ليلايَ ..
إن أغفو .. أراكِ مدينةً تزهو
وآهاتاً تُغنِّي ..
وأراكِ بوحاً نرجسيَّ الحرفِ
ممشوقَ التمنِّي ..
وأرك .. وارفةَ الظلالِ ..
ومهرةً تجلو إلى الآفاق .. أجنحةً ..
وبوحاً ..
فاسئلِي .. الأحلامَ عنِّي !!
يالروعة ما كتبت أرى نورا بهياً يمر على كل حرف فيجرحه من شدة رقته وأسمع موسيقى الشعر تتصاعد الى عنان الجمال ممتطية فرسا وفارسا ابيضان
..
عن حبِّيَ الأعمَى .. وأشياءً تميسُ شذَى ( ظنونكْ )
..
..
ولَن أخونِكْ
وكيف .. للقلبِ الذي استهواكِ ..
واستهوَى .. فتونِكْ
..
أن ينحنِي ..
شغفاً بدونكْ
أرى أنك خرجت عن الحدود النحوية حيث أن النون يجب أن تأتي منصوبة في الكلمتين .......ربما تمسكت بعبارة (يجوز للشاعر ما لا يجوز لغيره) الا أنني ما زلت أقف ضد هذه العبارة لأن أي خطأ في القصيدة كفيل بأن يضعفها ويخرق صفوف روعتها .......حاول أن تجد لكلماتك موقعاً في الجر , كي تسد الطريق على النقاد
كم دمعةٍ حرَّى
تميسُ
على خدود الحبِّ
دونَ هوى
شؤونِكْ
رناتي الثكلى .. استكانت
حين روَّضها الوثيرُ
على الربابةِ من
رنينِكْ
..
لِمْ كل هذا الهجرُ يا ليلايَ
لا أندى الشراعُ
يدِي
ولا رقصَت بوارفتِي
سفينِكْ
..
أنا لا رؤى
لا عشقُ
يا ليلايَ
لا استلهامُ
لا
ولَـهٌ ...بدونِكْ
لقد أبدعت في كل صورة وتركيبة وجملة وكلمة
تقبل مروري