منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 11-05-2026, 07:43 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نجيب نصر العصامي
أقلامي
 
الصورة الرمزية نجيب نصر العصامي
 

 

 
إحصائية العضو







نجيب نصر العصامي غير متصل


افتراضي الطفولة: الوطن الذي لا نعود إليه

في طفولتنا كنّا نرى المجد مُعلّقًا على أكتاف الكبار، نتمنّى أن نكبر سريعًا لنبلغ ما بلغوه، ونحصد ما حصدوه. لكن حين يكبر بنا العمر، ندرك أنّ الروعة كانت تسكن تلك الأيام الصغيرة التي مرّت دون أن نعي قيمتها… طفولةٌ لن تتكرّر، ونأسف لأنها لن تعود.
فرغم ما يناله المرء في كِبَره من نعمٍ وأحلامٍ طال شوقه إليها وهو صغير، تبقى الطفولة الأجمل حين تصبح ماضيًا دافئًا، نتعلّق به بكل الشوق، ونتمنّى لو نعود إليه ولو يومًا واحدًا.
حتى أولئك الذين حققوا الكثير من طموحاتهم، تحتفظ الطفولة بزاوية خفية داخل قلوبهم. فمهما أحبّ الإنسان الحرية وارتقى بها، ورغم أنّه بعد الصغر يصبح أوسع أفقًا وأكثر قدرة على الاختيار، إلا أنّ الحرية النفسية التي عاشها طفلًا—تلك الخفّة، تلك البراءة—هي أجمل من أي حرية أخرى.
ومهما ارتقى الحاضر وتطوّرت الحياة وتزيّنت ببهجة الإنجاز، يظلّ الماضي جميلًا رغم نقصه، ويظلّ الحاضر ناقصًا رغم كماله.
لسنا نشتاق لطفولتنا لأننا كنّا أسعد بالضرورة، بل لأنّ نفسياتنا آنذاك كانت أنقى، أدفأ، وأقرب إلى الفطرة الأولى.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-05-2026, 03:58 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر متصل الآن


افتراضي رد: الطفولة: الوطن الذي لا نعود إليه

نعم ' وما أجمل ما كتبت !

أستاذي المكرم وأخي / نجيب نصر العصامي ..


هي فترة نقية نقاء قطرة المطر حديثة العهد بسحابتها البيضاء ..

ونحن إذ نتخفف من آننا
نرتحل إلى زماننا الأنقى

ونذوب هناك في نهر الطفولة الصافي
ذوبان نور قمر بعيد حوطه الليل الكئيب من كل جانب ، ثم لم ير لبياضه الفضي طوق نجاة سوى نقاء صفحة النهر / الأمس

فينام هناك هنيهة يتوسد خريره
ذاك الخرير الذي يشبه وِردَ الحنين ..



جميلة أولى إدراجاتك
أستاذنا ..

نثبتها ترحيبا بك واستحقاقا ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-05-2026, 11:47 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ غير متصل


افتراضي رد: الطفولة: الوطن الذي لا نعود إليه

نَعْدُو ونَكْبُرُ والأحلامُ تَدْفَعُنَا .. حتى بَلَغْنَا مِنَ الآمالِ مَا كَانَا

لكنَّنَا كُلَّمَا نِلْنَا العُلا نَقَصَتْ .. رُوحٌ بَنَتْ فِي مَدَى الطفلاتِ دُنْيَانَا

فالخِفَّةُ الأولى وَطَنٌ رَحَلْنَا بِهِ .. واليَوْمَ نَبْكِي غَرِيباً ضَاعَ عَنْوَانَا



النص هو "رثاء للدهشة". فالشاعر نجيب نصر العصامي نجح في تحويل الزمن من خط مستقيم إلى "دائرة" يحاول الإنسان دائماً العودة لنقطة انطلاقها، ليس ضعفاً، بل بحثاً عن ذلك "الدفء" الذي لا توفره برودة النجاحات الرسمية.

الشاعر نجيب نصر العصامي في هذه الخاطرة أثبت أنه "حارس للدهشة"؛ في زمن يطحننا فيه المنطق والمادة، جاء بنصه ليربت على أكتافنا ويذكرنا بأن أجمل ما فينا هو ذلك "الطفل" الذي لا يزال يحتفظ بنقائه في زاوية خفية من أرواحنا. إنه نص يُقرأ بالقلب قبل العين، ويستحق أن يُتخذ مرجعاً في "أدب الحنين".
تقبل مروري..
دمت و سلمت..
تحياتي..







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-05-2026, 02:06 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نجيب نصر العصامي
أقلامي
 
الصورة الرمزية نجيب نصر العصامي
 

 

 
إحصائية العضو







نجيب نصر العصامي غير متصل


افتراضي رد: الطفولة: الوطن الذي لا نعود إليه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
نعم ' وما أجمل ما كتبت !

أستاذي المكرم وأخي / نجيب نصر العصامي ..


هي فترة نقية نقاء قطرة المطر حديثة العهد بسحابتها البيضاء ..

