|
|
|
|||||||
| منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية . |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
الحشد الشعبي العراقي... (وجهة نظر أمريكية أكاديمية) شنت الميليشيات "قوات الحشد الشعبي" العراقية مئات الهجمات التي استهدفت الأكراد العراقيين منذ بدء الحرب الإيرانية. كما انضمت هذه الميليشيات إلى داعميها الإيرانيين في شن عشرات الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة على أهداف أخرى في العراق والأردن والكويت وسوريا، بما في ذلك المنشآت العسكرية والدبلوماسية الأمريكية، والبنية التحتية للطاقة، والمنشآت الأمنية الحكومية. وفي خضم القتال، أصدرت "كتائب حزب الله" باعتبارها جزء من قوات "الحشد الشعبي"- إنذاراً نهائياً في 18 آذار/مارس طالبت فيه الولايات المتحدة بسحب قواتها وإغلاق سفارتها في بغداد خلال خمسة أيام، ثم مددت المهلة لاحقاً مع استمرار تطور الأزمة الإقليمية. أدانت بغداد الهجمات على أراضيها، لكنها لم تتخذ خطوات تُذكر لمنع المزيد من العنف أو محاسبة الجناة. وكما هو الحال مع "حزب الله " في لبنان، توظف طهران وكلاءها في "قوات الحشد الشعبي" لتوريط العراق في الحرب. من جانبها، تشن الولايات المتحدة حملة جوية منسقة تستهدف أفراد "قوات الحشد الشعبي" وممتلكاتها، ومن المرجح أن تستمر هذه الضربات في المستقبل المنظور. تأسست "قوات الحشد الشعبي" في عام 2014 بعد أن هزم تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الجيش العراقي واحتل ما يقرب من ثلث البلاد، ولعبت هذه الميليشيات - ومعظمها جماعات شيعية - دوراً مهماً في استعادة تلك الأراضي إلى جانب الحملة التي قادها التحالف بقيادة الولايات المتحدة. ومع ذلك، بمجرد أن أعلنت بغداد النصر على "داعش" في عام 2017، لم تُقدم على تسريح "قوات الحشد الشعبي ". اليوم، يبلغ إجمالي عدد مقاتلي هذه الميليشيات أكثر من 238,000 مقاتل، وتدير ميزانية حكومية سنوية تُقدّر بنحو 3.6 مليار دولار، موزعة بين أكثر من سبعين فصيلاً، تشمل جماعات إرهابية بارزة مصنفة من قبل الولايات المتحدة، مثل عصائب أهل الحق، وحركة حزب الله النجباء، و"كتائب حزب الله". كما تشارك الأحزاب التي شكلتها هذه الجماعات المسلحة في الحكومة ضمن تحالف "الإطار التنسيقي" الحاكم في العراق. وتماشياً مع موقف إيران، عارضت "قوات الحشد الشعبي" منذ فترة طويلة الوجود العسكري الأمريكي في العراق. وفي عام 2019، وبعد عامين من مساعدة القوات الأمريكية في هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، بدأت الميليشيات الإرهابية في مهاجمة القواعد الأمريكية والمنشآت الدبلوماسية. وردت واشنطن مراراً، حيث قصفت قواعد "قوات الحشد الشعبي " وقتلت العشرات من أفراد الميليشيات. تراجعت هجمات "قوات الحشد الشعبي " على المصالح الأمريكية إلى حد كبير بين عامي 2024 و2026، غير أن الحرب الإيرانية أدت إلى تسجيل نحو 300 حادث من هذا النوع، بما في ذلك إطلاق طائرات مسيّرة انتحارية وصواريخ ضد السفارة الأمريكية ومركز الدعم الدبلوماسي في بغداد والقنصلية الأمريكية في أربيل. وتعرضت حكومة إقليم كردستان لموجة أشد من الهجمات خلال الحرب، حيث سُجّل أكثر من 500 هجوم بطائرات مسيرة وصواريخ شنتها إيران ووكلاؤها العراقيون، استهدفت بعضُها منشآت أمريكية ومناطق مدنية وقواعد "البيشمركة" الكردية. كما استهدفت الميليشيات بشكل متكرر مصفاة لاناز للنفط بالقرب من أربيل وحقل الغاز الطبيعي خور مور، مما أدى إلى تعطّل الإنتاج وتسبب في انقطاع التيار الكهربائي. ولم يسلم باقي أنحاء العراق من ذلك أيضاً. ففي 16 آذار/مارس، أطلقت فصائل "قوات الحشد الشعبي" طائرات مسيرة مفخخة على فندق راشد في بغداد، الذي يضم ست بعثات دبلوماسية. وبعد أيام، استهدفت غارة بطائرة مسيرة تابعة للميليشيات مقر جهاز المخابرات الوطني العراقي، مما أسفر عن مقتل ضابط واحد. وبرر متحدث باسم "كتائب حزب الله" هذا الهجوم على حكومته باتهام مسؤولي الوكالة بالخيانة: " لدينا معلومات تفيد بأن 100 في المئة من الضباط الأكراد [في جهاز الاستخبارات الوطني العراقي] ... مرتبطون بـ"الموساد" [الإسرائيلي] والأمريكيين". ومع ذلك، وبعد مرور أكثر من شهر على القتال، لم تتخذ بغداد حتى الآن خطوات ملموسة لوقف هذه الهجمات. ومن ناحية، قد يبدو هذا التقاعس مفهوماً جزئياً، نظراً لأن فصائل "قوات الحشد الشعبي" لها سجل طويل في استهداف قادة الحكومة العراقية. وعندما سُئل وزير الخارجية فؤاد حسين في مقابلة أجريت في 22 اذار/مارس عما إذا كانت بغداد قادرة على السيطرة على هذه الجماعات، أجاب: "لا أعتقد ذلك... إذا أصبح الأمر مسألة سيطرة تؤدي إلى صراع، فلا أعرف من يمسك بميزان القوة العسكرية - الحكومة أم "قوات الحشد الشعبي". من ناحية أخرى، تُظهر الحكومة المؤقتة بقيادة محمد شياع السوداني قدراً مفرطاً من المهادنة تجاه هذه الجماعات، في ظل عملية تشكيل الحكومة المطولة كما كان متوقعاً، والتي أعقبت الانتخابات البرلمانية في تشرين الثاني/نوفمبر. وبعد أن أسفرت غارة أمريكية على قاعدة عسكرية مشتركة بين "قوات الحشد الشعبي "والجيش العراقي عن مقتل العديد من أفراد الميليشيات، أفادت التقارير أن رئيس الوزراء استدعى مسؤولاً في السفارة الأمريكية، جوشوا هاريس، للتعبير عن استيائه. وخلال اجتماع لاحق لمجلس الأمن القومي - برئاسة السوداني وبمشاركة مسؤولين شيعة مرتبطين بـ"قوات الحشد الشعبي " تم منح الميليشيات تفويضاً للدفاع عن نفسها ضد الهجمات الأمريكية. واجه العراق تحديات هائلة قبل الحرب بوقت طويل، وقد تفاقم الوضع بشكل ملحوظ الآن. فبالإضافة إلى عملية تشكيل الحكومة المتعثرة، توقّف إنتاج النفط بسبب الأزمة الإيرانية - وهي مشكلة كبيرة في بلد تشكل فيه مبيعات النفط نحو 90٪ من إيرادات الحكومة ويعمل نحو 62٪ من السكان في القطاع العام. ..
|
|||||
|
|
|