|
|
|
|||||||
| منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 97 | ||||
|
اقتباس:
🌿 الأستاذة الفاضلة أخيتي راحيل الأيسر 🌿 تحيةً تليق بمقامكم، وتقديرًا يليق برقيّكم، أشكر لكِ هذا الحضور الباذخ، وهذا التفاعل الذي لا يُشبه إلا الكبار في نبله وعمقه. كلماتكِ كانت بمثابة إشراقةٍ على النص، أضاءت جوانبه، وخلفت بقبي سرور . وأود أن أوضح، بكل احترام، أن النص الذي ورد في مشاركتي كان مستقطع في الأصل من مشاركة خاصة ضمن إحدى المسابقات الأدبية في منتدى آخر، وقد طُلب أن يكون النص "حصريًا" لذلك المقام. وللأمانة، فإن كلمة "حصري" كانت دائمًا تُربكني، بل كانت أحد الأسباب التي دفعتني لمغادرة أحد المنتديات العزيزة لقلبي، والأكثر احتضانًا لحرفي. في الحقيقة والواقع سيكون النص حصري إلى أن تعلن النتائج، لأني لا أحبذ احتكار فكري . دعواتي أن يظل هذا المنتدى فضاءً حرًّا للحرف، وملاذًا للبوح النبيل. فأنا لا أكتب لأُحاصر النص في قيد، بل لأمنحه جناحين، كأنه عقاب يحلّق بهما حيث يشاء، دون أن يستأذن الزمان أو المكان. لكم مني كل التقدير والامتنان. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 98 | |||
|
![]() في ليلٍ لا يبوح إلا للعارفين، حيث تسكن الرموز وتغفو المعاني، تجلّت الأرواح الثلاثة الخيلُ، حين يعدو في صمتٍ كأنّه يكتب التاريخ بحوافره؛ والصقرُ، حين يشقّ الغيم كأنّه يفتح للحرية نافذةً في السماء؛ والأسدُ، حين يجلس مهيبًا يحمي المعنى من الفناء. هنا، لا يُروى الحضور بالكلمات، بل يُستشعر كطقسٍ من طقوس النبل، حيث تتعانق القوة والوفاء والسمو في صورةٍ واحدة. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 99 | |||
|
ولك مني يا أخي الهاشمي المكرم تقديرا بمثله واحتراما |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 100 | |||
|
كل ما نحتاجه قدرا من الذكاء المريح |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 101 | |||
|
في ليلٍ يتكئ فيه الصمت على ضوء القمر حيث تسكن الظلال تتنفس الذكرى، أجلسُ على حافة الحرف، لا لأكتب، بل لأصغي لصوتٍ يتسلل من بين السطور، كأنّ المعنى يهمس لي من طرازِ مرآةٍ قديمة، تشظّت ذات حنين. الريشةُ في داخلي ترسم، ترتجف على إيقاع البوح، والمدادُ من عمق زمني يسيل، يتقطّر من ناي الروح، والسطورُ ليست ترتيبًا، بل مدارجٌ تنفلت منها المعاني، كطائرٌ يحملها الحرف من زجاج، يحلّق بين القلب والذاكرة، كلما لامسته فكرة، ارتعش كأنّه يوشك أن ينكسر. ما يجول في خاطري فكرةً، ذات شرارةٌ من لهب تأملي، حيث تتعانق الاستعارة مع المجاز، وتتراقص أضواء المعاني مع الظلال. وليد اللحظة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 102 | |||
|
وقد تقودنا الظلمات نحو المصباح برغم أنه كان مضئيا مع سطوع النور .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 103 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 104 | |||
|
ولأن أبي كان يعلم هشاشتي سلحني بالعلم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 105 | ||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 106 | ||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 107 | ||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 108 | |||
|
|
|||
|
![]() |
|
|