|
|
|
|||||||
| منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 61 | |||
|
إن المفارقة التّاريخية الكبرى في الفكر السّياسي المعاصر تكمن في الرّحلة الجدلية العميقة الّتي قطعتها أطروحة "نهاية التّاريخ" للمفكر الأمريكي فرانسيس فوكوياما منذ صياغتها عام 1992 وصولاً إلى الصّعود المدوي لدونالد ترامب، وتأثيره الجذري على المشهد السّياسي العالمي، والمحلي، فحين انهار الاتحاد السّوفيتي، وسقط جدار برلين أطلق فوكوياما نبوءته الشّهيرة في كتابه "نهاية التّاريخ، والرّجل الأخير" معتبراً أن الدّيمقراطية اللّيبرالية الغربية، والرّأسمالية الحرّة تمثلان النّقطة النّهائية للتطور الأيديولوجي للبشرية، والشّكل الأمثل، والنّهائي للحكم الّذي يلبي حاجة الإنسان الأزلي إلى الاعتراف بكرامته بالتّساوي، غير أن المفاجأة الصّادمة الّتي التفت إليها القراء لاحقاً، وأكدها فوكوياما نفسه هي أن دونالد ترامب ورد ذكره بالاسم في ذلك الكتاب الصّادر عام 1992 كنموذج لرجل الأعمال الّذي يمتلك طموحاً هائلاً، ورغبة مفرطة في التّفوق، والتّميز حيث جادل فوكوياما حينها بأن النّظام اللّيبرالي ذكي، وقادر على استيعاب هذه الطّاقات الفردية الجامحة، وتحويلها نحو التّنافس التّجاري الآمن، وريادة الأعمال بدلاً من أن تتحول إلى طموح سياسي استبدادي يهدد الدّولة، لكن الواقع جاء لينقض هذه الفرضية مع انتخاب ترامب رئيساً للولايات المتحدة عام 2016 في حدث اعتُبر بمثابة الرّصاصة الّتي أُطلقت على تفاؤل التّسعينيات، إذ قاد ترامب تمرداً شعبوياً من قلب النّظام الدّيمقراطي نفسه ضد مؤسساته الدّستورية، مستغلاً تشوهات الرّأسمالية غير المقيدة الّتي همشت الطّبقة العاملة، وصعود سياسات الهوية الّتي قسمت المجتمع إلى صراعات ضيقة، هذا التّحول العاصف دفع فوكوياما في مراجعاته الفكرية اللاحقة إلى الاعتراف الصّريح بأنه أساء تقدير مدى صلابة الدّيمقراطيات الغربية، ليرى أن العالم بات يعيش اليوم حالة من "الرّكود الدّيمقراطي" وتآكل سيادة القانون، حيث لم يعد الخطر مقتصراً على قوى خارجية، بل صار ينبع من الدّاخل نتيجة تراجع الثّقة في المؤسسات اللّيبرالية لصالح النّماذج الشّعبوية، والسّلطوية. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 62 | |||||
|
على ضفاف مضيق هرمز... 12/7/2026
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 63 | |||
|
لقد أراد المؤسس أن يكون هذا القسم لنصرة فلسطين، والقدس، ولست أدري ما علاقة ضفاف مضيق هرمز بفلسطين، وإن كانت إيران داعمة لقضية فلسطين، فسبحان من جعلنا في خنادق أمريكا، واسرائيل ندعي دفاعنا عن قضايا الأمة !! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 64 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 65 | |||||
|
على ضفاف مضيق هرمز... 14/7/2026
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 66 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 67 | |||||
|
على ضفاف مضيق هرمز... 18/7/2026
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 68 | |||||
|
على ضفاف مضيق هرمز... 19/7/2026
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 69 | |||||
|
وهو يشاهد نهائي كأس العالم لكرة القدم، يصدر الرئيس الأمريكي ترامب أمرا بضرب إيران بقوة، إنه يحب المزج بين روما وواشنطن كثيرا، بين القيصر في الكولوسيوم والرئيس في الستاد.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 70 | |||||
|
على ضفاف مضيق هرمز... 20/7/2027
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 71 | |||||
|
على ضفاف مضيق هرمز... 21/7/2026
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 72 | |||||
|
على ضفاف مضيق هرمز... 22/7/2026
|
|||||
|
![]() |
|
|