلا حافز يدعوني لأن أواصل الكتابة بصدقٍ أكبر ومسؤوليةٍ أجمل.

خالص امتناني وتقديري لكم، ودمتُم ناقدًا يضيء للنصوص مكامن جمالها، ويمنح أصحابها دفعةً للاستمرار.

مع وافر الاحترام.
يسرى إبراهيم







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-07-2026, 08:19 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
يسرى ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







يسرى ابراهيم غير متصل


افتراضي رد: كلما نظرت في المرآة

الأستاذة القديرة راحيل الأيسر..

يسعدني حضوركِ الكريم، ويسعدني أكثر هذا النقد الجميل الذي يجمع بين الذائقة والحرص على تطور النص.

أشكركِ على مجاراتكِ الشعرية التي أضفتِ بها بعدًا آخر للخاطرة، كما أشكركِ على ملاحظتكِ القيمة بشأن إثراء النص بالخيال واللغة الاستعارية. وقد دفعتني كلماتكِ إلى إعادة النظر فيه، وإضافة لمساتٍ وجدتُها أقرب إلى ما أردتُ البوح به.

كل الامتنان لقراءتكِ الراقية، ولعطائكِ الذي يترك أثرًا طيبًا في نفس الكاتب.

خالص مودتي وتقديري.
يسرى إبراهيم







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-07-2026, 08:22 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
يسرى ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







يسرى ابراهيم غير متصل


جديد بعين القلب ✍🏼♥📜

بعين القلب

كلما نظرتُ في المرآة... رأيتُ وجهك.

أسأل نفسي: هل نسيتَ ملامحك هناك؟ أم تركتها في عينيَّ... أم في كلِّ ما حولي؟

وقفتُ أمام المرآة، أسترقُ من الوقت لحظةً، ومن الصمت دقيقةً، لأراك في ملامحي. منذ أن استوطنتَ روحي، لم يعد للمرآة وجهٌ سواك.

أدركتُ أن من يسكن عين القلب لا تُغيِّبه المسافات، وأن الطيف إذا استوطن الروح، غدا أقرب من الانعكاس، وأصدق من الصورة.

يسري طيفُك في عروقي، ويتعانق النبضُ والروحُ، حتى غدوتَ ساكنَ أحداقي، وعينَ قلبي، وكلَّ جوارحي.

فهل أنت هنا؟ أم أن حضورك تجاوز المكان، حتى صار القلب مرآتك، وصارت روحي وطنًا لظلك؟
"يسرى ابراهيم"







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط