على ربوة الوجع واقف ، تلفحك الزفرات الحرى ، وتبللك معصرات الدمع من القلب الكليم ..
هذه المؤامرات
وهذا الخذلان الذي يأكل حشاشة الروح
ووعينا المثقل بالكثير يظل بين صرخة ماوجدت صداها وآهة كبلتنا في دياجير أسى نتخبط كالمذهول مما جرى ويجري لأمتنا ..
حرف مسؤول لا يكتب إلا ليترك قيمة وأثرا
يصغي لنبضات الأمة وآهاتها ، يؤدي رسالة الكاتب ويرسخ فكرة سلاح الحرف والقلم ..
لاحظت مؤخرا في حرفك
نهجا جديدا ، بدأت في اتباعه
الجمل القصيرة الموحية ذات الكثافة المعنوية ..
وهي ليست بالسهلة ، يصل إليها الكاتب بعد أشواط واسعة يقطعها في درب البلاغة ..
هل تعلم أخي وأستاذي المكرم / نور الدين بليغ ..
في الموزون كنت أقرأ أن الطويل والبسيط بحور صعبة ، واكتشفت مع التجربة أن مجزوء الكامل والمجتث أكثر صعوبة لأنها تتطلب جملا قصيرة مكثفة
تماما كدخولك إلى مسابقة مقيدة بوقت ، ينتهي الوقت ولما ترتبْ أفكارك للإجابة ..
هكذا هي الجمل القصيرة
وأيضا التفاعيل القصيرة
يحتاج حنكة لغوية ودربة بلاغية ..
نص وقلم وحرف ثمين وهادف ..
كن دائما وأبدا في حفظ الله وخيره ونعمه بعفو وعافية ورخاء ..