الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-12-2025, 12:40 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
خالد أبواسماعيل
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







خالد أبواسماعيل غير متصل


افتراضي حروف استبد بها الغضب والعشق

ماذا بقلبكَ أيها الضجِرُ
نارٌ على الموتورِ تستعرُ

هلَّا صببتَ النارَ في حممٍ
من فوهةِ الأشعارِ تنهمرُ

أبشرْ بنارٍ سوفَ تفرحكم
أكوي بها الجاني فتنتصرُ

لكن فديتكَ سوفَ أحرقهُ
في القلبِ أكثر ثم يندحرُ

إن قلتُ سراً كنت أكتمهُ
عن ظبيةٍ في النثرِ تنتظرُ

قالَ انتظرني كي أشاهدَهُ
والقلبُ مما قيلَ يعتصِرُ

لاشكَّ أنكَ سوفَ تحرقهُ
سيذوب من كمدٍ وينصهرُ

ياريمُ هاكِ اليومَ ملحمةً
في وصفِ من للوصفِ تفتقرُ

في وصفِ مظلومٍ أهيمُ بهِ
سراً وأهجرهُ إذا نظروا

شعري ونورُكَ أيها القمرُ
يتعانقانِ إذا ابتدا السمرُ

ماجدتَ بالأنوارِ تفرحُني
الا رأيتَ الشعرَ ينهمرُ

أو غبتَ في يومٍ مصادفةً
الا وقالَ القلبُ ما الخبرُ

هل غابَ عن قصدٍ يشوقني
أم باتَ خلفَ الغيمِ يستترُ

أم لاحَ من يمنٍ سهيلُ لهُ
عندَ المساءِ فردهُ الخفرُ

هاتوا سهيلاً كي نسيرَ بهِ
نحو الشمالِ فيذهبَ الخطرُ

سرنا بهِ والليلُ يرمقُنا
في ثوبهِ الأنواءُ تنتشرُ

تبدو كأزرارٍ إذا لمعت
في جوفهِ وكأنها شرَرُ

لما سهيلٌ للشمالِ سرى
وبقلبهِ مما جرى أثرُ

والغيمُ ولى فانتشى فرحاً
عشاقُ نصفِ الشهرِ إذ حضروا

زارَ الجنوبَ البدرُ منتشياً
وحروفُ من يهواهُ تنتظرُ

سحرَت عيونَ الناسِ طلعتهُ
جعلت دجى الظلماءِ تنحسرُ

من حولهِ الأنوارُ دائرةٌ
مثل الإطارِ عليهِ تزدهرُ

ياليت نصفََ الشهرِ كانَ لنا
في كل أسبوعٍ إذا اقتصروا

أفدي منَ الأقمارِ في مدُني
قمرٌ يناديني فأستترُ

آتي فتكويني مشاعرُه
منها ومني كادَ ينفجرُ

في هذهِ من طبعها صفةٌ
لم تبدُ لي إلا وأنكسرُ

لا تعرفُ الكتمانَ إن عشقت
من طبعها الكتمانُ مندثرُ

تدنو تلمحُ لي فإنْ قربت
بعدت فلا يدنو لها الثمرُ

لما تغابى خالدٌ صرخت
أُفٍّ وأنَّى يفهمُ البقرُ

لولا غزالُ الطودِ أغضبهُ
لأتيتها زحفاً وأفتخرُ

أنثى معظمةٌ مجللةٌ
من وجهها الأنوارُ تنتشرُ

عبثاً تحاولُ كل فاتنةٍ
تقليدها فيما هوى البشرُ

في حرفها الأفكارُ تدهشُني
إنْ داعبت عقلاً سينبهر

أو دغدغت قلباً يشابهها
غصباً بما حملت سينفجرُ

تمضي فتخترعُ المعاني لنا
من عقلها الجبارِ تنهمرُ

فكأنها في سطرها ثمرٌ
حلوُ المذاقِ وعقلُها الشجرُ

ياصاحبَ العقلِ الفريدِ هنا
إني منَ التطنيشِ أعتذرُ






 
رد مع اقتباس
قديم 08-12-2025, 04:03 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: حروف استبد بها الغضب والعشق

أستاذنا الشاعر وأخي المكرم / خالد أبو اسماعيل


دائما حين أقرأ لك أشعر بسلاسة حرفك وابتكارك لبيئة مائزة للانطلاق منها في نظم قصيد مدهش ..
وهنا بدأت قصيدك باستفهام ونداء
ماذا بقلبك ..
أيها الضجر ؟
هل هو
( نار على الموتور تستعر ؟ )

هلا صببت النار في حمم
من فوهةِ الأشعارِ تنهمرُ

فبعد كلمة الموتور
نفهم بماذا قد يؤثث الشاعر بيئة قصيده
وماهي الـ ( سينوغرافيا ) التي يشكل ويصمم بها فضاءه
من نار وبنادق وفوهة وجانٍ ومنتصر ومندحر ..

ومن هذه الأجواء ينتقل الشاعر بسلاسة عجيبة إلى جو آخر
حيث النار المذكورة لم تكن سوى نار تشتعل بين جوانح الشاعر ويستعر بها قلبه
وهو إذ يضمها ( ظبيته الجامحة ) في قلبه سيحرقها بناره ..
وما بنادقه وفوهتها إلا أشعار يصطاد بها ظباءه الشاردات تارة في قصائده ، والهائمات حوله تارة أخرى كهذه القصيدة
إذ هو يصور هنا ظبيته أنها هائمة به ولا تطيق أن تكتم حبها
وهو أيضا ذائب في عشقها تنهمر أشعاره ما أن تتبدى له ، ويرنو إليها لحظه ، لكنه لا يظهر هذا ..
ثم هو يفتقدها إن هي غابت عنه ..


في وصفِ مظلومٍ أهيمُ بهِ
سراً وأهجرهُ إذا نظروا

....

أو غبتَ في يومٍ مصادفةً
الا وقالَ القلبُ ما الخبرُ .

ثم الأبيات هنا :

أم لاحَ من يمنٍ سهيلُ لهُ
عندَ المساءِ فردهُ الخفرُ

هاتوا سهيلاً كي نسيرَ بهِ
نحو الشمالِ فيذهبَ الخطرُ

سرنا بهِ والليلُ يرمقُنا
في ثوبهِ الأنواءُ تنتشرُ

تبدو كأزرارٍ إذا لمعت
في جوفهِ وكأنها شرَرُ

لما سهيلٌ للشمالِ سرى
وبقلبهِ مما جرى أثرُ


هذه الأبيات البديعة من حيث التصاوير المدهشة قد أخذتني إلى خيالات بعيدة ربما لم تخطر في ذهن الشاعر عند كتابتها
لكن نجم السهيل هذا النجم اللامع الذي تغنى به أغلب الشعراء مذ امرئ القيس حتى الشعراء المعاصرين بالفصحى والنبطي من الأشعار هو نجم الحب والعاشقين
نجم الحب
نجم التغيير ( ذهاب زمان وقدوم زمان )
بداية المطر والقطاف والثمر
نجم القادم الأجمل والخصب والنماء
هو نجم الجنوب لا يسير شمالا
في الشمال الجدي راسخ مكين

لكن قصص العشق والثأر تتوالى ما أن نذكر سهيلا
وهذه القصيدة بدأت بالموتور وانعطفت نحو ظبية عاشقة
وشاعر يحشو فوهة أشعاره ببارود شعري يصيد به من شاء من الظباء
يتشبب بهن حينا ، ويبدي لهن وجده
وحينا يحرقهن بالتطنيش والتجاهل رغم ما يجد في قلبه من وجد ولهفة
هي إذاً تكتيك واستراتيجية معينة يتبعها بين الشد والجذب والتراخي
كالعزف على الأوتار ليستقيم النغم يرخى الوتر في مقام ، ويشده في مقام آخر
كي يأتي اللحن منسابا رائقا يستميل القلب ويجذب السمع ويمتع الحواس ..

القصيدة فيها الكثير من الصور البلاغية
والتدرج والانتقال من مناخ لمناخ يختلف
فالشاعر يدعي التجاهل والتطنيش لمن يستعر قلبه بحبها
ثم هو يصفها أنها لا تستطيع كتمان حبها
في جو غريب عن البيئة الشرقية العربية
ونمط غير معهود ، ففي قصص العشق العربية
المرأة من تستتر وهنا :
أفدي منَ الأقمارِ في مدُني
قمرٌ يناديني فأستترُ

الوضع اختلف بين الشاعر ومحبوبته ..

ولابد للقصيد هذا أيضا مناسبته في خيال شاعرنا الخلاق ..
يقول الأستاذ العقاد في مقدمة كتابه ( ابن الرومي حياته من شعره ) عن الشاعر والطبيعة الفنية للشعر ( تمامها إنما يتحقق بأن تكون حياة الشاعر وفنه شيئا واحدا لا ينفصل فيه الإنسان الحي عن الإنسان الناظم ، وأن يكون موضوع حياته هو موضوع شعره
موضوع شعره هو موضوع حياته
فديوانه هو ترجمة باطنية لنفسه ، يخفي فيها ذكر الأماكن والأسماء ولا يخفي فيها ذكر خالجه ولا هاجسه مما تتألف منه حياة الإنسان ) ..
ويقول في مقاله ( ساعات بين الكتب ) إذا لم تعرف حياة الشاعر من ديوانه فماهو بشاعر ولو كان له عشرات الدواوين .


لذا أنت شاعر متمكن من أدواتك وصادق في عاطفتك
ولقد أعجبتني سلاسة انتقالاتك من مناخ إلى آخر
وذكرك للسهيل نجم العشق والتغيير والثأر وما يجره خلفه هذا النجم من قصص
القلائص والدبران والثريا وبنات نعش والجدي وشفاعة القمر وكل هذه القصص مرت في بالي وأنا منسجمة في أجواء القصيد إذ تلوح من بينها لمعة السهيل وشعاع قصصه تجري تباعا كانسكابات الشهب وانهمارات النجوم والأنواء في مخيلة قارئة كثيرة الشرود إذ تنسج من خيط رفيع مجلدات من خيالات تتوالى بعضها خلف بعض ..

المكرم أستاذنا وشاعرنا أخي / خالد أبو اسماعيل

نص يدل على براعتك وفنيتك العالية ..

تقديري واحترامي
القصيدة للتثبيت ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
آخر تعديل راحيل الأيسر يوم 12-12-2025 في 07:53 PM.
رد مع اقتباس
قديم 22-12-2025, 07:48 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
خالد أبواسماعيل
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







خالد أبواسماعيل غير متصل


افتراضي رد: حروف استبد بها الغضب والعشق

هلا أستاذة راحيل سأعلق على ملاك بإذن الله تعالى







 
رد مع اقتباس
قديم 24-12-2025, 11:45 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
خالد أبواسماعيل
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







خالد أبواسماعيل غير متصل


افتراضي رد: حروف استبد بها الغضب والعشق

قالت الأستاذة راحيل:
دائما حين أقرأ لك أشعر بسلاسة حرفك وابتكارك لبيئة مائزة للانطلاق منها في نظم قصيد مدهش ..
قلت:أنت كأنك تقرئين أفكاري فبالفعل هكذا أفكر وأحيانا كثيرة يحصل شيء كالإلهام هكذا بدون سبب يخطر في النفس







 
رد مع اقتباس
قديم 24-12-2025, 11:48 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
خالد أبواسماعيل
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







خالد أبواسماعيل غير متصل


افتراضي رد: حروف استبد بها الغضب والعشق

قالت الأستاذة راحيل:
وهنا بدأت قصيدك باستفهام ونداء
ماذا بقلبك ..
أيها الضجر ؟
هل هو
( نار على الموتور تستعر ؟ )

هلا صببت النار في حمم
من فوهةِ الأشعارِ تنهمرُ

فبعد كلمة الموتور
نفهم بماذا قد يؤثث الشاعر بيئة قصيده
وماهي الـ ( سينوغرافيا ) التي يشكل ويصمم بها فضاءه
من نار وبنادق وفوهة وجانٍ ومنتصر ومندحر ..
قلت : وربي كلامك يؤكل بالفؤاد ويشرب قبل العقل







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:17 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط