منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 14-05-2026, 05:03 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد داود العونه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي المنسحبون حُبًّا ..









المنسحبون حُبًّا..



لم أُلقِ السلاح يومها ضعفًا، بل لأنني أدركت متأخرًا أنني لم أعد أقاتل لأجل الانتصار، بل لأجلها هي. وقبيل أن أحرق جميع المراكب خلفنا، لمحت في عينيها خوفًا لم أعهده، وترددًا لم تستطع الكلمات إخفاءه، فعرفت حينها أن الحرب انتهت، وأن الاستمرار لم يعد بطولة كما ظننته دائمًا.

أدركت أن النار التي كنت مستعدًا لعبورها لم تعد تعني لها النجاة ذاتها، وأن الطريق الذي اخترته بكل عناد صار يثقل قلبها أكثر مما يحميه. وفي تلك اللحظة، لم يكن أصعب عليّ من أن أتراجع، بينما كانت روحي تتشبث بها بكل ما تبقى فيها من قوة.

أعلنت استسلامي… لا للظروف، بل للحقيقة؛ حقيقة أن الحب لا يكفي دائمًا ليهزم العالم، وأنني إن أصررت على المضي، فقد أخسر ابتسامتها ونبضها معًا.

لذلك أعدتها على متن آخر المراكب، أعدتها لتبقى على قيد الحياة، ليظل فوق محياها ضوء لا ينطفئ، وفي قلبها نبض لا يعرف التوقف. وتركتني هناك، وسط الحطام والدخان، أراقب آخر ما تبقى مني يبتعد ببطء فوق الماء.

ومنذ ذلك اليوم، بدا وكأن الظروف هي من ربحت الحرب، لكنني كنت أعلم في أعماقي أن الهزيمة الحقيقية لم تكن في خسارتها، بل في أن أجعلها تبقى داخل معركة كانت تسرق روحها يومًا بعد يوم.

فأنا، يوم استسلمتُ لأجلها، تجاوزتُ مفهوم وحدود الخسارة والانتصار؛ فخسرتُ شكلَ الحرب، لكنني كسبتُ جوهرَها.
.
.
.
2026 بتوقيت : بين النبضةِ ودمعتينِ.






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 31-05-2026, 08:00 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: المنسحبون حُبًّا ..

النص يحكي عن حب من طرف واحد على ما يبدو
، هذا ما أوحت إليه السطور التي تقول أنها ستنجو من بعده وليس معه .. وأن الضوء سيظل مرفرفا فوقها بينما هو بعيد عنها ومرتحل عن محيطها ..
وأنه ابتعد كي يظل قلبها نابضا ..

كم مؤلم الحب من طرف واحد
وكم هو جميل أن يكون البطل شجاعا ليعلن أن انتصاره حين لا يخسر نبضها وضوءا محلقا حولها
، وأن خسارته إذا هو أصر أن ينتصر ليربح شيئا لم يكن له يوما ..


هكذا فهمت القصة ..
علني وفقت ..

تقديري واحترامي..

القص للتثبيت ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 31-05-2026, 04:49 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد داود العونه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: المنسحبون حُبًّا ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
النص يحكي عن حب من طرف واحد على ما يبدو
، هذا ما أوحت إليه السطور التي تقول أنها ستنجو من بعده وليس معه .. وأن الضوء سيظل مرفرفا فوقها بينما هو بعيد عنها ومرتحل عن محيطها ..
وأنه ابتعد كي يظل قلبها نابضا ..

كم مؤلم الحب من طرف واحد
وكم هو جميل أن يكون البطل شجاعا ليعلن أن انتصاره حين لا يخسر نبضها وضوءا محلقا حولها
، وأن خسارته إذا هو أصر أن ينتصر ليربح شيئا لم يكن له يوما ..


هكذا فهمت القصة ..
علني وفقت ..

تقديري واحترامي..

القص للتثبيت ..

بعد التحية الطيبة ..
أترك ردي على هذه القراءة هنا :
https://montada.aklaam.net/showthrea...592#post545592

شاكرا لك حضورك وتواجدك..
.
.كل التقدير والاحترام






التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط