|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
*أَلَــــمْ* مِسْكِينٌ سَجَنُوهُ بِدُونِ ذَنْبْ، صَفَّدُوهُ بِالْحَدِيدْ، يَئِنُّ مُتَوَجِّعَاً، وَسَوْطٌ يُغَنِّي الْآهَ عَلَى ظَهْرِهْ، ويَقْتَلِعُ في كُلِّ ضَرْبَةٍ قِطْعَةً مِنْ لَحْمِهْ، *تَوَقَّفْ أَرْجُوكْ، إِنَّكَ تَقْتُلُنِي. *قَاتَــــلَكَ الله، أَوْجَعْتَ يَـدِي. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
المذنبون كثيرون
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
العنوان لافت
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
لا شك أننا نحتاج (بطريقة أدبية رفيعة) توثيق ممارسات مؤلمة وغير إنسانية، تمت ممارستها في عصرنا الحديث، ولم يتحرك أحد في العالم لإيقافها في حينه. هكذا خرجت هذه القصة ،، تحياتي لك واحترامي ،، |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
نعم، لقد طغى الإنسان وتجبر، وصار يتلذذ بتعذيب غيره ولا يكتفي بقتله مثلاً، وهذا الغير يكون إنساناً بريئاً تماماً، سنظل نسمع عن مآسٍ رصدتها عين أو صورتها كاميرا لمدة طويلة، لا شك في ذلك ،، دام يومكم مشرقاً بالخير والرضى ،، |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
لو أحس الجلاد بالآخر، لرأف بنفسه والآخرين. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
أديبنا الكريم/ ماجد غالب المحترم ،، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
حكاية القصة تبدو بسيطة ،لكنها تحفز القارئ على تفسير الحدث برؤية دقيقة لما يجري في هذا العصر الذي تعيشه ، فالألم والتعذيب والظلم أصبح يتطور بأساليب جديدة ، فقد جفت القلوب من الإنسانية ، ولا رحمة في الدنيا إلا رحمة الله تعالى . فلا يخلو يوم من التعذيب والتجويع والتشريد والقتل البطيئ. قصة تجمع بين لغتها مآسٍ تتكرر بطرق مختلفة ، سرد القصة جاء مشحونا بحدث مؤلم يرتبط ب "اللإنسنية "التي رافقت الطغيان . تحياتي وتقديري المبدع المتألق أحمد. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
أي جلاد هذا ؟
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
للأسف الشديد، فهذا جزء بسيط مما يحدث في العالم في وقتنا الراهن، فالشفقة انعدمت، والمبادئ انتهكت، والعدل صار في خبر كان ،، تحيتي لك وودي ،، |
||||
|
![]() |
|
|