#انكسارُ المرآة: القيامةُ المؤجَّلةُ للوعي الذاتي
إشاراتٌ تمرُّ؛
خطوطُ الضوءِ في العَتَمةْ،
وأغلقتُ النافذةْ.
---
مِشرَطُ التبريرِ
يَقطعُ وريدَ الحقيقةْ،
لينامَ الجرحْ.
---
سَقفُ الوهمِ ينهارْ؛
أعمدةُ الخوفِ العتيقةْ
لم تَعُدْ تَسندُ البَيتْ.
---
قِناعُ الصُّورةِ يَتَشَقَّقْ،
الإِناءُ الخَزَفيُّ مكسورٌ
والماءُ يَسيلْ.
---
رِياحُ الإِدراكِ المباغِتةْ
تُعَرِّي جَسدَ الإنكارْ،
فلا غِطاءَ يَسترُ العُرْيْ.
---
خَلفَ قُضبانِ الخَدِيعةْ،
رأيتُ بَصَماتِ أصابِعي
على مِقبَضِ البابْ.
---
ظِلُّ السَّرابِ الوارِفْ
أَشهى لِلعَينِ الظَّامِئةْ
مِن نَبعٍ يَكشِفُ القاعْ.
---
العَقلُ يَنسِجُ الكَذِبةْ؛
العَنكبوتُ تَعرفُ جيداً
ضَعفَ الخُيوطْ.
---
نَظرتُ في البِركةِ الراسِبةْ،
لَم أَجِد وَجهَ الجاني،
وَجدتُ مَلامِحي.
---
مَركبٌ مَثقوبْ،
رَقَّعتُهُ بِأَثوابِ الوَعدْ
وأَبحرتُ مُبتَسِماً.
---
قُدَّ النَّصُّ مِن دُبُرْ؛
الأَعذارُ التي نَحتُّها
تَتَساقطُ كالغُبارْ.
#نور_الدين_بليغ