|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
--- على رفٍّ قديمٍ صمتَ صندوقٌ خشبي فقدَ ما يميّزُه لعشراتِ السنين لونُ الخشبِ اختفى تحتَ جحافلِ الغبار القفلُ الصدئُ أعلنَ اعتزالَه منذ عقود محتواهُ بضعُ أشياءَ لا قرينَ لها تجمّعوا في مساحةٍ بالكاد تطيقُ نفسَها وكومةُ مفاتيحَ لا أبوابَ لها اليوم كلُّ مفتاحٍ تلوّن بتآكلِ معدنِه لا يفقدُ أحدُهم أسنانَه مهما كَبُر كان لكلٍّ منهم عملٌ يُنجزُه على رأسِ عملِه كان كلٌّ منهم يُصانُ حتى اجتمعوا في حلقةٍ يواسون فقدَهم أبوابٌ كانت تحتويهم وتحتاجُ لهم أرى فيهم صورتي حين أغلقَ العمرُ دوني الأبواب معدني تغيّر لونُه أيضًا وصوتي الذي كان يُفرحُ القلوبَ ويفتحُ بابَها أضحى منسيًّا لا بيتَ يذكرُ أنه كان يوماً... مفتاحَه --- |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
أستاذي الكريم رمزي عصام قرأت صندوقك الخشبي كما تُقرأ ذاكرةٌ فقدت شكلها ورأيت المفاتيح تتجاور في عزلةٍ تشبه اتساعك الداخلي كل مفتاحٍ كان يحكي بابًا أغلقه العمر قبل أن يكتمل صوته ولم يكن نصك وصفًا للصدأ بل اعترافًا بأننا حين نفقد أبوابنا نكتشف أن ما ينفتح فينا أعمق مما يُغلق حولنا دمتَ تكتب من منطقةٍ لا يصلها إلا من جرّب أن يكون مفتاحًا بلا بيت
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
ألأستاذ الأديب محمد ال هاشم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
النص من أول المقدمة وحتى عند ( أبواب كانت تحتويهم وتحتاج لهم ) كان رموزا وزخرفا قوليا بديعا ، لكن أصل الحالة الشعرية قبضت عليها كمتلق هنا مع بداية قول الكاتب ( أرى فبهم صورتي .....إلخ .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
النص للتثبيت ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
أقف أمام تحليلك لنص مفاتيح بلا أبواب بإعجاب شديد
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
المبدع رمزي عصام.. تحية تقدير وإعجاب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
المبدع دائما الاستاذ نور الدين بليغ
|
|||||
|
![]() |
|
|