.
.
.

.
حـيـن يـكـون
" الـحـرف " سـيـدا لـ نـفـسـه
.
لـا يـحـتـاج إلـى تـقـزيـم
" الـآخـريـن " لـ يـبـدو عـمـلـاقـا
.
يـكـتـفـي بـ أن يـقـف فـي
" مـقـامـه " الـطـبـيـعـي
.
.
.
" الـعـقـاب " فـي سـمـائـه
.
لـا يـطـيـر لـ يـثـبـت لـ الـأرض أنـه
" أعـلـى "
.
يـطـيـر لـ أن
" الـتـحـلـيـق " هـويـتـه
.
.
.
الـمـتـنـبـي لـم يـكـتـب قـصـيـدة بـل كـتـب
" أمـة "
.
بـ سـمـاء
" الـجـوارح " حـيـن نـنـسـج الـأبـجـديـة
.
نـبـنـي
" عـرشـا " لـ الـمـعـنـى لـا لـ الـذات
.
.
.
فـ مـا أجـمـل هـذا
" الـتـوتـر " بـيـن الـكـبـريـاء و الـانـكـسـار
.
حـيـن يـنـحـنـي
" الـجـبـروت " طـوعـا فـي مـحـراب الـجـمـال
.
لـ يـثـبـت أن أقـصـى درجـات
" الـقـوة " هـي الـصـدق
.
.
.
" الـنـار " تـرقـص عـلـى أطـراف الـقـبـضـات
.
تـضـيء خـريـطـة
" الـعـتـمـة "
.
.
.
" الـمـاء " يـنـطـق بـ الـسـر
.
بـ صـوت
" زجـاجـي "
.
يـرتـد عـن
" الـمـرآة "
.
فـ يـتـسـاءل مـن
" أنـا "
.
.
.
يـجـيـب
" الـصـدى "
.
أنـا
" قـطـرة " هـجـرت مـحـيـطـهـا
.
لـ تـعـرف
" اسـمـي "
.
.
.
قـافـيـة
" الـثـورة " كـسـرت الـقـيـود
.
فـ انـسـلـت كـلـمـات كـ
" الـريـش "
.
عـلـى صـخـور
" الـمـديـنـة "
.
.
.
قـافـيـة
" الـعـهـد " لـمـت الـأمـواج
.
" سـاريـة "
.
عـلـى شـاطـئ
" الـعـيـون "
.
.
.
" الـنـار " تـهـدأ
.
إن رافـقـهـا
" ظـل " أمـيـن
.
يـخـفـي عـن الـعـالـم
" الـسـر "
.
.
.
و كـ أن
" الـوطـن " كـ عـقـاب
.
مـا تـزال تـنـجـبـه
.
أحـلـام الـلـيـالـي
" الـطـويـلـة "
.
و فـجـر يـعـلـم الـطـيـر
" الـعـبـور "
.
.
.
طـويـت سـمـاوات
" الـغـيـاب "
.
هـبـطـت مـن عـرش
" الـغـمـام "
.
لـ أكـتـب
" شـريـعـة " جـديـدة
.
تـسـقـط أمـامـهـا نـظـريـات
" الـعـقـول "
.
.
.
قـالـوا
" اسـتـحـالـة "
.
نـسـوا أن
" الـعـقـاب "
.
يـطـوع
" الـمـحـال "
.
يـهـنـدس
" الـمـمـكـن "
.
مـن ذات
" الـريـح " الـتـي يـخـشـاهـا الـعـالـم
.
.
.
يـا
" سـمـاء " الـريـح
.
بـعـض الـتـحـلـيـق لـيـس إلـا
" غـبـارا "
.
تـثـيـره قـوافـل
" الـعـابـريـن " فـي الـأسـفـل
.
بـيـنـمـا
" الـجـارح " يـنـسـج مـن هـذا الـتـيـه
.
مـمـلـكـة فـي شـواهـق
" الـعـزلـة "
.
مـغـلـقـة لـا تـتـسـع إلـا لـ
" اثـنـيـن "
.
.
.
" الـجـارح " لـا يـبـحـث عـن طـود أمـل يـهـرب إلـيـه
.
إنـمـا يـبـتـكـر
" الـهـاويـة " لـ يـخـتـبـر جـنـون الـبـقـاء
.
.
.
فـ دكـي هـذا
" الـضـجـيـج " بـ صـمـتـكِ الـمـنـتـقـى
.
اتـركـي لـهـم تـرديـد صـدى
" الـخـسـارات "
.
بـيـنـمـا تـنـعـمـيـن دلالـا فـي
" أبـجـديـتـي "
.
.
.
إن كـان
" أفـلـاطـون " بـحـث عـن الـمـثـال
.
وجـدتـه يـتـجـسـد فـي
" عـيـنـيـكِ "
.
هـو يـتـخـيـل
" الـصـورة "
.
أراهـا تـلـمـع فـي
" لـمـحـتـكِ "
.
.
.
و إن تـاه
" سـقـراط " فـي دهـشـة الـسـؤال
.
فـ أنـا ابـتـلـعـت
" الـحـقـيـقـة "
.
حـيـن ارتـجـف
" نـبـضـكِ " فـي صـدري
.
هـو
" يـسـأل "
.
وأنـا ألـتقـط الـجـواب مـن رعـشـة
" قـلبـكِ "
.
.
.
لـسـتِ بـ حـاجـة إلـى
" نـيـتـشـه " لـ تـدركـي الـقـوة
.
فـ الـقـوة تـنـحـدر مـن
" انـحـنـاءة " خـصـركِ
.
كـ مـاء يـتـعـلـم
" الـجـبـل " مـنـه الـخـضـوع
.
هـو يـرفـع
" مـطـرقـتـه "
.
و أنـا أفـرد
" جـنـاحـي "
.
لـ أخـضـع الـريـح لـ مـيـل
" عـطـفـكِ "
.
.
.
إن قـال
" ديـكـارت " أنـا أفـكـر
.
" الـعـقـاب " يـقـول
.
أنـا
" أحـلـق " إذن أنـتِ مـداي
.
هـو يـبـحـث عـن الـوجـود فـي
" الـفـكـر "
.
أجـده يـتـنـفـس عـلـى حـافـة
" ثـغـركِ "
.
.
.
بـنـيـتِ لـي مـن نـبـضـكِ
" مـلـجـأ "
.
و
" الـعـقـاب " لـا تـحـويـه الـقـلـاع
.
لـكـنـه يـدخـل
" أسـركِ " طـوعـا
.
لـ يـجـعـل مـن
" أنـوثـتـكِ "
.
سـمـاءه
" الـأخـيـرة "
.
و مـن
" خـطـوتـكِ "
.
مـسـارا لـا يـخـشـى
" الـتـيـه "
.
.
.
فـ إن كـانـت الـريـح تـصـنـع
" الـفـوضـى "
.
فـ إنـنـي أصـنـع
" الـنـظـام " مـن فـوضـاهـا
.
و إن كـانـت الـأرض تـتـسـع لـ
" الـجـمـيـع "
.
فـ سـمـائـي لـا تـتـسـع إلـا لـ مـن يـفـهـم
.
أن الـعـلـو لـيـس مـكـانـا بـل
" مـقـام "
.
.
.