|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
تظل دراسة حركات الإسلام السّياسي واحدة من أكثر الحقول الفكرية، والسّياسية تعقيداً في التّاريخ العربي الحديث، لا سيما عندما تأتي القراءة والتّحليل من عين خبرت كواليس هذه الحركات لسنوات طوال، وعاشت في دهاليز غرفها المغلقة، ومحافلها السّرية، وفي هذا السّياق المعرفي يبرز كتاب سر المعبد : "الأسرار الخفية لجماعة الإخوان المسلمين" بمؤلفه القيادي المنشق، والمحامي المفكر ثروت الخرباوي، ليس كمجرد قراءة نقدية عابرة، أو تصفية حسابات سياسية معلنة، بل كوثيقة فكرية، وتاريخية أشبه بمبضع الجرّاح الّذي فكك بنية التّنظيم بعمق ليرى العالم بوضوح ما يدور خلف الأسوار العالية، والمغلقة لما أسماه الكاتب بالمعبد الإخواني، إن القيمة التّوثيقية الكبرى لهذا الكتاب الذي حظي بانتشار جماهيري واسع، وتعددت طبعاته لتتجاوز تسعاً، وعشرين طبعة داخل مصر، وخارجها تنبع أساساً من كونه يمزج ببراعة بين المذكرات الشّخصية الحيّة، والتّحليل البّنيوي الرّصين، فالخرباوي هنا لا يتحدث كخصم سياسي خارجي يطلق أحكاماً مرسلة، أو انطباعات سطحية، بل كشخص قدّم زهرة شبابه، وجزءاً كبيراً من عمره في خدمة هذا الكيان، والدّفاع عنه قبل أن تنجلي أمامه الغشاوة الفكرية، ويقرر الخروج إلى علانية النّور، والحرية حاملاً معه مفاتيح الأسرار العميقة ليضعها أمام القارئ والباحث على حد سواء. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
قرأت الكتاب منذ عامين ولم استوعبه جيدا فهو عميق جدا ويحتاج لإنسان ذو خبرة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
أجمل الكتب هي تلك الّتي نكبر معها، فنعيد قراءتها بروح جديدة، وخبرات متجددة، بعض النّصوص تحتاج منا أن نلتقي بها في توقيت معين من العمر لنفهم رسائلها المخبأة. محاولتكِ الجديدة ستكون حتماً مختلفة، ومثمرة، فالوعي الّذي تملكين الآن سينير لكِ تفاصيل لم تكن واضحة من قبل. قراءة ممتعة مقدماً، ولكِ كل التّقدير، والاحترام. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
تحياتي أستاذ فادي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
قراءة في كتاب (قلب الإخوان) لثروت الخرباوي: ردّ وتفنيد * د. علي العتوم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
تظل غزّة بمآسيها، واستهدافها المستمر للمدنيين، من نساء، وأطفال، وشيوخ، واستهداف البنى التّحتية من مستشفيات، ومدارس بمثابة مرآة كاشفة تعيد ترتيب أولويات الرّأي العام، وتضع الأنظمة العربية، والإخوان المسلمين، والوهابية، بل وتضع النّظام الدّولي بكافة مكوناته أمام اختبار ديني، وأخلاقي، وإنساني غير مسبوق، إن ما شهدته، وتشهده السّاحة اليوم من دمار، وتشريد تجاوز حدود الوصف، وأثار موجة من التّساؤلات العميقة حول مواقف القوى السّياسية، والدينية، والمنظمات الدولية. صحوة الضّمير العالمي " من أبرز الظّواهر المصاحبة لمجازر الصّهاينة الأوغاد في غزّة : "الانتفاضة الأخلاقية" الّتي اجتاحت شعوب الأرض - عدا الشّعوب العربية، والاسلامية - ففي الوقت الّذي بدت فيه المواقف الرّسمية لبعض الدّول الكبرى خجولة، أو متواطئة، خرجت الملايين في عواصم غربية، وشرقية للتنديد بالمجازر، وشهدت مدن مثل لندن، وباريس، ونيويورك مسيرات ضخمة تطالب بوقف حرب الإبادة. الحراك الأكاديمي : تحوّلت الجامعات العالمية العريقة إلى ساحات اعتصام قادها طلاب من مختلف الخلفيات، رافضين سياسات الاحتلال الصّهيوني، ومطالبين بمقاطعته، والأصوات النّقدية من الدّاخل حتّى في المجتمعات الديمقراطية الغربية، برزت أصوات من نخب سياسية، وفكرية، بل ومن مجتمعات يهودية بحد ذاتها، ترفض توظيف المأساة، وتدين الصّهيونية كحركة احتلال. التّساؤلات الحائرة : أين العمق الإقليمي، والسّياسي ؟!! أين التّيارات السّياسية، والدّينية، بمختلف مسمياتها، وتوجهاتها ( سواء كانت محسوبة على تيار الإخوان المسلمين، أو السّلفية، أو الحركات المسلحة في مناطق النّزاع كسوريا وغيرها ) ؟!! أين الشّعارات البرّاقة الّتي رفعتها هذه التّيارات لسنوات طويلة حول "نصرة قضايا الأمة" تراجعت أمام الحسابات السّياسية الضّيقة، أو انشغال تلك الجماعات بصراعاتها الدّاخلية على السّلطة، والنّفوذ في بلدانها، مما جعل مواقفها تقتصر - في أحسن الحالات - على البيانات الإنشائية دون أثر حقيقي على الأرض !! غزّة فضحت الجميع، وفضحت المعايير المزدوجة !! إن ما جرى، ويجري في غزّة لم يفرز خريطة طريق واضحة للحل بقدر ما فرز المواقف، وصدم الشّعوب في الكثير من النّخب، والتّيارات، والأنظمة، لقد كشفت الأزمة أن النّصرة الحقيقية تكمن في وعي الشّعوب، وتحركها الإنساني العابر للقوميات، والأيديولوجيات، والطّائفيات، وأن المعيار الحقيقي لأي تيار أو دولة ليس بالشّعارات المرفوعة، بل بالقدرة على الوقوف في وجه الظّلم، وحماية دماء الأبرياء حين تدق ساعة الحقيقة. وأخيراً.. لست في حاجة لأذكر إن إخوان تركيا هم من زوّد الصّهاينة بالغذاء، والذّخائر عندما أغلق اليمنيون ميناء أم الرّشراش، وإن الوهابية كفّرت الأبرياء من النّساء، والأطفال في غزّة !! |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
فليس من العدل أن تذكر موبقات ليست ثابتا أن مرتكبيها هم الإخوان؛ قلت سابقا أن الإخوان أصبح تيارا يتفاعل معه الكثير من المكونات في المجتمعات العربية والإسلامية، فهناك الكثير من هذه المكونات السياسية والإجتماعية والفكرية يلتقي الإخوان معهم؛ فهل من العدل أن تنسب وتحسب موبقات هذه المكونات على الإخوان؛ بينما يتم نفي المواقف المشرفة لتلك المكونات عن الإخوان.. فعندما تكون هناك مواقف جيدة من تركيا أردوغان لا تنسب تلك المواقف إلا لتركيا دون الإخوان.. وكذلك الحال لدولة قطر ومنبرها قناة الجزيرة!!! غزة الأيقونة والفاضحة والكاشفة لكل منافق على الأرض، يتناسى البعض أن أصحاب الطوفان هم من صلب الإخوان، ويتناسون أن الجماهير العربية في غير دولة عربية خرجت وحاولت الخروج؛ سوادهم الأعظم كان من الإخوان، وأن الذي منع هذا التضامن العربي هم أدوات تلك الأنظمة المنصبة من المهيمن الغربي..إغماض الأعين عن كل تلك الحقائق ليس من العدل، وليس من الموضوعية يا صديقي العزيز. حين تكون الشعوب العربية منفلتة من سطوة تلك الأنظمة الخانعة أو العميلة ستجدها حية متحركة تتفاعل مع قضايا الأمة.. بل تنغمس في تلك القضايا وتبذل الأرواح والمهج، وهذا ما لمسناه في اليمن وفي لبنان وفي العراق بشكل جلي. ختاما يا صديقي العزيز.. أرى أن الأجيال العربية الشابة لم يعد لديها تلك الحساسية الحزبية، أو التعصب الحزبي.. باتت هذه الأجيال تبحث عن المواقف العادلة والمشرفة غير آبهة بأيديولوجية صاحب الموقف أو خلفيته الحزبية أو المذهبية أو الطائفية أو العرقية.. بل ربما أن هذا هو حال الأجيال الشابة في كل بقاع الأرض. وخالص التحايا من أرض فلسطين إلى أرض اليمن وشعبها العزيز. |
||||
|
![]() |
|
|