|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 181 | |||
|
في مِحراِب الحداثة الأصيلة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 182 | |||
|
لِعَهْدِ نَقِيَّةِ الأَنْفَاسِ نَسْطُرْ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 183 | |||||
|
أشكرك أستاذنا المكرم وأخي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 184 | |||||
|
قال :
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 185 | |||
|
كل التقدير والتحية لكِ، أيتها الشاعرة المتميزة **راحيل الأيسر**.. يا صاحبة هذا البوح الشجي والنفس الشعري الراقي الذي ألهم هذه السجالية الوجدانية. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 186 | ||||||
|
اقتباس:
ما أجمل صورا استعارية صغتها هنا ومفردات بديعة حيكت بمهارة .. فلا الليلُ يطوي المدى إلا لتبزغ شمسكِ من جديد، ولا تذوب الشموس في دجى القلوب إلا لتعلن تشابه الشكوى ووحدة المصير ممتنة للثنائك سيدي الفاضل وأخي / نور الدين بليغ .. آنست وحشة المكان وهذا الدعم والمؤازرة منك يحفزني أن أمضي مع الأوفياء . دعواتي لك بالخير و الرخاء .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 187 | ||||||
|
اقتباس:
تنبهت هنا أني لم آت على ذكر مقام العجم فكتبت .. قالت على مقام العجم أحرق المسافات بتنهيدة شوق أصعد بشهقتي حتى الغمام وهناك من فم الغيم ثمة انبثاق لصبح أبيض ينزل على وتر من النور مشدود .. يتهادى منسابا كخطو ولادة متبخترا في أماسي الشعر.. كاهتزازات المواويل في عود زرياب كهدوء ليالي فيينا كلما صعدت درجة لمعت في عيني شمس جديدة كلما هبطت انهمر من لهفي مقامات مبللة بذكرك حتى أنكفئ في حضن اللحن الأول . وإذ ما بين صعودي والهبوط تتسع بك مدارات الوله ..
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 188 | ||||||
|
اقتباس:
عدلتها أخيرا وجدتها الحمد لله 😊✌ وَتَغزُو هُمُومُ اللَّيلِ صَفوَ سَرِائِرِي فعولن ' مفاعيلن ' فعول ' مفاعلن فَهَمِّي إِذَا جَنَّ الظَّلَامُ مُبَايِعِي فيصبح هكذا : قالت : أَيَالَيلُ قُل لِلغَائِبِينَ بِأَنَّنِي أُعِيدُ بِكَ الذِّكرَى ، وَتِلكَ طَبَائِعِي تُحَاصِرُنِي الأَشوَاقُ كَالقَيدِ كُلَّمَا تَوَارَى نَهَارٌ وَاستَفَاضَت مَدَامِعِي أَبُثُّ لِصَمتِ اللَّيلِ أَنكَى مَوَاجِعِي وَيَنشُجُ لَيلِي إِذ تَجِفُّ مَدَامِعِي قال : فَهَل أَبلَغُوكِ أَنَّ لَيلِيَ كَالضُّحَى أَضِيقُ بِأَشوَاقِي وَأَجفُو مَضَاجِعِي وَتَغزُو هُمُومُ اللَّيلِ صَفوَ سَرِائِرِي فَهَمِّي إِذَا جَنَّ الظَّلَامُ مُبَايِعِي أعيذك من قيد الحنين وناره وَمِن جذوة تَقتات عُمقَ مجامعي
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 189 | |||||
|
أظن من الأفضل أن نجعله
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 190 | |||
|
إلى الشاعرة الفاضلة ذات القلم الراقي، راحيل الأيسر، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 191 | |||||
|
أشكر اهتمامك أخي المكرم وأستاذي
|
|||||
|