ونحن إذ نتخفف من آننا
نرتحل إلى زماننا الأنقى

ونذوب هناك في نهر الطفولة الصافي
ذوبان نور قمر بعيد حوطه الليل الكئيب من كل جانب ، ثم لم ير لبياضه الفضي طوق نجاة سوى نقاء صفحة النهر / الأمس

فينام هناك هنيهة يتوسد خريره
ذاك الخرير الذي يشبه وِردَ الحنين ..



جميلة أولى إدراجاتك
أستاذنا ..

نثبتها ترحيبا بك واستحقاقا ..
أخي العزيز وأستاذي راحيل الأيسر
أغمرتني كلماتك الراقية بفيضٍ من الامتنان، وكأنها أعادت للخاطرة روحًا أخرى من الجمال . لقد عبّرتَ عن معنى الطفولة بلغةٍ شفافة تشبه ذلك النهر الذي تحدّثت عنه؛ نهرًا من الحنين والنقاء الذي لا يشيخ مهما أثقلتنا الأيام.
أسعدني كثيرًا هذا التذوق العميق للنص، وهذه الصور الأدبية العذبة التي أضفتها عليه، حتى بدا تعليقك خاطرةً أخرى موازية تحمل ذات الشجن الجميل.
أما تثبيت الموضوع وترحيبك الكريم، فهو وسام أعتزّ به كثيرًا، ويمنحني دافعًا أكبر للاستمرار والعطاء بين هذه النخبة الراقية.
كل الشكر والتقدير لك أخي
الكريم، ودمتَ بهذا الحس الإنساني والأدبي الجميل.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-05-2026, 02:16 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نجيب نصر العصامي
أقلامي
 
الصورة الرمزية نجيب نصر العصامي
 

 

 
إحصائية العضو







نجيب نصر العصامي غير متصل


افتراضي رد: الطفولة: الوطن الذي لا نعود إليه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين بليغ مشاهدة المشاركة
نَعْدُو ونَكْبُرُ والأحلامُ تَدْفَعُنَا .. حتى بَلَغْنَا مِنَ الآمالِ مَا كَانَا

لكنَّنَا كُلَّمَا نِلْنَا العُلا نَقَصَتْ .. رُوحٌ بَنَتْ فِي مَدَى الطفلاتِ دُنْيَانَا

فالخِفَّةُ الأولى وَطَنٌ رَحَلْنَا بِهِ .. واليَوْمَ نَبْكِي غَرِيباً ضَاعَ عَنْوَانَا



النص هو "رثاء للدهشة". فالشاعر نجيب نصر العصامي نجح في تحويل الزمن من خط مستقيم إلى "دائرة" يحاول الإنسان دائماً العودة لنقطة انطلاقها، ليس ضعفاً، بل بحثاً عن ذلك "الدفء" الذي لا توفره برودة النجاحات الرسمية.

الشاعر نجيب نصر العصامي في هذه الخاطرة أثبت أنه "حارس للدهشة"؛ في زمن يطحننا فيه المنطق والمادة، جاء بنصه ليربت على أكتافنا ويذكرنا بأن أجمل ما فينا هو ذلك "الطفل" الذي لا يزال يحتفظ بنقائه في زاوية خفية من أرواحنا. إنه نص يُقرأ بالقلب قبل العين، ويستحق أن يُتخذ مرجعاً في "أدب الحنين".
تقبل مروري..
دمت و سلمت..
تحياتي..
أخي الكريم وأستاذي نور الدين بليغ
لا أملك أمام هذا المرور المفعم بالجمال والعمق سوى الامتنان الكبير. لقد قرأتَ النص بروحٍ ناقدة وشاعرية في آنٍ واحد، حتى شعرتُ وكأنك أعدتَ اكتشاف الخاطرة ومنحتها أبعادًا أخرى لم أكن أراها بهذا الوضوح.
أبياتك الافتتاحية كانت في غاية العذوبة، واختزلت ذلك الحنين الإنساني إلى الخفّة الأولى والدهشة البكر التي نفقد شيئًا منها كلما تقدّم بنا العمر. كما أسعدني كثيرًا وصفك للنص بأنه “رثاء للدهشة”، فهو توصيف عميق وملامس لجوهر الفكرة التي حاولت التعبير عنها.
أما قولك إن النص يُقرأ بالقلب قبل العين، فهو شهادة أعتز بها كثيرًا، لأن أجمل ما يمكن أن يبلغه الكاتب أن تصل كلماته إلى شعور القارئ قبل فكره.
كل لذائقتك الرفيعة، ولمرورك الذي أضاء النص جمالًا ومعنى.
دمتَ بخير وإبداع وسموّ إحساس.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-05-2026, 02:33 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر متصل الآن


افتراضي رد: الطفولة: الوطن الذي لا نعود إليه

معك أختك الكبرى / راحيل

أخي المكرم وأستاذي الراقي..


طابت أوقاتك ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط