منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 07-01-2026, 01:15 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ياسر سالم
أقلامي
 
إحصائية العضو







ياسر سالم غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ياسر سالم

افتراضي بلاء...


إني ابتُلِيتُ برهطٍ
لا خَلَاق لهم

بُهُمٌ، وحظهمُ
في الدين إرهابُ

يُكَفّرُون عوامَ الخلقِ
في بَطَرٍ
وليس ثَمّـــة
أزلامٌ وأنصـــابُ

و يَقْسِمون لخلق الله
رحمَتَه
كأنهم فوقَ كلِّ الناسِ
أربابُ

ويزعمون
بأن الفهم فهْمهمُو
وما عداه
فإضلالٌ وإِغْرابُ

سارت بفتنتهمم
كُتُبٌ مُنَمّقةٌ
فإن بَهرجَهم
في الشّرِ خَلّاب

قد شككوا الخلق في الإيمان
فافترقوا
الناس منهم
جماعاتٌ وأحزابُ ...

قِوامُ أمرِهمُ
في العيش مذ فقهوا
عطرٌ ونَفطٌ
ومسواك و جلباب



..
..

البسيط






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-01-2026, 09:55 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر متصل الآن


افتراضي رد: بلاء...

مرحبا بأستاذنا المكرم الشاعر / ياسر سالم

غبت يا سيدي بعد سؤالنا الأخير والبريء في نصك
( قالت ) فظننا أننا سبب هذا الغياب ..

أنتم أرباب الشعر واللغة كنتم ولا زلتم أساتذة
ونحن في طريق تعلمنا والجمع من آثار تتركونها خلفكم
لنضع في سلالنا الفقيرة ما نحظى من علم الكبار ، نسأل ونستفهم ..

القصيدة هنا على بحر البسيط
يبدؤها الشاعر بإن التوكيدية والتي تشد ذهن المتلقي لمعرفة أهمية المسند إليه
حيث ( إن ) تقرر مفهومه ومعانيه في نفس السامع ..

ثم الفعل ( ابتليت ) جاء به الشاعر مبنيا للمجهول
وهو دقة بلاغية من باب الرضا بالأقدار والتأدب مع رب الأقدار
ويعد أسلوبا أدبيا راقيا تعظيما لله وإجلالا له ، فهو يعبر عن عظمة الفاعل والتركيز على المفعول به ..
هذا الأسلوب سواء كان مبنيا للمجهول كما جاء في القصيدة
أو نسبة الابتلاء لفعل العبد الذي كان سببه الشيطان
هو ديدن الأنبياء إذ قال أيوب عليه السلام ( إني مسني الشيطان بنصب وعذاب ) وعليه نسير تأسيا ..

ثم الشاعر استخدم التنكير بغرض التحقير في مفردات كَـ ( قوم ، رهط ، أرباب ، أحزاب ، جماعات )
وبالمقابل عرف كل من الدين والخلق والعيش تعظيما وتوضيحا للمتلقي عظم أمر هذه الأصول التي يحاول هؤلاء العبث بها ..
إشباع الشاعر ( فهمهمو) فضلا أنه أعطى نغما جميلا واستوى الوزن به
إلا أنه أيضا خدم الفكرة وأعطى بعدا بلاغيا
هذا الثقل الذي أحدثه صوت الإشباع أوحى للسامع مدى ادعاء هؤلاء أنهم يملكون الحقيقة المطلقة ، مدى تضخم الذات لديهم في ادعاء العلم واحتكار الفكر ومصادرة الأفكار المختلفة ..

أما ( مذ ) ظرف زمان يوحي بأن الخلل بنيوي منذ لحظة تلقيهم وأن الفهم سطحي
سطحية المفردات المسخدمة بعد فقهوا ..


طبعا في القصيدة جمل تهكمية قاسية متمثلة في
يُكَفّرُون عوامَ الخلقِ
في بَطَرٍ

ومن ثم ينفي علة التكفير حيث ليس من مسوغ لهذا التكفير فيقول
وليس ثَمّـــة
أزلامٌ وأنصـــابُ


النص جزل محكم البناء
وقافية الباء بصفاته الجهر والشدة
وصفة القلقلة التي تعبر عن حالة الشاعر
إذ هو يجهر بما ضاق به
ويشد في بيانه وتهكمه وفضحه لهم ..
وهذه القلقلة في الحرف لها اهتزازها الذي يؤثر ويقلق المقصود ..



المكرم ، أستاذنا الشاعر / ياسر سالم

تقديري واحترامي ..

النص للتثبيت ..









التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 06-02-2026, 01:12 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حسين الأقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسين الأقرع
 

 

 
إحصائية العضو







حسين الأقرع غير متصل


افتراضي رد: بلاء...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر سالم مشاهدة المشاركة

إني ابتُلِيتُ برهطٍ
لا خَلَاق لهم

بُهُمٌ، وحظهمُ
في الدين إرهابُ

يُكَفّرُون عوامَ الخلقِ
في بَطَرٍ
وليس ثَمّـــة
أزلامٌ وأنصـــابُ

و يَقْسِمون لخلق الله
رحمَتَه
كأنهم فوقَ كلِّ الناسِ
أربابُ

ويزعمون
بأن الفهم فهْمهمُو
وما عداه
فإضلالٌ وإِغْرابُ

سارت بفتنتهمم
كُتُبٌ مُنَمّقةٌ
فإن بَهرجَهم
في الشّرِ خَلّاب

قد شككوا الخلق في الإيمان
فافترقوا
الناس منهم
جماعاتٌ وأحزابُ ...

قِوامُ أمرِهمُ
في العيش مذ فقهوا
عطرٌ ونَفطٌ
ومسواك و جلباب



..
..

البسيط
نص جميل هادف يعكس مرض قوم يظنون مفاتيح أبواب الرحمة والعذاب عندهم ..
أحسنت الوصف ..
بوركت






التوقيع

الله يا رحمن
اِرْحمْ أبي وَسِّعْ له في قبره ** واجعلْ له الفـردوس دار مقام
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-02-2026, 04:04 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: بلاء...


قصيد جميل يقرأ بعناية ومتعة ،،
بوركت الأيادي ،،







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-02-2026, 04:05 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: بلاء...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
مرحبا بأستاذنا المكرم الشاعر / ياسر سالم

غبت يا سيدي بعد سؤالنا الأخير والبريء في نصك
( قالت ) فظننا أننا سبب هذا الغياب ..

أنتم أرباب الشعر واللغة كنتم ولا زلتم أساتذة
ونحن في طريق تعلمنا والجمع من آثار تتركونها خلفكم
لنضع في سلالنا الفقيرة ما نحظى من علم الكبار ، نسأل ونستفهم ..

القصيدة هنا على بحر البسيط
يبدؤها الشاعر بإن التوكيدية والتي تشد ذهن المتلقي لمعرفة أهمية المسند إليه
حيث ( إن ) تقرر مفهومه ومعانيه في نفس السامع ..

ثم الفعل ( ابتليت ) جاء به الشاعر مبنيا للمجهول
وهو دقة بلاغية من باب الرضا بالأقدار والتأدب مع رب الأقدار
ويعد أسلوبا أدبيا راقيا تعظيما لله وإجلالا له ، فهو يعبر عن عظمة الفاعل والتركيز على المفعول به ..
هذا الأسلوب سواء كان مبنيا للمجهول كما جاء في القصيدة
أو نسبة الابتلاء لفعل العبد الذي كان سببه الشيطان
هو ديدن الأنبياء إذ قال أيوب عليه السلام ( إني مسني الشيطان بنصب وعذاب ) وعليه نسير تأسيا ..

ثم الشاعر استخدم التنكير بغرض التحقير في مفردات كَـ ( قوم ، رهط ، أرباب ، أحزاب ، جماعات )
وبالمقابل عرف كل من الدين والخلق والعيش تعظيما وتوضيحا للمتلقي عظم أمر هذه الأصول التي يحاول هؤلاء العبث بها ..
إشباع الشاعر ( فهمهمو) فضلا أنه أعطى نغما جميلا واستوى الوزن به
إلا أنه أيضا خدم الفكرة وأعطى بعدا بلاغيا
هذا الثقل الذي أحدثه صوت الإشباع أوحى للسامع مدى ادعاء هؤلاء أنهم يملكون الحقيقة المطلقة ، مدى تضخم الذات لديهم في ادعاء العلم واحتكار الفكر ومصادرة الأفكار المختلفة ..

أما ( مذ ) ظرف زمان يوحي بأن الخلل بنيوي منذ لحظة تلقيهم وأن الفهم سطحي
سطحية المفردات المسخدمة بعد فقهوا ..


طبعا في القصيدة جمل تهكمية قاسية متمثلة في
يُكَفّرُون عوامَ الخلقِ
في بَطَرٍ

ومن ثم ينفي علة التكفير حيث ليس من مسوغ لهذا التكفير فيقول
وليس ثَمّـــة
أزلامٌ وأنصـــابُ


النص جزل محكم البناء
وقافية الباء بصفاته الجهر والشدة
وصفة القلقلة التي تعبر عن حالة الشاعر
إذ هو يجهر بما ضاق به
ويشد في بيانه وتهكمه وفضحه لهم ..
وهذه القلقلة في الحرف لها اهتزازها الذي يؤثر ويقلق المقصود ..



المكرم ، أستاذنا الشاعر / ياسر سالم

تقديري واحترامي ..

النص للتثبيت ..



----------------------
أحسنت راحيل الخير ،،
جميل ما جئت به ،،
تحياتي ودعائي لك بالخير ،،
----------------------






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-02-2026, 04:48 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ماجد غالب
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ماجد غالب غير متصل


افتراضي رد: بلاء...

لقد فضحهم قوام أمرهم، وأنهم يلعبون في وضح النهار تحت شمس ساطعة
نورها أقوى برهان.
بورك الحرف البهي وهذا الإبداع استاذ ياسر سالم.

مع فائق الاحترام وبالغ التقدير.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط